عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"هيومن رايتس ووتش" تعرب عن قلقها من اعتقالات بتهم "فساد" في السعودية

محادثة
"هيومن رايتس ووتش" تعرب عن قلقها من اعتقالات بتهم "فساد" في السعودية
حقوق النشر  Hassan Ammar/AP2011
حجم النص Aa Aa

أعربت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الثلاثاء، عن قلقها من اعتقال السلطات السعودية لنحو 300 مسؤول حكومي بتهمة الفساد، داعية إلى ضمان عدم تعرضهم "لإجراءات قانونية ظالمة".

وكانت "هيئة الرقابة ومكافحة الفساد" السعودية أعلنت الأحد إنه تم توقيف 298 شخصا "لتوجيه الاتهام بحقهم في قضايا فساد مالي وإداري، مشيرة إلى أنهم أقرّوا خلال التحقيقات بمبالغ تصل إلى 379 مليون ريال (101 مليون دولار).

ونقل البيان عن نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة الأميركية، مايكل بيج قوله إن "مكافحة الفساد ليست عذرا للانتهاك الفاضح للإجراءات القانونية ومنع الناس من إقامة دفاع مناسب".

وبحسب بيج فإنه "ينبغي على السلطات السعودية، نظرا لسجلها الحافل بالانتهاكات، إجراء إصلاحات أساسية للنظام القضائي لضمان عدم تعرض المتهمين لإجراءات قانونية ظالمة".

وبحسب الهيئة السعودية، فإن الإعتقالات جاءت بعد سماع أقوال 674 شخصا، ولكنها لم تسم أيا من المشتبهبهم.

وسبق أن أوقفت السلطات السعودية في 2017 عشرات الأمراء ورجال الأعمال والسياسيين لثلاثة أشهر على خلفية تهم قالت إنها تتعلق بالفساد، فقامت باحتجازهم في فندق "ريتز كارلتون" الفخم في الرياض ولم تطلق سراحهم إلا بعد التوصل لتسويات مالية.

وأوقفت السلطات السعودية أيضا، أوائل الشهر الجاري، شقيق الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود، وابن شقيق الملك وليّ العهد السابق الأمير محمّد بن نايف، لاتّهامهما بتدبير "انقلاب" للإطاحة بولي العهد، بحسب ما قال مسؤولان عربي وغربي لفرانس برس.

كما اعتُقل أحد أشقّاء الأمير محمّد بن نايف، الأمير نوّاف بن نايف، بحسب ما أكّد المسؤولان اللذان اشترطا عدم ذكر إسميهما.

وتشير الاعتقالات، إلى محاولة وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان، تشديد قبضته على السلطة عبر إقصاء أقوى خصومه المحتملين، وهما الأمير أحمد والأمير محمد، اللذان كانا من بين أبرز المرشحين لخلافة الملك سلمان.