لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

هل تتأثر العلاقة بين واشنطن ولندن بعد وصف السفير البريطاني لإدارة ترامب بالخرقاء ؟

 محادثة
وزير التجارة البريطاني ليام فوكس بصورة
وزير التجارة البريطاني ليام فوكس بصورة -
حقوق النشر
من أرشيف رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال وزير التجارة البريطاني ليام فوكس يوم الاثنين إن تسريب مذكرات سرية للسفير البريطاني لدى الولايات المتحدة، يصف فيها إدارة الرئيس دونالد ترامب بأنها "لا تؤدي واجباتها كما ينبغي" و"تفتقر للكفاءة" قد يضر بالعلاقات.

وأضاف فوكس، الذي يزور واشنطن، أنه سيعتذر لإيفانكا ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي من المقرر أن يلتقي بها خلال زيارته للولايات المتحدة.

وتابع قائلا "سأعتذر عن حقيقة أن أيا من عناصر جهاز الخدمة المدنية أو الدوائر السياسية لدينا لم يكن على مستوى توقعاتنا أو توقعات الولايات المتحدة بشأن سلوكها، الذي كان خطأ في هذه المسألة تحديدا على نحو غير عادي وغير مقبول إطلاقا".

وأضاف مخاطبا راديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "التسريبات الخبيثة من هذا النوع غير احترافية ولا أخلاقية ولا وطنية وقد تؤدي حقا إلى إلحاق ضرر بهذه العلاقة وتؤثر بالتالي على مصلحتنا الأمنية الأوسع نطاقا".

إدارة ترامب "الخرقاء"؟

تأتي ردود الأفعال هذه، بعدما ذكرت صحيفة ذا ميل أون صنداي يوم الأحد أن السفير البريطاني في الولايات المتحدة وصف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها "لا تؤدي واجباتها كما ينبغي" و"خرقاء" و"تفتقر للكفاءة" وذلك نقلا عن سلسلة من مذكرات سرية.

وفي مذكرات للحكومة البريطانية خلال الفترة من عام 2017 إلى الوقت الحالي، قال السفير كيم داروش إن ترامب "يشع اضطرابا" ونصح المسؤولين في لندن بأنهم إذا أرادوا التعامل معه بفاعلية "فعليكم بطرح أفكاركم ببساطة بل وبفظاظة".

ونسبت الصحيفة إلى داروش قوله في إحدى المذكرات "لا نرى حقا أن هذه الإدارة ستصبح أكثر طبيعية وأقل اختلالا وأقل تقلبا وأقل تمزقا بالخلافات وأقل حماقة وانعداما للكفاءة من الناحية الدبلوماسية".

وقالت الصحيفة إن داروش وصف الإدارة الأمريكية في مذكرات أخرى بأنها "لا تؤدي واجباتها كما ينبغي على نحو فريد" مشيرا إلى أن تقارير إعلامية عن "معارك بالسكاكين" داخل البيت الأبيض "صحيحة في معظمها".

وكتب داروش يقول "ربما نكون أيضا في بداية الانحدار وليس مجرد التقلب الشديد.. قد يطرأ أمر يؤدي إلى العار والسقوط".

لكن السفير حذر المسؤولين البريطانيين في الوقت نفسه من تجاهل ترامب قائلا إن هناك فرصة "يُعتد بها" لفوزه بفترة ثانية في الرئاسة. وقال إن ترامب "قد يخرج من وسط النيران متضررا لكن سليما مثل (الممثل أرنولد) شوارزنيجر في المشاهد الأخيرة من فيلم ذا ترمينيتور (المدمر)".

للمزيد على يورونيوز:

إقالة وزير الدفاع البريطاني ويليامسون على خلفية تسريبات هواوي

بريطانيا: تسريبات من اجتماع للحكومة بشأن هواوي تثير حفيظة ماي

قراصنة يسرقون آلاف الوثائق السرية للاتحاد الأوروبي.. تعرف على أبرز ما جاء في التسريبات

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن المنتظر من السفراء هو "تزويد الوزراء بتقييم صادق دون مواربة للسياسة في البلد الذي يعملون فيه".

وأضاف "آراؤهم ليست بالضرورة هي آراء الوزراء أو الحكومة. لكننا ندفع لهم رواتب ليكونوا صرحاء".

وأردف قائلا "من المهم أن يتمكن سفراؤنا من تقديم النصيحة وأن تظل سرية. إن فريقنا في واشنطن على علاقات قوية بالبيت الأبيض وستصمد هذه العلاقات دون شك في وجه مثل هذا السلوك الشرير".

وفي مذكرة مكتوبة الشهر الماضي، تحدث داروش عن حيرة داخل الإدارة الأمريكية بسبب قرار ترامب التراجع عن توجيه ضربة عسكرية لإيران قائلا إن تبرير ترامب قراره بعدد الضحايا الذين كانوا سيسقطون بسببها "لم يكن مقنعا".

وقال "الأرجح هو أنه لم يكن صادق العزم تماما وكان يشعر بالقلق من تأثر فرصه في 2020 بتراجعه فيما يبدو عن الوعود التي قطعها خلال الحملة الانتخابية في 2016".

وأضاف "هجوم إيراني واحد آخر في المنطقة قد يعيد ترامب إلى ما كان عليه. والأكثر من ذلك، فإن إزهاق روح أمريكي واحد ستحدث فارقا كبيرا على الأرجح".

وخلال زيارة الدولة التي قام بها لبريطانيا الشهر الماضي، أسهب ترامب في الحديث عن "العلاقة الخاصة" بين الولايات المتحدة وبريطانيا ووعد باتفاق تجاري "استثنائي" بعد خروج لندن من الاتحاد الأوروبي.

ونشرت ذا ميل أون صنداي رسالة بعث بها داروش بعد الزيارة وقال فيها إن الرئيس وفريقه "انبهروا" بالزيارة وإن بريطانيا ربما تكون "حديث الشهر" لكنها "(الولايات المتحدة) لا تزال بلد شعار ‘أمريكا أولا‘".