عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

البحرية الأميركية: تعليق تدريبات نحو 300 طالب سعودي في أكثر من قاعدة حربية

Access to the comments محادثة
حاملة طائرات أميركية تصل إلى قاعدة بنساكولا في فلوريدا
حاملة طائرات أميركية تصل إلى قاعدة بنساكولا في فلوريدا   -   حقوق النشر  U.S. Navy/Patrick Nichols/Handout via REUTERS
حجم النص Aa Aa

قالت وكالة رويترز للأنباء نقلاً عن مسؤولين أميركيين في البحرية إن 128 طالباً عسكريا سعودياً إضافياً علقت برامج تدريبهم في قاعدة مايبورت العسكرية في الولايات المتحدة الأميركية.

ويضاف العدد الجديد إلى 175 ذكرتهم رويترز سابقاً، وقد أوفقت البحرية برامجهم مؤقتاً في قاعدة بنساكولا حيث وقعت حادثة إطلاق نار الأسبوع الماضي، نفذها عسكري سعودي.

وكانت رويترز ذكرت نقلاً عن مسؤولين أميركيين إن 175 طالباً عسكرياً سعودياً في الولايات المتحدة "تمّ تعليق تدريباتهم كإجراء احترازي للسلامة" بعد أن قام ضابط سعودي بقتل ثلاثة أشخاص، وأصاب ثمانية آخرين، الأسبوع الفائت في قاعدة عسكرية للبحرية الأميركية في فلوريدا.

وقالت الملازمة أندريانا غينوالدي، وهي متحدثة باسم البحرية الأميركية، إن الجيش "اتخذ أجراء احترازياً وأوقف عمليات طلاب الطيران السعوديين منذ أمس الإثنين" مضيفة أن الإجراء طال ثلاث قواعد عسكرية وهي قاعدة بنساكولا ووايتنغ فيلد ومايبورت في فلوريدا.

وأضافت أنه من غير الواضح متى سيتم السماح للطلاب السعوديين بالطيران مرة أخرى، إلا أنه من المتوقع استئناف تدريبهم في الفصول الدراسية قريباً. وأضافت أن التدريب على الطيران قد تم استئنافه لطلاب من دول أخرى.

كما ذكرت أن إجراءات مماثلة كانت ستُتخذ لو حدث مثل هذا الحادث في سرب عسكري أمريكي.

وقال مكتب التحقيقات الفدرالي إن المحققين الأميركيين يعتقدون أن الملازم الثاني في سلاح الجو السعودي محمد سعيد الشمراني (21 عاماً) تصرف بمفرده عندما هاجم قاعدة بحرية أمريكية في بنساكولا بولاية فلوريدا يوم الجمعة، قبل أن يطلق عليه نائب قائد شرطة النار.

للمزيد على يورونيوز:

ودعا نواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بعد يومين من إطلاق النار على وجوب التدقيق من كثب في برامج التبادل العسكري بين واشنطن والرياض. و يتلقى مئات من الجنود السعوديين كل عام تدريبات ضمن القوات المسلحة الأميركية، ما يؤكد متانة العلاقات بين البلدين المتحالفين.

ويوجد حالياً حوالي 850 طالباً سعودياً في الولايات المتحدة من أجل التدريب العسكري.

وكان وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر قد أعلن عقب الحادثة أنه وجه تعليماته إلى القوات المسلحة، بمراجعة الإجراءات الأمنية في القواعد العسكرية، وفحص الإجراءات الخاصة بالجنود الأجانب الوافدين إلى الولايات المتحدة بغرض التدريب.

وقال إسبر لإحدى وسائل الإعلام الأميركية إنه طلب من مسؤولي الدفاع الكبار أخذ جميع الاحتياطات اللازمة، لتأمين التجهيزات العسكرية.