عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قادة أفغان كبار سيتوجهون إلى الدوحة لإجراء محادثات مع طالبان

بقلم:  Reuters
قادة أفغان كبار سيتوجهون إلى الدوحة لإجراء محادثات مع طالبان
قادة أفغان كبار سيتوجهون إلى الدوحة لإجراء محادثات مع طالبان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

كابول/أنقرة (رويترز) – سيسافر قادة أفغان كبار إلى الدوحة لإجراء محادثات مع حركة طالبان هذا الأسبوع في الوقت الذي شددت فيه الحركة موقفها في المفاوضات وحذرت تركيا من خطط لإبقاء بعض قواتها في أفغانستان لإدارة وحراسة المطار الرئيسي في كابول.

وقال مسؤول في الحكومة الأفغانية لرويترز طالبا عدم ذكر اسمه إن الوفد المكون من ثمانية أعضاء سيضم عبد الله عبد الله المسؤول البارز عن ملف مفاوضات السلام والرئيس السابق حامد كرزاي ومن المتوقع أن يناقش تسريع وتيرة محادثات السلام.

ولم ترد طالبان إلى الآن على طلبات للتعليق على المحادثات وهي منفصلة عن المفاوضات الأفغانية المتعثرة بين مفاوضين من الحكومة وطالبان في العاصمة القطرية الدوحة.

وجاءت أنباء زيارة الوفد للدوحة بعد ساعات من تحذير طالبان من “عواقب” خطط للإبقاء على بعض القوات التركية في أفغانستان لإدارة وحراسة مطار كابول بعد سحب القوات الأجنبية.

ولم يتضح بعد إن كانت قضية مطار كابول ستُناقش بين طالبان والوفد الأفغاني البارز الذي من المتوقع أن يسافر جوا إلى الدوحة يوم الجمعة.

* خطة المطار

تُجري أنقرة، التي عرضت إدارة وتأمين المطار في العاصمة الأفغانية بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي، محادثات مع الولايات المتحدة بشأن الجوانب المالية والسياسية والدعم اللوجستي.

وأكدت تركيا مرارا على ضرورة أن يبقى المطار مفتوحا من أجل الحفاظ على البعثات الدبلوماسية في أفغانستان في حين هز انفجار كابول يوم الثلاثاء وتصاعدت الاشتباكات في أنحاء البلاد.

وقالت طالبان في بيان “إذا لم يبادر المسؤولون الأتراك بإعادة النظر في قرارهم وواصلوا احتلال بلادنا… ستتخذ الإمارة الإسلامية… موقفا ضدهم” في إشارة إلى الخطة التركية.

ومنذ 20 عاما، تقاتل طالبان، التي حكمت أفغانستان بقبضة من حديد من 1996 إلى 2001، لإسقاط الحكومة المدعومة من الغرب في كابول.

وتتقدم الحركة، التي شجعها رحيل القوات الأجنبية في الموعد المستهدف في سبتمبر أيلول، لحصار مدن والسيطرة على المزيد من الأراضي.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار للصحفيين بعد اجتماع مجلس الوزراء مساء الاثنين إن تركيا اتفقت مع الولايات المتحدة على بعض النقاط بخصوص إدارة المطار ومواصلة العمل من أجل التوصل إلى اتفاق.

وأضاف “هناك حاجة لاستمرار فتح المطار وتشغيله. جميع الدول تقول ذلك. إذا لم يتم تشغيل المطار سيتعين على الدول سحب بعثاتها الدبلوماسية من هناك”.

وقال مسؤول تركي كبير لرويترز إن المحادثات التي يشارك فيها وزراء الآن يجب أن تكتمل مع رحيل القوات الأمريكية. وأضاف “ما زلنا نعتقد أنه سيكون هناك اتفاق بشأن المطار. نريد أن نقف مع الشعب الأفغاني”.

* فرنسا تدعو رعاياها للرحيل

دفع الوضع الأمني المتدهور في أفغانستان السفارة الفرنسية في كابول إلى حث الرعايا الفرنسيين على مغادرة أفغانستان على متن رحلة جوية مجانية يوم السبت.

وجاء في بيان نشره يوم الثلاثاء موقع السفارة على الإنترنت “تُبلغ السفارة الفرنسية رعاياها الذين سيبقون في أفغانستان بعد 17 يوليو بأنها لن تكون قادرة على ضمان رحيل آمن لهم”.

ومن المتوقع أن يناقش الوفد الأفغاني البارز مع طالبان وقفا لإطلاق النار في الوقت الذي يتصاعد فيه العنف في مختلف أنحاء البلاد.

وقالت الشرطة إن انفجارا هز منطقة مزدحمة في كابول يوم الثلاثاء وأدى لمقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة بجراح. ولم يتضح بعد من يقف وراء الانفجار أو الهدف منه.

وقال عطا الله عطا عضو المجلس المحلي في قندهار إن الاشتباكات تتواصل في الإقليم الواقع بجنوب البلاد بعد التصدي لمسلحي الحركة في أعقاب محاولة لاقتحام سجن المدينة.

وأضاف أن مئات العائلات فرت من أعمال العنف.

وقال محمد داود فرهد مدير المستشفى الرئيسي في إقليم قندهار إن المستشفى استقبل ثماني جثث وأكثر من 30 شخصا، أغلبهم من المدنيين، أصيبوا في الاشتباكات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقال مسؤول حكومي محلي طلب عدم نشر اسمه إن قوات الأمن الأفغانية تراجعت في ساعة مبكرة من صباح يوم الثلاثاء من منطقة ألينجار بإقليم لغمان في شرق البلاد.

وانتهى في مايو أيار اتفاق لوقف إطلاق النار مع طالبان في المنطقة.