عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن يلتقي بالرئيس الأفغاني الجمعة وسط تصاعد القتال مع مسلحي طالبان

بقلم:  Reuters
بايدن يلتقي بالرئيس الأفغاني الجمعة وسط تصاعد القتال مع مسلحي طالبان
بايدن يلتقي بالرئيس الأفغاني الجمعة وسط تصاعد القتال مع مسلحي طالبان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من حميرة باموق

واشنطن (رويترز) – يجتمع الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض مع الرئيس الأفغاني أشرف غني ورئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية التابع للحكومة الأفغانية عبد الله عبد الله يوم الجمعة المقبل لبحث انسحاب القوات الأمريكية وسط تصاعد القتال بين قوات الأمن الأفغانية ومسلحي حركة طالبان في أنحاء البلاد.

وقال البيت الأبيض في بيان إن بايدن سيسعى في أول اجتماع مباشر له مع الزعيمين إلى طمأنتهما إزاء الدعم الأمريكي للشعب الأفغاني، بما في ذلك المساعدات الدبلوماسية والاقتصادية والإنسانية، كما سيكرر بايدن تعهده بضمان ألا تصبح البلاد ملاذا آمنا للجماعات الإرهابية.

وأضاف البيت الأبيض “زيارة الرئيس غني والدكتور عبد الله ستسلط الضوء على الشراكة الدائمة بين الولايات المتحدة وأفغانستان مع استمرار الانسحاب العسكري”.

لكن طالبان سيطرت على ما لا يقل عن 30 منطقة منذ أن أعلن بايدن في أبريل نيسان أن جميع القوات الأمريكية في أفغانستان ستنسحب قبل 11 سبتمبر أيلول لإنهاء أطول حرب تخوضها أمريكا بعد ما يقرب من 20 عاما من بدء الصراع.

وشنت طالبان حملة لتوسيع سيطرتها في أنحاء البلاد مع بدء الولايات المتحدة في سحب قواتها أول مايو أيار وإغلاق بعض القواعد وتسليمها للحكومة الأفغانية.

وقالت حركة طالبان إن الزيارة ستكون “غير مجدية”

وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد إن غني وعبد الله “سيتحدثان مع المسؤولين الأمريكيين من أجل الحفاظ على سلطتهما ومصالحهما الشخصية… الزيارة لن تفيد أفغانستان”.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مكتب غني لكن مسؤولا أفغانيا كبيرا قال إن الرئيس الأفغاني سيسعى للحصول على تأكيدات من الولايات المتحدة فيما يتعلق باستمرار دعمها لقوات الأمن الأفغانية بعد الانسحاب.

وتتزامن الزيارة أيضا مع بطء التقدم في المحادثات بين طالبان وممثلي الحكومة الأفغانية في قطر. وعبر المسؤولون عن مخاوفهم بشأن توقف المفاوضات وقالوا إن طالبان لم تقدم بعد اقتراحا مكتوبا للسلام يمكن استخدامه كنقطة انطلاق لمحادثات جوهرية.

وفي مايو أيار، أصدر محللو المخابرات الأمريكية تقييما مفاده أن طالبان “سوف تتراجع كثيرا” عن التقدم الذي أحرز في مجال حقوق المرأة الأفغانية إذا استعاد الإسلاميون المتطرفون السلطة.

‭‭‭‭*‬‬‬‬ أولوية قصوى

يخشى الأفغان الذين تعاونوا مع الولايات المتحدة، خلال انتشار قوات حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة على مدى عقدين، من استهداف المسلحين لهم ولعائلاتهم انتقاما منهم لمساعدتهم القوات الأجنبية.

وتقول إدارة بايدن إنها ستزيد أعداد الموظفين لتسريع عملية منح تأشيرات سفر للأفغان. لكن المدافعين عن اللاجئين وبعض أعضاء الكونجرس يقولون إن هذا الجهد لا يرقى إلى مستوى توقعاتهم.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في مقابلة أجرتها معه قناة (إيه.بي.سي نيوز) يوم الأحد إن هذه المسألة تحتل “أولوية قصوى” بالنسبة لبايدن وإن الإدارة تعمل على إخراج أشخاص من هناك “بوتيرة قياسية” على الرغم من أنه لم يذكر رقما محددا.

وردا على سؤال عما إذا كان العنف المتزايد في البلاد سيجبر إدارة بايدن على تأخير مغادرة القوات لقاعدة باجرام الجوية، أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في أفغانستان، قال سوليفان إنه لم يطرأ أي تغيير على الخطط حتى الآن.