عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: المصريون يتدفقون على الأسواق لإقتناء مشترياتهم الخاصة بشهر رمضان

euronews_icons_loading
أسواق رمضان-مصر
أسواق رمضان-مصر   -   حقوق النشر  Nariman El-Mofty/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

يستقبل المسلمون في جميع أنحاء المعمورة شهر رمضان قريبا. الأجواء في القاهرة ومعظم المدن المصرية تشير إلى اقتراب حلول الشهر المبارك. ومن بين مظاهر رمضان تدفق المصريين على الأسواق لإقتناء مختلف المشتريات الخاصة بالشهر الفضيل. من بين المظاهر أيضا إقتناء فوانيس رمضان التقليدية من الأسواق.

إنها استعدادات اللحظة الأخيرة للشهر الفضيل، فقد اتجهت العائلات المصرية إلى الأسواق المحلية للقيام بالتسوق وشراء الإمدادات الغذائية. ولتعزيز الأجواء الاحتفالية، يرحب الكثير من الناس برمضان من خلال شراء الفوانيس لأطفالهم. وللعام الثاني على التوالي، تأثرت احتفالات رمضان بوباء فيروس كورونا.

السيدة قمر رستم تقطن القاهرة وقصدت السوق لشراء مستلزماتها الخاصة بشهر رمضان. قمر رستم قالت: "الجو الرمضاني هذا العام أفضل بكثير من العام الماضي. ففي ذلك الوقت، شهدنا بداية فيروس كورونا، وكان هناك حظر تجول. بصراحة، لم يكن الجو جيدا. هذا العام، أصبح الناس أكثر وعياً، هناك اللقاح والناس يتخذون اجراءات وقائية والحمد لله ".

أما رحاب شريف فقالت: "لقد جئنا إلى هنا لاختيار الفوانيس وشراء بعضها، مثلما تعودنا كل عام. في العام الماضي، كنا خائفين قليلاً ولكن هذا العام، قررنا الاستمتاع والاحتفال. نأمل أن تكون الأمور على ما يرام ولن يحدث شيء سيء وستمر الموجة الثالثة من جائحة الفيروس على غرار الموجات السابقة".

وحسب الزبائن الذين ترددوا على الأسواق فأسعار المواد الغذائية "معقولة". ناصر محمد، الذي ينشط في مجال بيع التمور قال: "أسعار التمور هذا العام جيدة وفي متناول الجميع، تبدأ من 10 جنيهات إلى 25 و30 جنيهاً مصرياً. جميع التمور جيدة والاختلاف في الأسعار يعتمد على حجم ونوعية التمر فقط".

المتسوقون قالوا إن الأمور بدت أفضل هذا العام مقارنة بشهر رمضان الماضي عندما كان حظر التجول ساري المفعول. العام الماضي، وجد الناس أنفسهم معزولين نسبيا حيث كانت السلطات تكافح الوباء. وفي ذلك الوقت، أغلقت العديد من الدول المساجد وحظرت صلاة التراويح لمنع الازدحام.

وتحاول الحكومات في جميع أنحاء الدول المسلمة الموازنة بين القيود من جهة والعادات والتقاليد من جهة أخرى، ولكن يبدو أن الناس يشعرون هذا العام براحة أكبر في الأسواق.

وأبلغت مصر، الدولة العربية الأكثر كثافة سكانية، والتي تضم أكثر من 100 مليون نسمة، عن أكثر من 209677 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا ، بما في ذلك 12405 حالة وفاة. ويُعتقد أن العدد الفعلي لحالات كوفيد-19، كما هو الحال في أي مكان آخر في العالم، أعلى بكثير، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الاختبارات المحدودة.

المصادر الإضافية • أ ب