المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اشتباكات بين مستوطنين وفلسطينيين في أعقاب حادث قتل بالضفة الغربية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
إقامة جنازة إسرائيلي قتل بالرصاص في الضفة الغربية
إقامة جنازة إسرائيلي قتل بالرصاص في الضفة الغربية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من على صوافطة ونضال المغربي

حومش (الضفة الغربية) (رويترز) – حذر مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط يوم الجمعة من تصاعد التوترات، بعد أن قتل مسلحون فلسطينيون إسرائيليا في الضفة الغربية المحتلة واتهام مستوطنين يهود بمهاجمة قرى عربية في أعقاب الحادث.

وقُتل يهودا ديمينتمان (25 عاما) يوم الخميس في هجوم على سيارته أثناء خروجه من حومش، وهو موقع استيطاني في شمال الضفة الغربية تم إخلاؤه من السكان في 2005 ويوجد به الآن معهد ديني.

ونقلت حافلات مصفحة المعزين إلى حومش يوم الجمعة لحضور مراسم الجنازة التي دعا فيها البعض إلى إعادة إنشاء المستوطنة بالكامل.

وحتى في أثناء الجنازة، أفاد فلسطينيون بأن مستوطنين هاجموا القرى المجاورة وأطلقوا النار وألقوا الحجارة وأصابوا رجلا داخل منزله في قريوت. وقال زعماء المستوطنين إن الفلسطينيين أيضا رشقوا الإسرائيليين بالحجارة.

وقال مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط تور وينسلاند إنه يشعر “بالقلق” إزاء التصعيد.

وأضاف “فتح مهاجمون فلسطينيون النار الليلة الماضية على سيارة إسرائيلية قرب نابلس قُتل بداخلها إسرائيلي وأصيب اثنان آخران. ومنذ صباح اليوم يشن مستوطنون إسرائيليون هجمات انتقامية ضد الفلسطينيين.. هذه الحوادث المأساوية، وكثير غيرها في الأسابيع الأخيرة، تسلط الضوء على اضطراب الأوضاع في الوقت الراهن”.

ولم تعلن أي جماعة فلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم الأخير، الذي يأتي في أعقاب عدة هجمات فلسطينية على إسرائيليين في الأسابيع الأخيرة.. كما يشكو الفلسطينيون من هجمات المستوطنين، الذين يعتبر المجتمع الدولي إقامتهم في الضفة الغربية غير مشروعة.

وأرسل رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، وهو زعيم سابق لحركة الاستيطان الرئيسية في الضفة الغربية، “تعازيه الحارة” لأسرة ديمينتمان.

وكتب على تويتر “لن نهدأ حتى نقبض على القتلة الحقراء ونتعامل معهم”.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن مكتب الرئيس محمود عباس اتهم المستوطنين بترويع الفلسطينيين “بتشجيع وحماية من حكومة الاحتلال الإسرائيلي”.

كما اندلعت اشتباكات بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية.

وقالت وكالة أسوشيتيد برس للأنباء إن أحد مصوريها، وهو محمود عليان، تعرض للضرب من قبل الشرطة الإسرائيلية في هجوم “لا مبرر له” أثناء تغطيته للاحتجاجات، مما تطلب علاجه بالمستشفى.

وأضافت الوكالة أنها “غاضبة بشدة”. ودعت رابطة الصحافة الأجنبية إلى إجراء تحقيق. وردا على ذلك، قالت متحدثة باسم الشرطة إن أفرادها “استخدموا وسائل فض أعمال الشغب للحفاظ على النظام العام” وإن الحادث سيتم التحقيق فيه.