عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كوفيد-19: إصابات قياسية في تركيا ومنظمة الصحة تنتقد بطء حملات التلقيح

بقلم:  يورونيوز
نقل مريض إلى مستشفى في البرازيل
نقل مريض إلى مستشفى في البرازيل   -   حقوق النشر  Eraldo Peres/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

سجلت البرازيل في آذار/ مارس أعلى عدد من الوفيات منذ بدء الجائحة مع اكثر من 66 ألف وفاة في حين اضطرت فرنسا ودول أوروبية أخرى إلى فرض تدابير صارمة بمناسبة عيد الفصح.

وقال ميغيل نيكوليليس منسق اللجنة العلمية التي شكلتها ولايات شمال شرق البرازيل لمكافحة الجائحة لوكالة فرانس برس "لم يسبق لنا أن شهدنا في تاريخ البرازيل حدثاً واحداً حصد هذا العدد من الوفيات في غضون 30 يوماً".

وأضاف "من الممكن جدا أن تصل البرازيل إلى نصف مليون وفاة بحلول تموز/ يوليو" مشدداً على أن ذلك "لا يشكل تهديداً للبرازيل فحسب بل للعالم بأسره" في وقت تواجه دول أميركية لاتينية مجاورة للبرازيل بدورها ارتفاعا كبيراً في الإصابات.

وأوضحت إيثيل ماسييل الاستاذة في جامعة اسبيريتو سانتو الفدرالية "نحن في أسوأ مرحلة مع أعداد قياسية من الوفيات والاصابات ما يؤشر إلى أن نيسان/أبريل سيكون أسوأ بعد".

وشارفت المستشفيات في البرازيل على قدرتها الاستيعابية القصوى. وفي ولايات عدة بدأت الطواقم الطبية تعطي الأسرة في أقسام العناية المركزية إلى المرضى الذين يملكون أكبر الفرص للنجاة.

إصابة لاعب يوفنتوس الإيطالي

وأعلن نادي يوفنتوس ثالث الدوري الإيطالي لكرة القدم الخميس إصابة مدافعه ليوناردو بونوتشي بفيروس كوفيد-19 بعد عودته من المشاركة مع منتخب بلاده في النافذة الدولية للتصفيات الأوروبية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022، فيما خرق ثلاثة من لاعبيه قيود مكافحة الجائحة.

وقال نادي السيدة العجوز في بيان إن "بونوتشي خضع لاختبار كوفيد-19 وجاءت النتيجة إيجابية"، مضيفاً أن اللاعب "يخضع للحجر في منزله".

ولفت حامل اللقب في المواسم التسعة الماضية أيضاً إلى أن مدافعه التركي ميريه ديميرال (23 عاماً) أصيب بالفيروس أثناء تواجده مع منتخب بلاده، وعاد إلى تورينو على متن رحلة طبية مصرح بها من قبل السلطات المختصة، ويلتزم الحجر الصحي في فندق النادي.

وقال الاتحاد الإيطالي لكرة القدم الأربعاء بعد فوز المنتخب 2-صفر على ليتوانيا خلال الجولة الثالثة من التصفيات، إن أربعة من أعضاء الـ"أتسوري" أصيبوا بالفيروس خلال النافذة الدولية.

تدابير أكثر صرامة

في فرنسا وهي من أكثر دول أوروبا تضرراً بالجائحة، يفصل رئيس الوزراء جان كاستيكس الخميس أمام البرلمان دفعة جديدة من التدابير التي كشف عنها مساء الأربعاء الرئيس إيمانويل ماكرون وبينها إغلاق المدارس لأسابيع عدة وتوسيع نطاق التدابير لتشمل كل الأراضي الفرنسية.

ويتدهور الوضع في فرنسا منذ أسابيع عدة مع وجود أكثر من خمسة آلاف مريض في أقسام الانعاش أي أكثر من أعلى مستوى مسجل خلال الموجة الثانية من الوباء في تشرين الثاني/ نوفمبر ما يخضع المستشفيات لضغوط كثيرة.

وأكد ماكرون خلال كلمة متلفزة "نجاح هذه الاستراتيجية رهن بكل واحد منا وبحسنا بالمسؤولية".

وأمام الموجة الثالثة، تكثف الدول الأوروبية الأخرى الإجراءات في محاولة للحد من انتشار الفيروس خصوصاً على صعيد السفر.

وستعزز ألمانيا "في الأيام الثمانية إلى الأربعة عشر المقبلة" عمليات التدقيق حول حدودها البرية ولا سيما مع فرنسا والدنمارك وبولندا.

أما إيطاليا فقد قررت تمديد التدابير المعمول بها حتى 30 نيسان / أبريل. وفي النمسا ستكون فيينا ومحيطها في الحجر بمناسبة عيد الفصح.

في المقابل، أجرت ملكة إنكلترا إليزابيث الثانية (94 عاما) الأربعاء أول زيارة لها خارج قصر ويندسور منذ تلقيحها.

وفي النمسا ستكون فيينا ومحيطها في الحجر لمناسبة عيد الفصح.

إصابات قياسية في تركيا

سجلت تركيا الخميس أكثر من 40 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا، في أعلى حصيلة يومية بالبلاد منذ بدء تفشي الجائحة قبل عام.

وبتسجيلها 40,806 إصابات جديدة و178 وفاة، دخلت تركيا في خضم موجة ثالثة للوباء الذي أودى رسميا بحياة 31713 شخصا في البلد الذي يعد 83 مليون نسمة.

وقال وزير الصحة فخر الدين كوجه هذا الاسبوع إنّ 75 بالمئة من الإصابات الجديدة في تركيا منسوبة للنسخة البريطانية المتحورة والتي تعد أكثر عدوى وفتكاً. ودفعت أعداد الإصابات المتزايدة الرئيس رجب طيب إردوغان الاثنين لإعلان تشديد للقيود التي سبق أن تم تخفيفها في مطلع آذار/مارس.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان فرض إغلاق كامل في العطل الاسبوعية خلال شهر رمضان، الذي يستمر من منتصف نيسان/أبريل حتى أيار/مايو.

انتقادات منظمة الصحة

انتقدت منظمة الصحة العالمية الخميس بطء حملة التلقيح ضد كوفيد-19 في أوروبا معتبرة أنه "غير مقبول" بينما تواجه القارة وضعا وبائيا يعد "أكبر مصدر للقلق" منذ أشهر.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا هانس كلوغه "حاليا الوضع الإقليمي هو المصدر الأكبر للقلق الذي شهدناه منذ عدة أشهر".

واعتبر كلوغه أن "الوتيرة البطيئة للتلقيح تطيل أمد الوباء"، مشددا على أن "اللقاحات هي أفضل وسيلة للخروج من الجائحة".

وأضاف "لكن إعطاء هذه اللقاحات يجري ببطء غير مقبول"، داعيا أوروبا إلى "تسريع العملية عبر تعزيز الانتاج وخفض العراقيل أمام إعطاء اللقاحات وعبر استخدام كل جرعة لدينا في المخزون".

ملايين اللقاحات.. تلفت

وأسفرت الجائحة عن أكثر من 2,8 مليون وفاة بحسب تعداد لوكالة فرانس برس الأربعاء.

وتتقدم حملات التلقيح رويداً رويداً فيما أعلنت ألمانيا الابقاء على هدفها بتطعيم سكانها البالغين "بحلول نهاية الصيف" رغم قرارها عدم اعطاء لقاح أسترازينيكا لمن هم دون الستين.

إلا أن الوكالة الأوروبية للأدوية أكدت الأربعاء أن خبراءها الذين يعملون على التحقيق حول ارتباط هذا اللقاح بتجلط دموي لم يجدوا أي عوامل خطر محددة حتى على صعيد العمر مع تشديدهم على ضرورة إجراء دراسات إضافية.

وأعلنت مختبرات فايزر وبايونتيك في اليوم نفسه أن لقاحهما فعال بنسبة 100 % لدى المراهقين بين سن الثانية عشرة والخامسة عشرة استنادا إلى نتائج تجربة سريرية.

وقد أعطيت اكثر من 580 مليون جرعة لقاح مضاد لفيروس كورونا في العالم وفق تعداد لوكالة فرانس برس حتى الساعة 13,00 بتوقيت غرينتش الأربعاء. إلا ان توزعها لا يزال متفاوتا جدا بحسب الدول.

وتلقى اليمن الذي يعاني من حرب، 360 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا عبر آلية كوفاكس لمساعدة الدول الفقيرة على ما أعلنت منظمة يونيسف الأربعاء.

وفي الولايات المتحدة تعرضت حوالى 15مليون جرعة من لقاح جونسون اند جونسون لتلف بالخطأ في مصنع أميركي في بالتيمور ما قد يؤدي إلى تأخر في إمداد الولايات المتحدة به على ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

أما أستراليا فهي متخلفة جدا عن تحقيق هدفها على صعيد التلقيح على ما قال رئيس الوزراء سكوت موريسون عازيا ذلك بجزء منه إلى القيود على تصدير اللقاحات التي فرضها الاتحاد الأوروبي.

لا شعلة أولمبية

في آسيا، تزداد الأوضاع تعقيدا في اليابان وسط توقّعات أن تعلن الحكومة الخميس فرض قيود إقليمية جديدة، خصوصا في أوساكا حيث طلبت السلطات الإقليمية عدم عبور الشعلة الأولمبية للحد من تفشي الوباء، وفق وسائل إعلام محلية.

ومن المقرر إقامة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها طوكيو والتي تأخرت عاما بسبب الجائحة، بين 23 تموز/يوليو و8 آب/أغسطس.

المصادر الإضافية • ا ف ب