المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أمريكا تقول إنها تدعم جهود رئيس وزراء الصومال لإجراء انتخابات سريعة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
أمريكا تقول إنها تدعم جهود رئيس وزراء الصومال لإجراء انتخابات سريعة وذات مصداقية
أمريكا تقول إنها تدعم جهود رئيس وزراء الصومال لإجراء انتخابات سريعة وذات مصداقية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

نيروبي (رويترز) – قالت الولايات المتحدة إن محاولة وقف رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين روبلي عن العمل تثير القلق وإنها تدعم جهوده لإجراء انتخابات سريعة وذات مصداقية.

وقال مكتب وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية على تويتر في وقت متأخر أمس الاثنين إن واشنطن مستعدة كذلك للتحرك ضد من يعرقلون مسار الصومال نحو السلام.

كان الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد أعلن يوم الاثنين تعليق سلطات روبلي للاشتباه بتورطه في فساد، في خطوة وصفها رئيس الوزراء بأنها “محاولة انقلاب” مما يصعد الصراع على السلطة بين الزعيمين.

وقال مكتب الشؤون الأفريقية “محاولة وقف … روبلي عن العمل تثير القلق وندعم جهوده لإجراء انتخابات سريعة وذات مصداقية”.

وأضاف “على جميع الأطراف الكف عن الأفعال والأقوال التصعيدية”.

واتهم الرئيس الصومالي رئيس الوزراء بالاستيلاء على أرض مملوكة للجيش الصومالي والتدخل في تحقيق تجريه وزارة الدفاع.

وردا على ذلك، قال روبلي إن الخطوة التي اتخذها الرئيس غير دستورية، وإن الهدف منها إخراج الانتخابات الجارية في البلاد عن مسارها. وأمر روبلي قوات الأمن بالبدء في تلقي الأوامر منه وليس من الرئيس.

وتبادل محمد وروبلي الاتهامات يوم الأحد بالمسؤولية عن تعطيل الانتخابات البرلمانية، التي بدأت في أول نوفمبر تشرين الثاني وكان من المفترض أن تكتمل بحلول 24 ديسمبر كانون الأول، لكن لم يُنتخب سوى 24 من 275 نائبا حتى يوم السبت.

ويُنظر على نطاق واسع للنزاع المستمر منذ شهور بين الرجلين على أنه يصرف انتباه الحكومة الصومالية عن محاربة حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة.

كما يثير الخلاف مخاوف بشأن احتمال تجدد الاشتباكات بين الفصائل في القوات الأمنية المتحالفة مع كل جانب.

وفي بيان يوم الثلاثاء، طلبت منظمة سياسية ذات نفوذ قوي، تضم كافة المرشحين للرئاسة من منافسي محمد، من الرئيس ترك منصبه على الفور.

وتطلق المنظمة على نفسها اسم مجلس المرشحين الرئاسيين، وتضم رئيسين سابقين، وطلبت من محمد مغادرة القصر الرئاسي في مقديشو “في أسرع وقت ممكن لإنهاء الأزمة”.

وذكر شاهد من رويترز أن مئات الجنود الموالين للمجلس تجمعوا في مناطق قريبة من القصر، وإن لم يتضح هدفها بعد.