المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وسم "الأقصى في خطر".. فصائل المقاومة تدعو للنفير العام وتحذيرات من معركة مفتوحة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
انتشار الشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى بالبلدة القديمة بالقدس، الجمعة 22 أبريل / نيسان 2022.
انتشار الشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى بالبلدة القديمة بالقدس، الجمعة 22 أبريل / نيسان 2022.   -   حقوق النشر  Mahmoud Illean/AP

دعت فصائل المقاومة الفلسطينية الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال إلى القدس والمسجد الأقصى، الخميس، للتصدي لأي محاولة لاقتحامه من قبل المستوطنين والقوات الإسرائيلية.

شهدت باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، صباح الخميس، تجدد المواجهات بين متظاهرين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية، على خلفية زيارة مستوطنين لباحات المسجد التي يعتبرها الفلسطينيون أنها "اقتحامات".

دعوات للنفير العام

قالت حركة فتح في بيان لها الأربعاء "تدعو الحركة في الأقاليم الشمالية كواردها وأبناء شعبها الفلسطيني إلى النفير العام في كافة مناطق التماس وشد الرحال إلى مدينة القدس والمسجد الأقصى".

وأضافت "سنواصل التصدي للعدوان الإسرائيلي على مدينة القدس وجنين وكافة محافظات الوطن، بكل السبل المتاحة والتي كفلها القانون الدولي في مواجهة الاستعمار الاستيطاني الصهيوني".

ودعا الناطق باسم حركة فتح، منذر الحايك، في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر، المرابطين إلى التصدي إلى المستوطنين ومنعهم من أداء الصلوات التلمودية"، محذرا حكومة نفتالي بينيت أن الشعب الفلسطيني "سيدافع عن المسجد الأقصى بكل قوة".

صدامات مستمرة

بعد اقتحام مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى، منذ الساعات الأولى من اليوم، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسم #الاقصى_في_خطر و #الاقتحام_لن_يمر مع نشر مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو توثق الاشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلي.

ونشر علاء المسلوقي مقطع فيديو معلقا عليه "عندما يذهب الفلسطيني للصلاة، تعتقله قوات الاحتلال الإسرائيلي دون سبب، فقط لكونه مسلم إلى جانب الإهانة والتعذيب أمام عدسة الكاميرا. لا سلام عندما يكون هناك احتلال".

وفي تغريدة نشرها على تويتر، شارك عبد الله الأسطل مقطع فيديو لاعتداء جنود إسرائيليين على معتكفين فلسطينيين داخل المصلى القبلي بالمسجد الأقصى. 

كما تداولت منصات فلسطينية مقاطع فيديو لقيام القوات الإسرائيلية بالاعتداء على شابات مقدسيات خلال تواجدهن في المسجد الأقصى ومحيطه، تزامنا مع اقتحام أعداد من المستوطنين لباحاته.

وقد ذكرت شبكة القسطل الفلسطينية، المتخصصة بأخبار القدس، أن محامي مركز معلومات وادي حلوة فراس جبريني أشار إلى اعتقال 30 فلسطينيا على يد القوات الإسرائيلية من المسجد الأقصى، أفرج عن جميعهم باستثناء 17 تم تحويلهم للتحقيق.

احتفال "يوم الاستقلال"

تتزامن هذه الصدامات مع احتفال إسرائيل بما يسمى "يوم الاستقلال" الذي يستند إلى فكرة "التحرر الوطني من الاستعمار البريطاني" وإقامة الدولة الإسرائيلية المستقلة عام 1948.

وأجرت الحكومة الإسرائيلية العديد من التحضيرات والفعاليات للاحتفال بعيد تخلده الأجيال اليهودية المتعاقبة. في المقابل، وتحت شعار "يوم استقلالهم هو يوم نكبتنا"، يمثل عيد الاستقلال الإسرائيلي ذكرى النكبة والتهجير لدى جميع الفلسطينيين.

وقد أعلنت إسرائيل، الأحد، فرض إغلاق على الضفة الغربية وقطاع غزة لمدة 3 أيام بمناسبة احتفالاتها بعيد استقلالها.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "بناء على تقييم الوضع الأمني وتوجيهات المستوى السياسي تقرر فرض إغلاق شامل على منطقة الضفة الغربية وإغلاق المعابر مع قطاع غزة خلال عيد الاستقلال".

يذكر أن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، تبادل ونظيره الإسرائيلي إسحق هرتزوغ، المباركات بعيد الفطر وعيد الاستقلال الإسرائيلي، يوم الإثنين، وفقا لوسائل إعلام عبرية.

كما ذكرت نفس المصادر أن طائرات إماراتية ستشارك في عرض جوي لأول مرة، الخميس، تابع لشركتي "الاتحاد" و"ويز إير أبو ظبي"، احتفالا بيوم الاستقلال الإسرائيلي. 

ونشرت السفارة الإسرائيلية في أبو ظبي في حسابها على تويتر إحياء إسرائيل "ذكرى شعداء الحروب والإرهاب". وقال السفير الإسرائيلي في الإمارات، أمير حايك، إن "إسرائيل تعاونت وستواصل التعاون مع من يطمحون إلى السلام، إلى الهدوء، إلى البناء، إلى عالم أفضل".