عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محاطا بالصواريخ.. زعيم كوريا الشمالية يقول أمريكا وكوريا الجنوبية تهددان السلام

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
زعيم كوريا الشمالية يقول أمريكا وكوريا الجنوبية تهددان السلام بالحشد العسكري
زعيم كوريا الشمالية يقول أمريكا وكوريا الجنوبية تهددان السلام بالحشد العسكري   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من جوش سميث وسانجمي تشا

سول (رويترز) – في قاعة ضمت أكبر صواريخ في كوريا الشمالية، قال زعيم البلاد كيم جونج أون إن تطوير الأسلحة ضروري لمواجهة السياسات الأمريكية العدائية والحشد العسكري الكوري الجنوبي، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية يوم الثلاثاء.

ونقل تقرير لوكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله في كلمة ألقاها في معرض التطوير الدفاعي إن بيونجيانج تزيد من قوتها العسكرية دفاعا عن النفس وليس لشن حرب.

ويظهر من صور نشرتها صحيفة الحزب الحاكم رودونج سينمون أن كيم أدلى بهذه التصريحات وهو يقف بجوار مجموعة متنوعة من الأسلحة، منها صواريخ باليستية عابرة للقارات من بينها الصاروخ هواسونج-16، وهو أكبر صاروخ باليستي عابر للقارات في كوريا الشمالية وتم الكشف عنه في عرض عسكري في أكتوبر تشرين الأول 2020 لكن لم يتم اختباره بعد.

وقال كيم “لا نناقش الحرب مع أحد، بل نناقش منع الحرب نفسها وتعزيز قوة الردع حرفيا من أجل حماية السيادة الوطنية”.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في إفادة صحفية إن أجهزة المخابرات الكورية الجنوبية والأمريكية تعكف بالفعل على تحليل الأسلحة التي ظهرت في المعرض وستواصل متابعة الموقف عن كثب.

والكوريتان في سباق تسلح متسارع، إذ تختبران صواريخ باليستية قصيرة المدى متقدمة وأسلحة أخرى.

واختبرت كوريا الجنوبية مؤخرا أول صاروخ باليستي من إنتاجها ينطلق من غواصة، وتعتزم تصنيع أسلحة رئيسية جديدة تشمل حاملات طائرات، كما اشترت مقاتلات شبح أمريكية من طراز إف-35.

وتمضي كوريا الشمالية قدما في برنامجها الصاروخي، ويقول محللون إنها بدأت توسعة كبيرة في مفاعلها النووي الرئيسي المستخدم في إنتاج وقود لصنع قنابل نووية.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن هدف الولايات المتحدة هو إخلاء شبه الجزيرة الكورية تماما من الأسلحة النووية، لكن واشنطن “ليس لديها أي نوايا عدوانية” تجاه كوريا الشمالية وعلى استعداد لإجراء مقابلات دون شروط مسبقة من أجل “دبلوماسية جادة ومتواصلة”.

وأضاف المتحدث أن “للولايات المتحدة مصلحة كبيرة في ردع كوريا الشمالية، ومواجهة استفزازاتها أو استخدامها للقوة، ووضع حدود لأخطر برامجها للتسلح، والأهم من كل ذلك الحفاظ على سلامة الشعب الأمريكي وسلامة حلفائنا”.

وتقول بيونجيانج إنها غير مهتمة بالمحادثات ما دامت واشنطن تواصل سياسات مثل العقوبات وتلك المتعلقة بالأنشطة العسكرية في كوريا الجنوبية.

وقال كيم دون الخوض في تفاصيل إن من الصعب تصديق تأكيدات الولايات المتحدة أنها لا تُكن أي مشاعر عدائية تجاه كوريا الشمالية مع استمرار “أحكامها الخاطئة وأفعالها”.

وأضاف في الكلمة التي ألقاها يوم الاثنين أن تحركات كوريا الجنوبية “الجامحة والخطيرة” لتعزيز جيشها “تدمر التوازن العسكري في شبه الجزيرة الكورية وتزيد من الخطر وعدم الاستقرار العسكري”.

وتابع قائلا “تحت ذريعة واهية هي التصدي لتهديداتنا، عبّرت كوريا الجنوبية صراحة وفي مناسبات عدة عن رغبتها في التفوق علينا في القوة العسكرية”.