المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السعودية تعلن إحباط هجوم صاروخي وإصابة طفلين في الدمام

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع وكالات
أحد أفراد القوات الحوثية في اليمن
أحد أفراد القوات الحوثية في اليمن   -   حقوق النشر  أ ف ب

قال التحالف بقيادة السعودية الذي يقاتل الحوثيين في اليمن في بيان أذاعته وسائل إعلام سعودية إنه اعترض وأحبط هجوما باليستيا باتجاه المنطقة الشرقية الغنية بالنفط في المملكة يوم السبت.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية نقلا عن بيان لوزارة الدفاع إن "عملية الاعتراض تسببت في تناثر الشظايا على حي ( ضاحية الدمام ) ونتج عن ذلك إصابة طفل وطفلة (سعوديين) وتضرر 14 منزلا سكنيا بأضرار خفيفة".

وحمل التحالف قوات الحوثيين المتحالفين مع إيران مسؤولية الهجوم. ولم يصدر حتى الآن إعلان للمسؤولية على وسائل الإعلام التي يديرها الحوثيون.

وكان المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن العقيد تركي المالكي أفاد وكالة فرانس برس بأنّ التحالف "اعترض هجومين بصاروخين بالستيين وثلاث طائرات مسيّرة مفخخة" تجاه المنطقة الشرقية الغنية بالنفط ومدينة نجران في جنوب البلاد.

وبعد وقت قصير، نقلت قناة "الإخبارية" الحكومية عن التحالف اعتراض صاروخ بالستي ثالث استهدف مدينة جازان في أقصى جنوب غرب البلاد.

وقالت وزارة الدفاع في بيانها إنّ "هذا السلوك الهمجي واللامسؤول من قبل المليشيا بمحاولة استهداف المدنيين والأعيان المدنية يتنافى مع القيم السماوية والمبادئ الإنسانية".

وأكّدت الوزارة أنّها "ستتخذ الإجراءات اللازمة والرادعة لحماية أراضيها ومقدراتها ووقف مثل هذه الاعتداءات العدائية والعابرة".

ولم يصدر تعليق من المتمردين بشأن هذه الهجمات.

والمنطقة الشرقية بالسعودية مركز مهم للبنية التحتية النفطية وقد تعرضت في السابق لهجمات جوية. وتسبب هجوم في سبتمبر أيلول 2019 على منشأتين تابعتين لأرامكو في شرق المملكة في وقف نصف إنتاج السعودية من النفط مؤقتا.

وفي السابق أعلن الحوثيون في اليمن، الذين يشنون هجمات متكررة باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ على المملكة، المسؤولية عن عدة هجمات على المنشآت النفطية السعودية.

وقال مصدر مطلع إن المنشآت التابعة لشركة أرامكو النفطية العملاقة التي تملكها الدولة لم تتأثر بالهجوم الذي وقع خارج منشآت أرامكو.

وقالت وزارة الدفاع في بيانها "وزارة الدفاع ستتخذ الإجراءات اللازمة والرادعة لحماية أراضيها ومقدراتها ووقف مثل هذه الاعتداءات العدائية والعابرة للحدود لحماية المدنيين والأعيان المدنية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".

وتدخل التحالف بقيادة السعودية في اليمن عام 2015 لدعم قوات حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي أخرجها الحوثيون من صنعاء.

ويأتي ذلك بعد أربعة أيام على هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مطار أبها الدولي في جنوب السعودية، أدى إلى سقوط ثمانية جرحى وتضرر طائرة مدنية.

وتتعرّض مناطق عدة في السعودية باستمرار لهجمات بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة مفخخة تُطلق من اليمن باتجاه مطاراتها ومنشآتها النفطية.

وخلال آب/أغسطس الفائت، تزايدت وتيرة هجمات الطائرات المسيرة التي يشنّها المتمردون الحوثيون خصوصا باتجاه المدن الجنوبية مقارنة بالأشهر السابقة.

وأسفر النزاع في اليمن عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم العديد من المدنيين، وفق منظمات إنسانية عدة.

وفيما تضغط الأمم المتحدة وواشنطن من أجل إنهاء الحرب، يطالب الحوثيون بإعادة فتح مطار صنعاء المغلق في ظل حصار سعودي منذ العام 2016، قبل أي وقف لإطلاق النار أو مفاوضات.

وجاء الهجوم قبل ساعات من مباشرة السويدي هانس غروندبرغ الأحد رسميا مهامه في منصب المبعوث الخاص إلى اليمن خلفاً للبريطاني مارتن غريفيث.