المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: لحظات الوداع الأخيرة.. "وداعا يا شيرين وداعا صوت فلسطين"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
فلسطينيون يحملون لافتات وصور لشيرين أبو عاقلة تقول "شيرين صوت فلسطين"، أمام مكتب قناة الجزيرة في مدينة رام الله بالضفة الغربية.
فلسطينيون يحملون لافتات وصور لشيرين أبو عاقلة تقول "شيرين صوت فلسطين"، أمام مكتب قناة الجزيرة في مدينة رام الله بالضفة الغربية.   -   حقوق النشر  AP Photo

فرضت إسرائيل قيودا على عائلة شيرين أبو عاقلة بشأن الجنازة، التي ستقام الجمعة في القدس الشرقية لوداع إحدى أهم المراسلين الصحفيين بعد اغتيالها برصاصة في الرأس قبل يومين في مخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، الخميس إن الشرطة الإسرائيلية قد استدعت أنطون ابو عاقلة، شقيق شيرين أبو عاقلة وحذرته من تفريق الجنازة "إذا ما شهدت عنفا أو رفع أعلام أو ترديد شعارات".

"جئت لأقول وداعا لتلك الباقية في أعماق قلوبنا"

وشهدت عدة مدن فلسطينية منها رام الله وجنين وغزة الخميس لحظات مؤثرة تعكس محبة وتقدير الشارع الفلسطيني للصحفية شيرين أبو عاقلة قبل أن تكرم بمقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله، حيث نُقل نعش الصحفية ملفوفا بالعلم الفلسطيني.

في قطاع غزة نحت فنانون اسمها على رمال ورسموا لوحة جدارية تكريما لها، بينما وضع الأطفال الزهور في مكان وفاتها في جنين. 

وقالت دعاء أبو عدي التي كانت بين هؤلاء: "جئت لأقول وداعا لتلك الباقية في أعماق قلوبنا". وأضافت أن أبو عاقلة "ليست فقط في كل بيت فلسطيني بل في كل قلب عربي. إنها أخت لكل الفلسطينيين".

"وداعا يا شيرين وداعا صوت فلسطين"

وعلى سطح أحد المباني في الساحة المركزية في رام الله علقت لوحة إعلانات ضخمة تحمل صورة أبو عاقلة وكتب عليها "وداعا يا شيرين وداعا صوت فلسطين".

 وعقب المراسم تبع حشد من الناس سيارة الإسعاف التي كانت تنقل رفاتها إلى نقطة العبور بين الضفة الغربية والقدس الشرقية التي تحتلها اسرائيل.

ولا يستطيع الجزء الأكبر من سكان الضفة الغربية الوصول إلى القدس الشرقية دون تصاريح إسرائيلية.

حداد للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية

أعلن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، حدادًا على روح الصحفية شيرين أبو عاقلة. وقال الأسرى في رسالة قصيرة إن " الشهيدة شيرين حملت قضية الوطن وقضيتنا نحن الأسرى على أكتافها، واليوم يحملها شعبها على الأكتاف، ونحن هناك من خلف الزنازين سنحملك في قلوبنا وذاكرتنا، كما كنت معنا دائمًا".

وستدفن الصحفية الفلسطينية البالغة من العمر 51 عاما والتي كانت تعمل لقناة الجزيرة، في القدس الشرقية بعد قداس عند الساعة الثالثة بعد الظهر في كنيسة الروم الأرثوذكس في باب الخليل داخل البلدة القديمة.

وأصيبت أبو عاقلة برصاصة في رأسها خلال تغطيتها لاشتباكات في مخيم جنين في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ أكثر من خمسين عاما. وكانت ترتدي خوذة وسترة واقية من الرصاص كتب عليها كلمة "صحافة".

المصادر الإضافية • وكالات