المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محقق هولندي يعيد تمثالا رومانيا مسروقا يعد من أحد أهم كنوز فرنسا إلى باريس

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
التمثال الروماني المسترجع لديونيسوس الذي يعود للقرن الأول والذي سُرق من المتحف الفرنسي بيس شاتيلونيه في عام 1973.
التمثال الروماني المسترجع لديونيسوس الذي يعود للقرن الأول والذي سُرق من المتحف الفرنسي بيس شاتيلونيه في عام 1973.   -   حقوق النشر  أ ف ب

أعاد خبير ومحقق هولندي متخصص في الأعمال الفنية المسروقة تمثالا رومانيا نادرا يُعتبر من أهم كنوز فرنسا، إلى المتحف حيث سُرق قبل حوالي نصف قرن. وأرجع آرثر براند، الملقب "إنديانا جونز عالم الفن"، في أمستردام تمثالا برونزيا يعود إلى القرن الأول ويمثل الإله باخوس إلى مدير متحف Musee du Pays Chatillonnais في شرق فرنسا.

وفي هذا الموقع، في ليلة برد قارس خلال شهر كانون الأول/ديسمبر عام 1973، حطم لصوص نافذة ووجدوا طريقهم عبر القضبان وسرقوا تمثالا للإله الروماني بارتفاع 40 سنتيمترا.

وقال براند لوكالة فرانس برس إن "المجرمين أفلتوا ومعهم بعض الآثار الرومانية من بينها حوالي 5000 قطعة نقدية رومانية، إضافة خصوصا إلى التمثال البرونزي الذي يظهر باخوس طفلا". وأضاف "كانت الخسارة التي لحقت بالمتحف والمجتمع فادحة. وقد تمت سرقة أحد أثمن آثارهم". وتابع الخبير الهولندي "بسبب عدم وجود فهرس مناسب للفن المسروق حينها، اختفى التمثال في العالم السفلي وساد اعتقاد بأنه فُقد إلى الأبد".

أبدت مديرة المتحف الفرنسي المعروف بمجموعته من القطع الأثرية الرومانية من موقع التنقيب الأثري القريب في قرية فرتيلوم المجاورة العائدة إلى الحضارة الغالية الرومانية والتي شهدت أعمال نبش أثرية لأول مرة في عام 1846، شديد التأثر بإعادة التمثال. وقالت كاترين مونيه لوكالة فرانس برس "عندما رأيتها في حقيبته، اكتشفت كم هي أجمل بكثير من النسخة التي كانت لدينا".

ظهر التمثال بالصدفة البحتة قبل عامين عندما اتصل زبون نمساوي بآرثر براند الذي عثر في الماضي على وجه الخصوص على لوحة لبيكاسو ومنحوتات "خيول هتلر" البرونزية بالحجم الطبيعي التي كانت موجودة خارج مقر المستشارية في برلين عندما كان يحتله الديكتاتور. وطلب منه الزبون النمسوي التحقيق في تمثال اشتراه بشكل قانوني من سوق الفن. وعندما لم يجد أي إشارة إلى العمل، أدرك آرثر براند أنه ربما يكون مسروقا.

بعد شهور من البحث، كشفت صورة عن التمثال في مجلة أثرية مؤرخة عام 1927 ا‬‪‬عن دليل: التمثال يمثل باخوس عندما كان طفلا وملكيته الأصلية تعود إلى متحف فرنسي.

بعد ذلك، كشف تقرير رسمي للشرطة اطلعت وكالة فرانس برس على نسخة منه، أن التمثال سُرق في 19 كانون الأول/ديسمبر 1973. وبعدما صُدم لدى علمه بأن القطعة مسروقة، طلب الزبون النمسوي إعادتها إلى المتحف.

viber

وأوضح براند "بموجب القانون الفرنسي، حصل على مبلغ صغير يمثل جزءا بسيطا من سعر التمثال الذي يمكن أن يصل إلى ملايين اليورو، وذلك لقاء حراسة القطعة".

المصادر الإضافية • أ ف ب