لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

رؤساء وقادة مناصبهم مهددة في بلادهم.. تعرّف على أبرزهم

 محادثة
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال زيارة قام بها إلى إيرلندا
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال زيارة قام بها إلى إيرلندا -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

يلتحقُ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بركب رؤساءَ سابقين للولايات المتحدة تعرّضوا لمحاولات عزل لارتكابهم مخالفاتٍ قانونية أو أخلاقية؛ أول أولئك الرؤساء كان الديمقراطي أندرو جونسون الذي اتهم بمخالفة القانون، وقام مجلس النوّاب بحجب الثقة منه غير أنّ مجلس الشيوخ برأه من التهمة.

والرئيس الأمريكي الثاني الذي تعرَّض لمحاولة عزل هو الجمهوري ريتشارد نيكسون الذي استقال على خلفية تورّطه بما بات يُعرف بـ"فضيحة ووترغيت"، أما الرئيس الثالث في السياق المذكور، فكان بيل كلينتون لإقامته الذي علاقة جنسية أقامها مع موظفةٍ في البيت الأبيض.

محاولة العزل التي يتعرّض لها ترامب، يبدو أنّها أشبه بـ"فيروس" تنتقلُ عدواه بين الرؤساء؛ وفي هذا المقال نحاول تسليط الضوء على أبرز الرؤساء والقادة المهددين في بلادهم إما بالملاحقة القانونية إما بالعزل.

ويتهم الديمقراطيون ترامب الجمهوري باستغلال السلطة الرئاسية لممارسة الضغط على منافسه الانتخابي، جو بايدن. وأثار اتصال هاتفي بين ترامب وفولوديمير زيلينسكي تمّ في أواخر تموز/يوليو الفائت سلسلة من الانتقادات، ودفع بديمقراطيين تحفظّوا دائماً على إطلاق إجراءات عزله، وأبرزهم رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، إلى الانصمام إلى صفوف آخرين، يطالبون منذ أكثر من سنتين ببدء هذه الإجراءات.

رويترز
اتصال ترامب بزيلينسكي يشير إلى أن الرئيس الأميركي طلب من نظيره الأوكراني التحقيق في نشاطات أسرة بايدن في أوكرانيارويترز

بوريس جونسون

على سكّة "خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل، باتفاق أو من دون اتفاق" أقلعت عجلات حكومة بوريس جونسون، قبل شهرين وبضعة أيام، وخلال هذه المدّة تعرّض رئيس الوزراء للكثير من الإخفاقات التي قوّضت حكومته ونزعت منّه أسباب القوة لإجراء مناورات مثمرة مع بروكسل لتعديل الاتفاق الذي أبرمته رئيسة الوزراء تيريزا ماي في أواخر شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

جونسون تلّقى خلال المدّة المذكورة العديد من الضربات، في مجلس العموم، كما في أوساط حكومته التي غادرها اثنان من وزرائه بينهم شقيقه جو، غير أن الضربة الأقوى التي تعرّض لها جونسون هي حكم المحكمة العليا في البلاد الثلاثاء الماضي، إذ قضت المحكمة أن قرار جونسون تعليق البرلمان في الفترة التي تسبق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان "غير قانوني" واعتبرت أنه "لاغٍ ولا تأثير له".

وفور صدور حكم المحكمة، أطلق زعيم حزب العمال، أبرز الأحزاب البريطانية المعارضة، جيريمي كوربن، دعوة لجونسون بالاستقالة، وقال كوربن أمام مؤتمر حزب العمال "أدعو بوريس جونسون ... للتفكير في موقفه، وأن يصبح رئيس الوزراء لأقصر مدة على الإطلاق" داعيا زعيم حزب المحافظين إلى "تنظيم انتخابات لاختيار حكومة تحترم الديموقراطية"، الدعوة لاستقالة جونسون، لم تكن ماركة مسجلّة لكوربن بل خاض فيها الكثير من السياسيين والنوّاب وممثلي القوى والأحزاب.

رويترز
أطاحت معضلة بريكست بتيريزا ماي وثمة من يكاد يجزم أنها لن تعفي بوريس جونسونرويترز

للمزيد أيضاً:

عبد الفتاح السيسي

شهدت العاصمة القاهرة، ومدن مصرية أخرى يوم الجمعة الماضي مظاهراتٍ تطالب باستقالة الرئيس عبد الفتاح السيسي على خلفية ما يصفه المعارضون بـ"التدهور الاقتصادي وتشديد القبضة الأمنية وتفشي الفساد في مفاصل الدولة".

وبعد خمسة أيام من اندلاع تلك المظاهرات، أكدت منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان أن السلطات المصرية اعتقلت أكثر من 1100 شخص، وجاءت موجة الاعتقالات قبل "مليونية" الجمعة (غداً) التي دعا اليها رجل الأعمال المصري المعارض محمد علي المقيم في الخارج والذي أشعلت تسجيلات الفيديو التي يتهم فيها السيسي والجيش بالفساد، تظاهرات الأسبوع الماضي.

وكان من بين المعتقلين الناشط السياسي حسن نافعة الذي انتقد القبضة الحديد التي يقود بها السيسي البلاد، واعتبر نافعة في تصريح لوكالة فرانس برس في وقت سابق من هذا الاسبوع أن صورة السيسي على أنه "مخلص مصر من حكم الاخوان المسلمين .. تهاوت تماما"، وفي تغريدته الأخيرة، كتب "ليس لدي شك في أن استمرار حكم السيسي المطلق سيقود إلى كارثة، وأن مصلحة مصر تتطلب رحيله اليوم قبل الغد، لكنه لن يرحل إلا بضغط شعبي من الشارع".

REUTERS/Lucas Jackson
لم تشهد فترة حكم السيسي منذ ست سنوات احتجاجات مثل التي شهدتها مؤخراًREUTERS/Lucas Jackson

إيمانويل ماكرون

تشهدت المدن الفرنسية منذ العام الماضي، احتجاجات لأصحاب "السترات الصفراء"، التي كانت تنادي باستقالة الرئيس إيمانويل ماكرون، إذ رفع المتظاهرون المحتجّون على سياساته الاقتصادية والضريبية شعارات كُتب عليها "إرحل يا ماكرون"

حركة السترات الصفراء كانت انطلقت في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي احتجاجا على رفع أسعار الوقود، ثم تطورت إلى أعمال احتجاج أسبوعية استمرت بقوة وزخم حتى شهر آذار/مارس الماضي بعدها أخذت الاحتجاجات بالانكماش والضمور، لكنّها لم تتلاش نهائياً، إذ اعتقلت الشرطة الأسبوع الماضي عشرات المتظاهرين في باريس أثناء احتجاجات ذوي السترات الصفراء في المدينة.

وأرغمت الاحتجاجات ماكرون على إدخال إصلاحات على القوانين، ومن ضمن الإصلاحات تخفيف الضرائب إضافة إلى التخفيف من مركزية الحكومة، وهو ما جعل تلك المظاهرات تتراجع حدتها ليبتعد بالتالي شبح الإقالة عن ماكرون، في الوقت الراهنّ، على أقل تقدير.

رويترز
تراجع زخم احتجاجات حركة "السترات الصفراء" في الفترة الأخيرة ولكن يمكن القول إن ماكرون لا يزال مهدداًرويترز