لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

هل ستعلق بلجيكا بيع أسلحتها إلى السعودية؟

 محادثة
هل ستعلق بلجيكا بيع أسلحتها إلى السعودية؟
حقوق النشر
وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز-يورونيوز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أكدت بلجيكا استعدادها تعليق بيع الأسلحة للمملكة العربية السعودية في حال استخدمتها في نزاعات في دول أخرى حيث أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن التزام الحظر على بيع الأسلحة سيكون أحد الموضوعات التي سيبحثها وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي هذا الاثنين في بروكسل.

وفي هذا الشأن قال ويلي بورسوس الوزير الذي يترأس منطقة والونيا: "ما أن يتبين أن أسلحة لم تستخدم في المكان أو البلد التي أرسلت إليه، حتى يصدر بالتأكيد رد فعل من منطقة والونيا"، وأوضح: "قد يصل الأمر إلى تعليق إجازات الأسلحة التي منحت سلفا".

وتتمتع السلطات التنفيذية في مناطق صناعة السلاح في فلاندر ووالونيا وبروكسل في بلجيكا بصلاحية منح إجازات التصدير لمن يصنعون الأسلحة أو المعدات العسكرية.

وجاءت هذه التصريحات على خلفية التحقيق الذي نشرته صحيفة "لوسوار" البلجيكية الأربعاء والذي أشار إلى أن الرياض استخدمت أسلحة وتكنولوجيات بلجيكية خلال الحرب التي تخوضها في اليمن.

للمزيد:

منظمة حقوقية تحاول منع تحميل أسلحة فرنسية على سفينة سعودية

قلق أمريكي بشأن إرسال السعودية أسلحة لجماعات متطرفة في اليمن

من جهته أوضح وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز في حوار لإذاعة "لا بروميير" أنه سيكون من الجيد بالنسبة لبلجيكا تعليق عقود بيع أسلحة إلى السعودية. وقال ريندرز "في حال تأكيد استخدام تلك الأسلحة في نزاع قائم، كما في اليمن، علينا المضي نحو هذا التعليق واعتقد أن من واجب حكومة والونيا ان تقوم بذلك".

وتعتبر منطقة والونيا من أكثر المناطق انتاجا للأسلحة في بلجيكا حيث تتركز ثلاثة أرباع الوظائف في قطاع صناعة الأسلحة، وتتميز عمليات تصدير الأسلحة إلى السعودية في هذه المنطقة بنوع من الحساسية. وتضم المنطقة مجموعة إنتاج الرشاشات الثقيلة ومجموعة إنتاج البنادق الهجومية.

ويرى البعض أن هذه المسالة قد تثير خلافات خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد وخصوصا بين بلجيكا وفرنسا التي تمكنت من بيع أسلحة إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار العقود التي تمّ إبرامها بين باريس والرياض من جهة وباريس وأبو ظبي من جهة أخرى.

ومنذ العام 2015 تقود المملكة العربية السعودية تحالفا عسكريا لدعم شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ضد جماعة الحوثي، وقد أسفرت تلك الحرب عن مقتل عشرات الآلاف في اليمن.