عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هل من علاقة بين إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي وارتفاع اضطرابات الأكل؟

محادثة
هل من علاقة بين إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي وارتفاع اضطرابات الأكل؟
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

هل شاهدتم مؤخرا إعلانات عبر الإنترنت بخصوص إنقاص الوزن أو تسجيل اشتراك للالتحاق بأحد النوادي الرياضية للعناية بالجسم؟ يبدو أن هذه الإعلانات انتشرت بشكل مكثف في جميع أنحاء العالم وبالتزامن مع العام الجديد، في الوقت الذي يتخذ فيه معظم الأشخاص قرارات باتباع نظام حياة أكثر صحة. هذه الإعلانات موجودة في كل مكان، وقد تكون خطيرة.

يحذر الخبراء في المملكة المتحدة من خطورة المحتوى المرتبط بالوزن وتصاعد الحوادث الخطيرة المرتبطة باضطرابات الأكل. فهذه الإعلانات قد تؤثر على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل أو ربما تؤدي إلى إصابة الأشخاص الذين يعانون من هشاشة نفسية، أو جسدية، ببعض الاضطرابات.

تشير الإحصائيات التي قدمتها المستشفيات في المملكة المتحدة إلى ارتفاع عدد المرضى الذين تمّ قبولهم في المؤسسات الصحية بسبب اضطرابات الأكل وقضايا الصحة العقلية المرتبطة بذلك من 14 ألف شخص في فترة 2016 و2017 إلى 16 ألفا وخمسمائة في الفترة 2017 و2018، أما في الفترة 2018 و2019 فقد ارتفع العدد إلى 19 ألفاً.

وقد أعرب عدد من السياسيين والمشاهير عن قلقهم إزاء ارتفاع العدد حيث قال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك: "إنني مستاء من مدى سهولة وصول الشباب إلى المحتوى على الإنترنت الذي يعزز اضطرابات الأكل". أما الكوميدية جميلة جميل فأطلقت حملة ضد الإعلانات التي تدخل في إطار "صناعة" النظام الغذائي عبر الإنترنت.

وقالت جميلة جميل في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي: "إنه الأول من يناير-كانون الثاني، وهذا ما يعني أن صناعة النظام الغذائي تتضاعف أمامنا، سواء أكان الهدف من ذلك إنقاص أوزاننا أو زيادتها، لقد رأيت بالفعل 60 إعلاناً، والأمر يتمّ بلا هوادة"، وأضافت جميلة جميل نصيحة إلى متابعيها بقولها: "ركزوا على صحتكم العقلية".

وأعلن توم كوين، من جمعية "بيت" الخيرية والتي تنشط ضد اضطرابات الأكل، ليورونيوز أن وسائل التواصل الاجتماعي هي مدعاة للقلق، لكن الزيادة في عمليات الدخول إلى المستشفى تشير إلى احتمال وجود مشكلة أكبر وراء الكواليس.

وقال: "نعتقد أن السبب الرئيسي وراء ارتفاع الدخول إلى المستشفيات هو أن الناس لا يحصلون على المساعدة التي يحتاجونها في المجتمع"، مضيفاً: "ما نحتاج إلى رؤيته هو مزيد من الاستثمار، خصوصا لعلاج الكبار بحيث يحصل الجميع على المساعدة التي يحتاجونها في أسرع وقت ممكن."