المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مديرة مسرح في موسكو تصف بوتين بـ"القاتل" وتتنحى عن منصبها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مظاهرات في إسبانيا ضد الغزو الروسي لأوكرانيا
مظاهرات في إسبانيا ضد الغزو الروسي لأوكرانيا   -   حقوق النشر  أ ب

وصفت مديرة المسرح والمركز الثقافي في فسيفولود مايرهولد في العاصمة الروسية، موسكو، الخميس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه "قاتل" وأعلنت تنحيها عن منصبها احتجاجا على الغزو الروسي لأوكرانيا.

وكنتبت إلينا كوفالسكايا في منشور عبر صفحتها على الفيسبوك: "أصدقائي، احتجاجًا على الغزو الروسي لأوكرانيا أنا أستقيل".

وأضافت كوفالسكايا "من المستحيل العمل لدى قاتل والحصول على أجر منه".

هذا وذكر المسرح الذي يعرف بـ "مسرح الاستوديو" في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أن "العدوان الروسي على أوكرانيا قد دخل الآن في صراع مأساوي"، وأضاف "لا يمكننا أن نبقى صامتين إزاء ما يحدث. لم يتبق لنا سوى أن نرفع أصواتنا ونقول " لا للحرب ". "الحرب أكبر من عدم احترام شخص ما، هي أكثر رعبا، الحرب تعني موت شخص، وهي تقتل الناس".

هذا ونظمت مسيرات مناهضة للحرب في وسط موسكو وكذلك في سان بطرسبرغ. وذكرت منظمة غير حكومية أن أكثر من 1700 شخص اعتقلوا في جميع أنحاء روسيا.

وبدأ الهجوم الروسي فجر الخميس بعد اعتراف بوتين الاثنين باستقلال أراض انفصالية في منطقة دونباس. وقال بوتين عبر التلفزيون معلنا عن العملية "اتخذت قرارًا بشن عملية عسكرية خاصة" بهدف "نزع السلاح واقتلاع النازية من أوكرانيا"، مؤكدا أن "خططنا لا تتضمن احتلالا للأراضي الأوكرانية".

ولتبرير هذا التدخل كرر اتهاماته غير المدعومة بأدلة، بشأن وقوع "إبادة جماعية" دبّرتها كييف في "الجمهوريتين" المتمردتين المواليتين لروسيا، مشيرا إلى دعوة أطلقها الانفصاليون للحصول على مساعدة. كما دان السياسة "العدوانية" للحلف الأطلسي.

وبعد خطاب بوتين تماما، سمع دوي انفجارات في كييف حيث لجأ السكان إلى محطات قطارات الأنفاق ليحموا أنفسهم، وكذلك في المدن الأوكرانية الكبرى. وسقطت محطة تشيرنوبيل للطاقة التي شهدت أسوأ حادث نووي في التاريخ في 1986، بأيدي الجنود الروس.

وحذر بوتين الغربيين "الذين يحاولون التدخل"، من أن "رد روسيا سيكون فوريًا وسيؤدي إلى عواقب لم تشهدوا مثيلا لها من قبل".

ويأتي الهجوم الروسي بعد ثماني سنوات على ضم موسكو شبه جزيرة القرم ورعايتها لاستيلاء الانفصاليين الموالين لروسيا على أجزاء من المناطق في دونباس ما سبب حربا أودت بحياة أكثر من 14 ألف شخص في المنطقة.