المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤولان: أنقرة لن تساعد في إدارة مطار كابول دون وجود أمني تركي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مسؤولان: أنقرة لن تساعد في إدارة مطار كابول دون وجود أمني تركي
مسؤولان: أنقرة لن تساعد في إدارة مطار كابول دون وجود أمني تركي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من أورهان جوشكون

أنقرة (رويترز) – قال مسؤولان لرويترز إن تركيا لن تساعد في إدارة مطار كابول بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي ما لم توافق حركة طالبان على وجود أمني تركي.

كانت حركة طالبان قد طلبت من تركيا مساعدة فنية في إدارة المطار بعد انقضاء مهلة محددة لخروج جميع القوات الأجنبية في موعد غايته 31 أغسطس آب، وهي مهلة يقولون إنها تنطبق أيضا على القوات التركية.

وتولت تركيا، المشاركة في مهمة حلف الأطلسي، مسؤولية أمن المطار على مدى السنوات الست الماضية.

ولبقاء المطار مفتوحا بعد انسحاب القوات الأجنبية أهمية قصوى ليس فقط من أجل استمرار الاتصال بين أفغانستان والعالم الخارجي، ولكن أيضا للحفاظ على تدفق الإمدادات ودوام عمليات المساعدة.

وفي الوقت الذي تتسابق فيه الدول لإجلاء المدنيين قبل أيام من انقضاء المهلة، قتل مهاجم انتحاري واحد على الأقل من تنظيم الدولة الإسلامية 85 بينهم 13 جنديا أمريكيا أمام بوابات مطار كابول يوم الخميس.

وقال مسؤول تركي كبير إن الهجوم يثير الشكوك حول قدرة طالبان على تأمين المطار وسلامة العاملين الأتراك فيه.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه “يمكن لتركيا إدارة العملية من الناحية الفنية… لكن مطلبنا هو أن تكون إجراءات التأمين بيد تركيا أيضا عبر فريق أمني موسع يتألف من عسكريين سابقين من الجيش أو الشرطة أو من خلال شركة خاصة بالكامل”.

وتابع قائلا “لسنا مهتمين بتشغيل المطار في أوضاع تتولى فيها طالبان توفير الأمن، وأظهرت هجمات أمس صحة موقفنا”.

* مخاطر عالية

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة أن بلاده لم تتخذ قرارا نهائيا بعد بسبب المخاطر العالية.

وقال للصحفيين إن تركيا “ليست في عجلة من أمرها لبدء الرحلات الجوية (التجارية) أو أي شيء من هذا القبيل” مضيفا أن أنقرة ستحدد “متى يسود الهدوء هناك في النهاية” في كابول.

وقال المسؤول الكبير إن المحادثات مع طالبان “تأثرت سلبا” بهجمات المطار وإن الرحلات الدولية من كابول مهددة بالتوقف في المستقبل. ولم يشر إلى موعد للاتصالات القادمة.

وقال مسؤول تركي آخر إن الإجراءات الأمنية التي أعلنتها طالبان، بما في ذلك الحراسة في أبراج المراقبة حول المطار، ليست كافية لضمان سلامة المهمة التركية المحتملة.

وأضاف “المهمة على درجة كبيرة من الخطورة وعلينا التفكير في الأمن والعملية معا… نتعامل مع الموضوع من منظور أنه حتى لو لم تكن القوات المسلحة التركية هي التي تتولى توفير الأمن، فيجب أن يكون الأمر بيد تركيا”.

وأجلت تركيا حتى الآن 350 جنديا على الأقل وأكثر من 1400 آخرين من أفغانستان منذ فرضت طالبان سيطرتها على كابول هذا الشهر.

وأشادت تركيا بتصريحات طالبان منذ سيطرتها على كابول في 15 أغسطس آب واصفة إياها بأنها معتدلة، لكنها قالت إن سلوك طالبان هو الذي سيحدد موقف أنقرة منها.