عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

منظمة هيومن رايتس ووتش: الصين تستخدم برمجيات لرصد سلوك المسلمين في شينجيانغ

صورة من الارشيف- احتجاج أمام البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة من أجل حرية غالبية الأويغور المسلمين المسجونين ظلما
صورة من الارشيف- احتجاج أمام البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة من أجل حرية غالبية الأويغور المسلمين المسجونين ظلما   -   حقوق النشر  TIMOTHY A. CLARY/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الأربعاء أن مسلمين اعُتقلوا في منطقة شينجيانغ شمال غرب الصين بعدما فرزتهم برمجية معدة للتعرف على ما يُعد سلوكاً مشتبهاً به.

وقالت المنظمة ومقرها في الولايات المتحدة إنها حصلت على قائمة تضم ألفي محتجز اعتقلوا بين عامي 2016 و2018 في أكسو في المنطقة التي تشهد توتراً بين الغالبية الإيغورية المسلمة التي تتحدث بلغة قريبة من التركية وإتنية الهان الصينية الأصل التي تشكل أقلية فيها.

وأضافت هيومن رايتس ووتش أن هؤلاء المعتقلين استرعوا انتباه السلطات بعد رصدهم بواسطة برمجية حاسوبية تحمل اسم "منصة العمليات المشتركة المتكاملة" تحلل البيانات الضخمة التي يجمعها نظام المراقبة الإلكترونية الضخم المستخدم في شينجيانغ.

واستنتجت المنظمة من ذلك أن "الغالبية العظمى" من الأشخاص الذين فرزتهم البرمجية رصدوا على أساس سلوك قانوني تماماً، مثل تلقي مكالمات هاتفية من الخارج وعدم وجود عنوان ثابت لهم أو حتى إغلاق هواتفهم المحمولة بشكل متكرر.

وأضافت أن الاتهامات "بالإرهاب" أو "التطرف" التي تُستخدم لتبرير حملة القمع في شينجيانغ، رُصدت فقط بالنسبة لنحو 10% من الموجودين على القائمة التي اطلعت وكالة فرانس برس على جزء منها والتي تذكر في كثير من الحالات ببساطة أن هؤلاء الأشخاص "رصدتهم" البرمجية.

وقالت هيومن رايتس ووتش أن الشرطة تمكنت بعد ذلك من اتخاذ قرار بإرسال هؤلاء المشتبه بهم إلى معسكرات إعادة التثقيف السياسي.

يؤكد خبراء أجانب إن مليوناً من الإيغوريين اعتقلوا في هذه المعسكرات في السنوات الأخيرة. لكن بكين تنفي هذا الرقم وتتحدث عن إنشاء مراكز للتدريب المهني هدفها إبعاد الناس عن تأثير التيارات الإسلامية المتطرفة والإرهاب والانفصالية بعد سلسلة من الهجمات المنسوبة إلى الإيغور في المنطقة.

واتُهمت شركات صينية في الماضي بتطوير برمجيات التعرف على الوجه للتعرف على الأشخاص ذوي المظهر الإيغوري.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن قائمة أكسو "دليل إضافي على أن الصين تستخدم التكنولوجيا في حملتها لقمع السكان المسلمين".

ولم ترد سلطات أكسو وشينجيانغ على الفور على أسئلة فرانس برس حول تقرير هيومن رايتس ووتش.

المصادر الإضافية • أ ف ب