عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هل تحل اختبارات التنفس محل اختبارات الأنف المزعجة للكشف عن كوفيد-19؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
هل تحل اختبارات التنفس محل اختبارات الأنف المزعجة للكشف عن كوفيد-19؟
هل تحل اختبارات التنفس محل اختبارات الأنف المزعجة للكشف عن كوفيد-19؟   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

بعد نحو عام ونصف الآن على تفشي وباء كوفيد-19 ،على الأرجح خضعت مرة واحدة على الأقل لاختبار الكشف عن فيروس كورونا أو ما يعرف باختبار البي سي آر، وكالجميع أحسست بشعور مزعج أثناء أخذ العينة من تجويف أنفك، وغالباً تأمل أن يكون هناك حل آخر قريباً لإجراء الفحص دون خوض هذه التجربة مجدداً.

قد يكون هذا في متناول اليد قريباً، حيث يقوم باحثون الآن بالعمل على إنشاء بديل أرخص وأسرع وأكثر راحة لاختبار بي سي آر أو تفاعل البلمرة المتسلسل، يقوم أساساً على فحص التنفس وموجه خصيصاً للأطفال.

يأمل الخبراء أن تؤدي هذه الاختبارات التنفسية إلى التقدم خطوة كبيرة إلى الأمام في مجال الكشف عن الوباء على نطاق واسع وبأعداد كبيرة كما في المطارات والمدارس والملاعب والأحداث الكبرى.

ما الذي اكتشفه العلماء؟

لاحظ العلماء بالفعل أن الكلاب يمكنها اكتشاف المركبات العضوية المتطايرة (VOCs) وتمييز بعض الأمراض بما في ذلك كوفيد-19 في العينات البيولوجية البشرية.

كما طُورت أجهزة استشعار لاكتشاف بعض آثار فيروس كورونا في الزفير عند البالغين.

إلا أن الأمر لن يكون بهذه السهولة فعلى سبيل المثال وجدت الدراسة الجديدة التي نشرتها الجمعية الكيميائية الأمريكية للأمراض المعدية أن الأطفال المصابين بكوفيد-19 يحملون علامات بيولوجية فريدة تختلف إلى حد كبير عن التي لدى البالغين.

أجريت الدراسة على عينات تنفس جمعت من المرضى في مستشفى الأطفال في بنسلفانيا (CHOP)، كانت 15 منها سلبية و10 إيجابية. وعند تحليل 84 مركبا عضويا متطايرا في عينات التنفس تلك، وجد الباحثون أن في ست عينات ارتفعت نسب هذه المركبات بشكل ملحوظ مع كوفيد-19. اثنتان من هذه العينات الست كانت معروفة بالفعل ضمن المؤشرات الحيوية للبالغين، إلا أن الأربعة الأخرى كانت خاصة بالأطفال.

ومع تحليل عينات أخرى لمجموعة مختلفة من الأطفال، وجد العلماء المؤشرات الحيوية نفسها تتكرر.

إذا هل ستكون الاختبارات المستقبلية سهلة بسهولة التنفس؟

لا يمكن الجزم.

يمكن أن تغير الأمراض المختلفة طريقة التنفس، كذلك يفعل أسلوب الحياة والنظام الغذائي واستهلاك الكحول والتدخين.

شركة هولندية أخذت على عاتقها الإجابة عن هذا السؤال. قامت بريذومكس Breathomix التي تأسست في عام 2018 بابتكار جهاز سبيرونوز SpiroNose، وهو جهاز يلتقط خصائص التنفس في الوقت الفعلي ويرسل البيانات إلى التخزين السحابي.

لكن لم يخل الأمر من بعض التشكيك والانتقاد، في إحدى الدراسات التي أجريت على SpiroNose، والتي شملت 4510 مشاركًا، أفاد فريق من الباحثين الهولنديين أن "الجهاز كشف بشكل صحيح عن إصابة ما لا يقل عن 98 في المائة من الأشخاص حاملي الفيروس، حتى في مجموعة من المشاركين لم تظهر أي أعراض"، إلا أنه وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز فإن الجهاز سجل عدداً مرتفعاً نسبياً من الاختبارات الإيجابية الخاطئة، وعلى هذا الأساس فالجهاز لا يوفر تشخيصاً نهائياً.