عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"أريد سمكتي" و"أين السيلاني" لبنانيون يتساءلون عن مصير المساعدات الغذائية التي لم تصلهم

لبنانيون يطالبون بمعرفة مصير المساعدات الغذائية عبر منصات التواصل الإجتماعي
لبنانيون يطالبون بمعرفة مصير المساعدات الغذائية عبر منصات التواصل الإجتماعي   -   حقوق النشر  Hussein Malla/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

يتساءل اللبنانيون منذ أيام عن مصير المساعدات الغذائية التي تقدمها البلدان الأجنبية للمتضررين من انفجار بيروت، بعدما سئموا من رؤية صور وصول طائرات وتفريغ الشحنات على شاشات التلفاز فقط دون أن تصل إليهم.

وغرد اللبنانيون على موقع التواصل الإجتماعي تويتر عبر هاشتاغات #أين_السيلاني و #حرامي_الشاي للمطالبة بمعرفة مصير شحنة من الشاي السيلاني الذي قدمته سريلانكا للبنان.

وكانت الرئاسة اللبنانية قد نشرت على حسابها على تويتر تغريدة، في 24 أغسطس- آب، جاء فيها أن سريلانكا تبرعت للبنان بـ 1675 كيلوغراما من الشاي السيلاني لفائدة المتضررين من انفجار بيروت.

غير أن وسائل إعلام محلية تداولت خبرا يفيد بقيام الرئيس اللبناني ميشال عون بتوزيع الشحنة على عائلات العسكريين التابعين للحرس الجمهوري.

وتسبب الخبر في إثارة غضب اللبنانيين الذين رأوا فيه تناقضا، مشددين على أن المساعدات يجب أن تذهب للمواطنين المتضررين وليس لجهات أخرى.

وكتبت النائبة بولا يعقوبيان التي استقالت من البرلمان عقب الانفجار احتجاجاً على أداء السلطات، "الشاي أُرسل إلى اللبنانيين خاصة المتضررين من انفجاركم، وطبعا لم يكن هدية لمن لا يحتاجها".

الشاي السيلاني لم يكن المادة الوحيدة التي تسأل عن مصيرها اللبنانيون عبر منصة تويتر، فقد أثاروا جدلا أيضا حول حمولة من الأسماك قدمتها موريتانيا وذكر مغردون أنه لم يصلهم منها شيء عبر هاشتاغ #أريد_سمكتي.

وتساءل مغردون "هل اختفت أطنان الأسماك الموريتانية الموهوبة للبنان؟ "

وبعد احتدام الجدل دخلت قيادة الجيش اللبناني على الخط للتوضيح وذكرت في بيان أنها استلمت 12 طنا من الأسماك القادمة من موريتانيا.

وأشارت إلى أنها "عمدت فور تسلمها إلى تخزينها وفق الأصول وعملاً بشروط السلامة العامة...وهي تتواصل مع عدد من الجمعيات التي تقوم بإعداد وجبات طعام، لطهو السمك وتوزيعه على متضرري انفجار المرفأ".

غير أن الكثير من اللبنانيين يشككون في مدى مصداقية تفسير السلطات بشأن توزيع المواد الغذائية ويشيرون إلى ذهابها إلى قصر بعبدا مقر الرئاسة اللبنانية وغيرها من الدوائر الحكومية.

وسبق وأن عبر اللبنانيون عن عدم ثقتهم في الطبقة الحاكمة التي يتهمونها بالفساد، خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبيروت عقب انفجار المرفأ.

وخلال لقاء ماكرون باللبنانين طلبوا منه بأن يشدد على وصول المساعدات إليهم بطريقة مباشرة، ووعد ماكرون حينها بأنه سيحرص على عدم وصولها إلى الأيادي الفاسدة.

ورعت فرنسا مؤتمرا دوليا لدعم لبنان تعهد خلاله المشاركون بتقديم أكثر من 250 مليون يورو لمساعدة اللبنانيين برعاية الأمم المتحدة وبشكل مباشر للشعب اللبناني، من دون أن تمر بمؤسسات الدولة المتهمة بالفساد.