Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

فيديو: شباب العالم يتظاهر في ميلان لأجل المناخ قبيل قمة "كوب26"

غريتا تونبرغ خلال مشاركتها في مسيرة لأجل المناخ في ميلان
غريتا تونبرغ خلال مشاركتها في مسيرة لأجل المناخ في ميلان Copyright MIGUEL MEDINA/AFP
Copyright MIGUEL MEDINA/AFP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

على مدى ثلاثة أيام يحاول ممثلو الجيل المقبل إسماع أصواتهم المعبرة عن مخاوفهم من "البؤس المناخي". فمن بين 9 آلاف مرشح شاب، اختارت الأمم المتحدة 400 شاب لحضور الحدث في ميلانو الإيطالية.

اعلان

شاركت الناشطة السويدية لأجل المناخ غريتا تونبرغ في الإضراب الشبابي الأسبوعي في مدينة ميلان الإيطالية، بعد حالة الإحباط التي شعر بها الناشطون الشباب الذين انتقتهم الأمم المتحدة للمشاركة في الاجتماع التحضيري لقمة "كوب 26" في المدينة.

أصوات مخيفة؟

على مدى ثلاثة أيام يحاول ممثلو الجيل المقبل إسماع أصواتهم المعبرة عن مخاوفهم مما يسمونه "البؤس المناخي". 

فمن بين 9 آلاف مرشح شاب، اختارت الأمم المتحدة 400 شاب لحضور الحدث في ميلانو، مقدمة للشباب منصة للتعبير عن آرائهم بشان أزمة المناخ وعدم اتخاذ إجراءات لمعالجتها.

ورغم دعوة هؤلاء الشباب للتعبير عن آرائهم قبل قمة المناخ "كوب26" هذا الشهر، فإن العديد من المشاركين في ميلانو لم يشعروا بأن أصواتهم مسموعة. ورفع المتظاهرون لافتات تحمل عبارات من قبيل: "الشعب المتحد لن يهزم". وتقود الناشطة تونبرغ الإضراب الأسبوعي للشباب بشأن المناخ.

"لا يمكنهم إحداث الانقسام بيننا"

يقول نشطاء إنهم لن يتوقفوا عن التظاهر إلى أن يروا تغييرا ملموسا من قادة الدول، مبينين أنه لا يمكن إحداث انقسام في صفوفهم والتمييز بين مندوبين وغير مندوبين، بين من يمكنهم التحدث إلى رؤساء وزراء ومن لا يمكنهم ذلك، ونشطاء تم إيقافهم لأنهم رفعوا لافتة.

وهناك من النشطاء من يعتقد أن المسؤولين في الاجتماعات التحضيرية لقمة المناخ يرون أصوات الشباب مخيفة، لأنها تعكس الحقيقة. ويتفق المندوبون الشبان على رسائل بمضامين رئيسية، سيوجهونها إلى الوزارء، تتضمن زيادة التمويل الخاص بالمناخ للدول النامية، وتعزيز الانتقال نحو الطاقة الخضراء بحلول 2030.

"تهديد كبير"

وتحدث بعض المندوبون بإيجابية بشأن فرص تبادل وجهات النظر مع ممثلي الحكومات في ميلان، خاصة بعد أن أدى الوباء إلى الحد من تنظيم الأحداث التي ينخرط فيها الشباب بشأن المناخ.

المزاج العام بين الناشطين كان محبطا لأنه لم يتم الاستماع إلى أصواتهم بحسب عدد منهم، ولكنهم مصممون على مواصلة التعبير عن وجات نظرهم معتبرين أن أزمة المناخ تمثل أكبر تهديد لحياة البشر، وقد تعهد المحتجون بمواصلة الاضراب، للمطالبة "بعدالة مناخية".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

السلطات الألمانية تعيد اعتقال امرأة نازية تسعينية هربت قبل بدء محاكمتها

شاهد: الحمم البركانية المتدفقة من جبل لابالما تشكل دلتا وتوسع مساحة الجزيرة الإسبانية

انتشال جثتي شابين جرفتهما مياه نهر أوديني في إيطاليا