المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

عدسةُ فلسطيني توثّق تفاصيل حياة الكهوف في "مسافر يطا" بجبال الخليل

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
قرية خربة زنوتا الصغيرة المعزولة الواقعة في جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية، 26 مايو 2022
قرية خربة زنوتا الصغيرة المعزولة الواقعة في جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية، 26 مايو 2022   -   حقوق النشر  رويترز

 في قرية خربة زنوتا الصغيرة المعزولة الواقعة في جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية، تنتشر حظائر الأغنام وأعشاش الدجاج في المكان، بينما يتجول عادل التل بهاتفه الذكي ليوثق هذه الحياة البسيطة على تطبيق تيك توك.

تُظهر القصص على تيك توك كيف يبدو يوم عادي في حياة التل، من العيش في كهف، ورعي الأغنام، إلى تناول وجبات إفطار بسيطة من المطبخ الفلسطيني وأباريق شاي يغطيها السخام يغلي فيها الماء على الفحم.

وقال عادل التل "أنا عندي 66 ألف متابع عالتيك توك وعندي يمكن كمان عالفيسبوك يمكن 25 ألف، وطبعا ثلاث أربع شهور صار التفاعل هاظ لأنه بنزل حياة بسيطة قديمة انعدمت يعني صراحة ما ظل إلها وجود، يعني في الفترة إلي إحنا فيها، الناس اتثقفت الناس اتحضرت و كانوا حتى ينظروا إنه ما فيش ناس ساكنين نفس ما إحنا ساكنين يعني في الخيم والكهوف".

من خلال حصد عشرات الآلاف من المتابعين على تيك توك وحوالي 1.5 مليون مشاهدة في غضون بضعة أشهر، يرى التل أن هذا الاهتمام هو شكل من أشكال التضامن الذي يدعم سعيه في الحفاظ على أرضه وإنقاذها من التوسع الاستيطاني.

وقال "أنا أجتني الفكرة إنه أنا يعني حتى كان الناس تنظر مرات إنه ممكن الناس الساكنين في خيام أو كهوف أو أصحاب غنم فش عندهم ثقافة فش عندهم حضارة، فهذا الي شجعني إنه أنا أسوي حساب على التيك توك وأصير أنشر ڤيديوهات قصيرة إنه أبين للناس إنه في ناس عايشة لحد اليوم مرابطين على أرضهم، صامدين على أرضهم، وعايشين في كهوف وخيام ومربيين أغنام وما تخلّوا عن أرضهم وعندهم ثقافة وعندهم تعليم".

في عام 2016، قضت محكمة بعدم إمكانية هدم المنطقة، لكنها في الوقت نفسه منعت التل من إقامة المزيد من الخيام. وبالنسبة له، فإن كهفه أصبح "منطقة مهددة".

وأوضح قائلا "إحنا متخوفين إنه يعني هذه المنطقة مهددة طبعا، في معنا قرار محكمة في الـ2016 أعطونا يا المحكمة إنه ممنوع إزالة هدي المنطقة، هذه بس بسمحولناش لو خيمة نزيد خيمة بسمحولناش فبضغطوا علينا، في أي شكل من أشكال بحيطونا من جميع المستوطنات عشان إحنا نروح، وإحنا منقولهم مش راح نروح هذه أبياتنا وأجدادنا ماتوا فيها وراح نموت فيها ولا منتخلى عنها، هذه أرضنا، ولا منتركها من هون لنموت".

يقول القرويون في خربة زنوتا ومناطق أخرى في الضفة الغربية المحتلة، وتحديدا في جنوب الخليل، إن أراضيهم مهددة بسبب التوسع الاستيطاني الإسرائيلي.

ويعتبر التل المشاهدات التي تحظى بها مقاطعه المصورة والتعليقات التي يكتبها المتابعون نوعا من الدعم. وقال "لما أنا بنشر فيديوهات، الناس بتتفاعل والناس بتقلي الله يحميك و يثبتكوا على أرضكوا وأنتوا ناس مكافحين وأنتو ناس صامدين، هذا الكلام بالنسبة إلنا بسعدنا، وهذا الكلام بيعطينا الصمود أكتر وثبات، لأنه الناس بتتفاعل معك وبتتعاطف معك وإنت زلمة مكافح وإنت زلمة شريف وصامد على أرضك".

المصادر الإضافية • رويترز