المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إسرائيل تردّ على قلق واشنطن بضوء أخضر لبناء 3144 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مستوطنات إسرائيلية في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة أغسطس آب 2020
مستوطنات إسرائيلية في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة أغسطس آب 2020   -   حقوق النشر  AFP

بعد أقل من 24 ساعة من الانتقادات التي وجهتها الخارجية الأمريكية لسياسة الاستيطان الإسرائيلية، أعطت حكومة الدولة العبرية اليوم الضوء الأخضر لبناء أكثر من 3144 وحدة سكنية مخصصة للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

وقد أفاد الناطق باسم لجنة التخطيط في مكتب الاتصال التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية والمشرف على شؤون الضفة الغربية، بأن هذه الهيئة أعطت موافقتها النهائية لبناء 1800 منزل وأضافت عليها وحداتٍ أخرى قُدّر عددُها ب 1366.

يأتي هذا الإعلان بعد تصريح للخارجية الأمريكية أعربت فيه أمس عما أسمته "قلقها العميق" بشأن الاستيطان في الأراضي الفسطينية. وقالت إن هذه السياسة تقف عائقا أمام حلّ الدولتين كما نصّت عليه اتفاقات أوسلو التي تم التوقيع عليها في سبتمبر أيلول من عام 1993.

وقد رأى البعض أن الموقف الأمريكي هذا هو الأشدُّ حزما منذ مجيئ الرئيس الديمقراطي جو بايدن إلى السلطة قبل نحو عام خلفًا لسلفه الجمهوري دونالد ترامب الذي كان من أشد المناصرين للسياسة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وفي عهده أعلنت واشنطن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس كما اعترف بسيادة تل أبيب على الجولان السوري المحتل.

وكانت وزارة البناء الإسرائيلية قد أعلنت الاثنين عن مناقصة لبناء 1355 وحدة استيطانية جديدة في الضفة المحتلة منذ حرب الخامس من حزيران يونيوعام 1967 والتي يعيش بها قرابة نصف مليون مستوطن وسط ثلاثة ملايين فلسطيني يرزحون تحت وطأة الاحتلال والحواجز والاقتحامات للمدن الفلسطينية وهدم المنزل والتضييقات اليومية.

ويعتبر رئيس الوزراء نفتالي بينيت زعيمُ حزب يمينا الديني المتطرف من أكثر المناصرين لسياسة قضم المزيد من الأراضي الفلسطينية التي قطّعت أوصالَها الكتل الاستيطانية الكبرى وتلك الأقل الحجما ناهيك عن الطرق الالتفافية والجدار الفاصل.

وبحسب الاتفاقات والمواثيق الدولية، فإن الاستيطان الذي اعتمدته عل مدى عقود الحكومات الإسرائيلية على اختلاف توجهاتها السياسية، هو انتهاك للأعراف الدولية بل إن مايكل لينك المقرر الأممي الخاص في مجال حقوق الإنسان قد صرح في تموز يوليو الماضي بأن المستوطنات قد ترقى لجرائم حرب.