عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شركات الطيران تجهّز طائراتها بتكثيف الفحص الفني وإعادة تدريب طيّاريها استعدادا لموسم الصيف

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 شركات الطيران تجهّز طائراتها بتكثيف الفحص الفني وإعادة تدريب طيّاريها استعدادا لموسم الصيف
حقوق النشر  Francisco Seco/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

تسّبب وباء كوفيد-19 في خسارة لشركات الطيران الأوروبية قدرت بـ 6.1 ملايين رحلة جوية في أوروبا في عام 2020 وفقًا لـ يوروكونترول، المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية، حيث بقي أكثر من نصف عدد الطائرات عبر أوروبا على مدرج المطارات بسبب قيود السفر.

وفي الوقت الذي تشرع فيه بعض دول أوروبا برفع قيود السفر، تستعد شركات الطيران الأوروبية فيها بشكل خاص لإعادة تجهيز طائراتها مع بدء فصل الصيف. لكن لسوء الحظ، الأمر ليس بهذه البساطة.

تحتاج الطائرات التي تم إيقافها وإبقاؤها رابضة على مدرج المطارات إلى عملية صيانة مكثفة، ولفترة طويلة و تمتد لمئات الساعات من عمليات التفتيش والمراقبة المتعلقة بعمليات السلامة بما يشمل الفحوصات الفنية قبل أن تتمكن من الطيران مرة أخرى.

وفي هذا الصدد يقول سيمون ميشو، قائد الفريق الفني لخطوط بروكسل الجوية في حديث ليوورنيوز: "الطائرة التي ورائي تجثم منذ عام كامل فوق المدرج، والآن نقوم بتجهيزها وتحضيرها لبدء حركة الطيران وبدء إجراءات التشغيل"، مضيفا" "يتطلب الأمر الكثير من عمليات التفتيش والمهام الأخرى التي يتعين القيام بها للتأكد من أن الطائرة آمنة وجاهزة تمامًا للتشغيل"، ومضى قائلا: "يتم فحص كل نظام، حيث يتم التأكد من تشغيل كل مكون من مكونات الطائرة واختباره وفقًا للتعليمات الفنية لدينا".

أدت فعالية عمليات الإغلاق على مستوى أوروبا للسيطرة جزئيا على الإصابات الجديدة بفيروس كورونا، وإلى الرفع التدريجي لقيود السفر، حيث انخفضت الحركة الجوية في نهاية يونيو- حزيران من العام 2020 على سبيل المثال إلى 73.8 بالمئة مقارنة بالشهر نفسه من عام 2019، أي بمقدار 9296 رحلة طيران يومية.

كما استقرت حركة الطيران خلال فصل الصيف عند انخفاض بـ 51 بالمئة، أي بـ 18802 رحلة وفي 28 أغسطس- آب سجل انخفاض قدر بـ -49.0 بالمئة على مستوى عام 2019.

في نهاية نيسان/ أبريل، انخفضت حركة الطيران داخل أوروبا بنسبة 62٪ مقارنة بعام 2019، لكنه لا يزال يمثل تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، عندما انخفضت الرحلات الجوية في أوروبا بنسبة 100٪ تقريبًا.

لكن عمليات الفحص لا تخص الطائرات وحسب، بقدر ما تشمل الطيارين أيضا، فهم مجبرون حسب اللوائح العالمية على الحفاظ على عدد معين من الأميال المقطوعة التي ينجزها قائد الرحلة مثلا. مما يعني أن الطيارين ينبغي عليهم أن يحصلوا على ساعات من التدريب النظري والعملي على حد سواء.

ويقول نائب رئيس قسم التدريب في خطوط بروكسل الجوية، جيريمي رومز: "نستغرق وقتا كبيرا للتأكد من أن الطيارين استفادوا من مراحل التدريب وأنهم حققوا إنجازات وتقدموا في مجالهم المهني"، مضيفا" نقوم بذلك وباستمرار للتأكد من أن عمليات التدريب تلبي المعايير المطلوبة التي يحتاجها الطيارون، فنحن لا نسمح لأي طيار بقيادة طائرة ما إذا لم نكن متأكدين من أنه قاد على تشغيل طائرته بكل أمان ووفقا لقواعد السلامة، فذلك هو شاغلنا الرئيسي في أي حال".

العام الماضي، كانت الزيادة في معدلات الإصابة بفيروس كورونا في المنطقة الأوروبية بعد الصيف قد دفعت الدول إلى إعادة اتخاذ إجراءات تقييدية لكن بشكل "غير منسق" مما أدى إلى انخفاض مستمر في حركة الطيران والأسفار، من 15964 رحلة طيران في 1 سبتمبر- أيلول، إلى 7199 رحلة في نهاية العام بنسبة انخفاض تقدر بـ73.1 بالمئة.