عاجل
Advertising
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

احتدام الصراع بين إسرائيل وغزة ونتنياهو يقول الهجمات الجوية ستستمر

احتدام الصراع بين إسرائيل وغزة ونتنياهو يقول الهجمات الجوية ستستمر
احتدام الصراع بين إسرائيل وغزة ونتنياهو يقول الهجمات الجوية ستستمر   -   حقوق النشر  (c) Copyright Thomson Reuters 2021. Click For Restrictions - https://agency.reuters.com/en/copyright.html
حجم النص Aa Aa

من نضال المغربي ورامي أيوب وستيفن فاريل

غزة/القدس (رويترز) – قصفت إسرائيل غزة بغارات جوية في الساعات الأولى من صباح الأحد ودمرت برجا يضم مؤسسات إخبارية، بينما أطلق نشطاء فلسطينيون صواريخ على تل أبيب.

ولم يظهر أي مؤشر حتى الآن على تراجع العمليات القتالية مع دخول يومها السابع مع إعلان الفلسطينيين إن ما لا يقل عن 145 لقوا حتفهم في غزة منذ اندلاع القتال يوم الاثنين من بينهم 41 طفلا، وتقول إسرائيل إن عشرة سقطوا قتلى بينهم طفلان.

ودمر الجيش الإسرائيلي يوم السبت مبنى مؤلفا من 12 طابقا في مدينة غزة يضم مكاتب وكالة أسوشيتد برس الأمريكية وقناة الجزيرة القطرية.

وقدمت إسرائيل تحذيرا مسبقا من الضربة حتى يمكن إخلاء المبنى. وقال الجيش الإسرائيلي إن المبنى هدف عسكري مشروع لأنه يحتوي على أصول عسكرية لحركة حماس التي تدير غزة.

وأدانت الجزيرة وأسوشيتد برس الهجوم. وطلبت أسوشيتد برس من الإسرائيليين تقديم أدلة.

وقالت الوكالة إن “مكتب أسوشيتد برس موجود في هذا المبنى منذ 15 عاما. وليس لدينا أي مؤشر على أن حماس كانت في المبنى أو أنها نشطة فيه.

“لن نعرض صحفييننا عن قصد لخطر”.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي “تواصلنا مباشرة مع الإسرائيليين لضمان أن سلامة وأمن الصحفيين ووسائل الإعلام المستقلة مسؤولية أساسية”.

وفي وقت لاحق تحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس للدعوة للهدوء.

لكن إسرائيل وحماس أصرتا على أنهما ستواصلان القصف دون أن تلوح في الأفق نهاية للأعمال القتالية على الرغم من جلسة مزمعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الأحد لبحث أسوأ جولة من العنف بين الفلسطينيين وإسرائيل في سنوات.

وقال نتنياهو في كلمة أذاعها التلفزيون “الطرف الذي يتحمل المسؤولية عن هذه المواجهة ليس نحن، بل من يهاجمنا… ما زلنا في وسط هذه العملية ولم تنته بعد وستستمر هذه العملية ما دامت تقتضي الضرورة”.

وتابع نتنياهو أن حملة القصف الجوي والمدفعي الإسرائيلي قضت على عشرات من مسلحي حماس ودمرت “مئات” من مواقع الحركة بما في ذلك أماكن إطلاق الصواريخ وشبكة أنفاق واسعة.

*الأقصى

شنت حماس الهجوم الصاروخي يوم الاثنين بسبب توتر أثارته دعوى قضائية لطرد عدد من الأسر الفلسطينية في القدس الشرقية وردا على اشتباكات الشرطة الإسرائيلية مع الفلسطينيين قرب المسجد الأقصى.

وقال زعيم حماس إسماعيل هنية متحدثا أمام حشود من المحتجين في العاصمة القطرية الدوحة يوم السبت إن القتال يدور أساسا حول القدس.

وأضاف هنية أن “الصهاينة” يعتقدون أن بإمكانهم هدم المسجد الأقصى ويعتقدون أنهم يستطيعون تشريد الفلسطينيين في الشيخ جراح. وخاطب نتنياهو قائلا “لا تلعب بالنار”.

وقالت إسرائيل يوم السبت إن حوالي 2300 صاروخ انطلقت من غزة صوب إسرائيل منذ يوم الاثنين وإن الدفاعات الصاروخية اعترضت حوالي ألف منها وسقط 380 منها داخل قطاع غزة.

وشنت إسرائيل أكثر من ألف غارة جوية وباستخدام المدفعية على القطاع المكتظ بالسكان، وقالت إنها موجهة لحماس وجماعات مسلحة أخرى.

وتسببت الغارات الإسرائيلية في تصاعد أعمدة الدخان فوق مدينة غزة وأضاءت سماء القطاع أثناء الليل.

وفي الأسبوع الماضي قالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا لرويترز إن المحكمة “تراقب بدقة شديدة” أحدث تصعيد في الأعمال القتالية وسط تحقيق يجري الآن في مزاعم ارتكاب جرائم حرب في جولات سابقة من الصراع.

واتهم نتنياهو حماس “بارتكاب جريمة حرب مزدوجة” باستهداف المدنيين وباستخدام المدنيين الفلسطينيين “دروعا بشرية”.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية ومقرها نيويورك يوم السبت إنها تشعر “بقلق حقيقي من أن الهجمات تسببت في دمار غير متناسب للممتلكات المدنية” في غزة.

* دبلوماسية فاشلة

وصل هادي عمرو نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون إسرائيل والفلسطينيين مبعوث بايدن إلى إسرائيل الجمعة قبل جلسة يعقدها مجلس الأمن الدولي يوم الأحد لمناقشة الوضع.

لكن الجهود الدبلوماسية لم تنجح حتى الآن في وقف أسوأ تصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين منذ عام 2014.

وقال البيت الأبيض إن بايدن أطلع نتنياهو على “اتصالات عالية المستوى” تجري مع شركاء إقليميين لاستعادة الهدوء وعبر عن القلق بشأن أمن الصحفيين.

كما تحدث بايدن مع عباس للمرة الأولى منذ تولي الرئيس الأمريكي منصبه في يناير كانون الثاني.

وقال الجانبان إن بايدن أكد مجددا دعمه لحل الدولتين للصراع وقال البيت الأبيض إن بايدن ملتزم “بتعزيز الشراكة الفلسطينية الأمريكية” التي وصلت إلى أدنى مستوى أثناء حكم إدارة دونالد ترامب.

ومما يعقد الجهود الدبلوماسية عدم اتصال الولايات المتحدة ومعظم القوى الغربية مع حماس التي تعتبرها هذه الأطراف منظمة إرهابية. كما لا يمارس عباس، الذي تتركز قاعدة نفوذه في الضفة الغربية المحتلة، أي نفوذ على حماس في غزة.

وفي إسرائيل اقترن الصراع بأعمال عنف في تجمعات يقطنها مزيج من اليهود والعرب في إسرائيل. وهوجمت معابد يهودية ونُهبت متاجر يملكها عرب واندلعت مشاجرات في الشوارع. وحذر الرئيس الإسرائيلي، الذي يعد منصبه شرفيا إلى حد بعيد، من حرب أهلية.

وتصاعدت أيضا الاشتباكات الدامية في الضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن جنديا إسرائيليا أطلق النار على سائق سيارة فلسطيني حاول دهس جنود عند حاجز عسكري في ساعة متأخرة من مساء السبت. وقال مسؤولو صحة فلسطينيون إن السائق قتل. وقال مسعفون فلسطينيون إن القوات الإسرائيلية قتلت يوم الجمعة 11 فلسطينيا.

(شارك في التغطية دان وليامز وستيفن فاريل وآري رابينوفيتش من إسرائيل وعلي صوافطة من رام الله وإيدن لويس من القاهرة ونانديتا بوز من واشنطن – إعداد أحمد صبحي ومنير البويطي ومحمد فرج وأحمد حسن للنشرة العربية – تحرير أحمد صبحي)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة