المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محتجون في فرنسا ينددون بقواعد الشهادة الصحية الخاصة بكوفيد-19 للأسبوع الرابع

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Manifestantes marchan en Francia contra normas de pase sanitario COVID-19
Manifestantes marchan en Francia contra normas de pase sanitario COVID-19   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

باريس (رويترز) – نظم محتجون مسيرات في عدة مدن بأنحاء فرنسا يوم السبت في عطلة نهاية الأسبوع الرابع على التوالي، منددين بما يرونها قواعد قمعية تلزمهم بالحصول على التطعيمات الواقية من كوفيد-19 رغما عنهم وبإبراز شهادة صحية تفيد بذلك من أجل ممارسة الأنشطة اليومية.

وسار المتظاهرون في شوارع باريس ونيس ومونبلييه ومدن أخرى وهم يرفعون لافتات كتبوا عليها “لا للديكتاتورية” ويهتفون “ماكرون.. لا نريد شهادتك الصحية”.

وتوحد المظاهرات مجموعة متباينة من المحتجين ضد تشريع الرئيس إيمانويل ماكرون الذي يستهدف المساعدة في احتواء موجة رابعة من الإصابات بكوفيد-19 في فرنسا ودعم التعافي الاقتصادي في البلاد.

ومن بين المحتجين فوضويون من اليسار المتشدد ومتطرفون من أقصى اليمين وفلول حركة “السترات الصفراء” المناهضة للحكومة التي هزت قيادة ماكرون بين عامي 2018 و2019 وأيضا مواطنون رافضون لتلقي اللقاح أو يعتبرون الشهادة الصحية نوعا من التمييز.

وقفزت معدلات التطعيم بعد أن كشف ماكرون النقاب عن خططه لإصدار الشهادة الصحية الشهر الماضي. وحصل ثلثا المواطنين الفرنسيين على جرعة واحدة من اللقاح في حين حصل 55 بالمئة على التطعيم الكامل.

وطبقت دول أوروبية أخرى فكرة الشهادة الصحية، التي تفيد بحصول الشخص على التطعيم أو فحص حديث يفيد بسلبية الإصابة بالفيروس، لكن الشهادة الفرنسية وأوامر إلزام العاملين في القطاع الصحي بالحصول على اللقاح تعد الأكثر شمولا.

واعتبارا من يوم الاثنين سوف يتعين على السكان إبراز الشهادة الصحية حتى يتسنى لهم دخول المطاعم أو الحصول على العلاج لغير حالات الطوارئ في المستشفيات أو السفر في القطارات بين المدن. وكانت مثل هذه الشهادة مطلوبة بالفعل لدخول حمامات السباحة والمتاحف والملاهي الليلية.

وأمام العاملين بالقطاع الصحي حتى 15 سبتمبر أيلول للحصول على اللقاح أو مواجهة الوقف عن العمل.

كانت أعلى سلطة دستورية في فرنسا قد قضت يوم الخميس بأن التشريع يتسق مع ميثاق تأسيس الجمهورية.