عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقارير تتحدث عن تجسس صيني على حواسيب الفاتيكان قبل المفاوضات بين الطرفين

محادثة
القرصنة الإلكترونية
القرصنة الإلكترونية   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أشارت مصادر مختلفة إلى اختراق قراصنة صينيين لشبكات الحاسوب في الفاتيكان والأبرشية الكاثوليكية في هونغ كونغ خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بهدف التجسس، بحسب ما ذكرته وكالة أسوشييتد برس.

ويأتي هذا قبل انطلاق مفاوضات هامة بين الفاتيكان والصين بشأن تجديد صفقة تاريخية ساهمت بإذابة الجليد على العلاقات بين الطرفين، والمقررة في سبتمبر-أيلول المقبل.

ويبدو أن الهجمات المزعومة والتي قامت بها مجموعة تسمى "ريد ديلتا"، بدأت في مايو-أيار مع التركيز على محادثات سبتمبر-أيلول لتجديد اتفاق مؤقت بشأن التعيينات الخاصة بالأساقفة.

ولم يعلق الفاتيكان على الفور عن تلك الهجمات، بينما نفت وزارة الخارجية الصينية أي تورط لها ووصفت الأمر بأنه عبارة عن "تكهنات لا أساس لها".

وأشارت نفس المصادر إلى أن بعثة دراسة هونغ كونغ إلى الصين، وهي حلقة وصل رئيسية بين الفاتيكان والصين، والمعهد البابوي للبعثات الأجنبية كانت مستهدفة أيضاً.

وأوضح التقرير أن التطفل المشتبه به في الفاتيكان سيقدم رؤية "ريد ديلتا" في الموقف التفاوضي للكرسي الرسولي قبل تجديد الصفقة في سبتمبر-أيلول المقبل، كما يمكن أن توفر "معلومات استخباراتية" حول موقف الكيانات الكاثوليكية في هونغ كونغ من الحركة المؤيدة للديمقراطية.

ومن المقرر أن تناقش المفاوضات بين الفاتيكان والصين تجديد الاتفاق المؤقت لعام 2018، والخاص بالاتفاق بين البابا والسلطات الصينية على تعيين الأساقفة لرئيس الكنائس الرسمية في الصين.

وينقسم عدد الكاثوليك في الصين البالغ 12 مليونا بين أولئك الذين ينتمون إلى الرابطة الوطنية الكاثوليكية الصينية المدعومة من الحكومة، والتي تقع خارج سلطة البابا وكنيسة سرية موالية للبابا، وكثيراً ما يتم اعتقال ومضايقة الكهنة السريين والأبرشيات.

وتنفي الصين بشكل روتيني الانخراط في برنامج ترعاه الدولة لسرقة أسرار تجارية أو معلومات حكومية حساسة عبر الإنترنت، وتقول إنها من بين أكبر ضحايا هجمات القرصنة، في حين تجادل الولايات المتحدة في ذلك وتقول إنها تعقبت اقتحام الإنترنت للجيش الصيني.

وفي وقت سابق من هذا الشهر اتهمت واشنطن مواطنين صينيين بشن هجمات سيبرانية ضد شركات في الولايات المتحدة ودول أخرى.

وقالت وزارة العدل أيضاً إن المتسللين الذين يعملون مع الحكومة الصينية استهدفوا الشركات التي طورت لقاحات ضد فيروس كورونا، وتقول الصين إن واشنطن لم تقدم أي معلومات لدعم الاتهامات.

للتذكير، تتميز الاتصالات بين هيئتي الشؤون الخارجية للفاتيكان والصين بطبيعة محددة، وتتم جميع المحادثات الثنائية على مستوى الممثلين الرسميين للأوساط الدينية، وكان عقد الاجتماع الرسمي الأول لوزيري خارجية الصين والفاتيكان في ميونيخ في فبراير-شباط من هذه السنة.