المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كيف تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة ودخول الهدنة حيز التنفيذ؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الصورة من قطاع غزة بعد تعرض المنطقة للقصف الإسرائيلي
الصورة من قطاع غزة بعد تعرض المنطقة للقصف الإسرائيلي   -   حقوق النشر  أ ب

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة عن بدء عملية عسكرية تستهدف حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، هي الأشدّ بين الدولة العبرية والفصائل الفلسطينية منذ حرب أيار/مايو 2021، التي استمرت 11 يوما ودمرت القطاع الساحلي الفقير الذي يقطنه 2.3 مليون فلسطيني، انتهت يوم الأحد بعد التوصل إلى هدنة بين الجانبين بوساطة مصرية. 

وأسفرت العملية التي أطلقت عليها إسرائيل إسم "الفجر الصادق" عن مقتل 44 فلسطينيًا ثلثهم على الأقل من المدنيين، بينما تقول إسرائيل إنها لا تستهدف المدنيين، إضافة إلى مقتل اثنين من قادة الحركة الفلسطينية، تيسير الجعبري في مدينة غزة وخالد منصور الذي أكدت حركة الجهاد الاسلامي مقتله السبت في غارة على رفح، جنوب القطاع.

وردا على اغتيال الجعبري ومنصور وقتل عشرات المدنيين بينهم أطفال، أعلنت سرايا القدس عن بدء عملية "وحدة الساحات" وأطلقت مئات الصواريخ وصلت إلى مطار بن غوريون وعشرات المدن والمستوطنات، ودوت صفارات الإنذار في نير عوز، ولاخيش، وكارميا، ونتيف وهعسراه، وسديروت، وعين هاشلوشا، ونير عام.

وأعلنت القناة 13 الإسرائيلية إصابة جنديين في منطقة أشكول بإصابات طفيفة جراء سقوط شظايا صاروخ. 

"حمدًا لله على سلامة غزة ومن فيها"

ودخلت الهدنة الأحد حيّز التنفيذ عند الساعة 23,30 بالتوقيت المحلّي، حسب شروط وافق عليها الطرفان.

وتعمل القاهرة بحسب وكالة الأنباء الرسمية المصرية على إطلاق سراح الشيخ بسام السعدي القيادي الفلسطيني الذي أسر قبل أيام، ونقل أسير فلسطيني مضرب عن الطعام في سجن إسرائيلي إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد قد أكد الأحد، أن استمرار العملية العسكرية في غزة بعد الآن سيضر أكثر مما ينفع، وأعرب عن شكره "لمصر على الجهود التي بذلتها"، مشدّدًا على أنّه "في حال خُرق وقف إطلاق النار، تحتفظ دولة إسرائيل بحقّها في الرّدّ بقوّة".

وفي غزّة، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي تقيّدها بالتوقيت المعلن لبدء سريان الهدنة، لكنّها أكّدت في بيان حقّها في "الردّ على أيّ عدوان".

وانهالت التعليقات في الأيام الثلاثة الماضية تحت وسوم "غزة تنتصر" و "هدنة" و "غزة تحت القصف" على وسائل التواصل الاجتماعي. 

وكتب الناشط في الإعلام الرقمي الفلسطيني خالد صافي "حمدًا لله على سلامة غزة ومن فيها.. وسلام على المرابطين على الثغور يرفعون راية المجد.. رحم الله الأكرم منّا جميعًا وعجّل شفاء الجرحى وعوّضنا خيرًا في مصابنا".

وقال الدكتور فايز أبو شمالة :"هل سمعتم من قبل عن هدنة إنسانية لإدخال الوقود إلى قطاع غزة؟.. وهل توقف دخول الوقود إلى غزة طوال فترة المواجهات السابقة؟ ودون هدنة إنسانية.. وهل أغلقت المعابر الإسرائيلية أبوابها، طوال عدوان 2014؟.. الحديث عن هدنة إنسانية أكذوبة صهيونية، وأشلاء الضحايا في غزة ترفض هذه الهدنة".

وعلق أحمد سلام قائلا : "الحمد لله إن هدنة وقف اطلاق النار حصلت المرادي بشكل أسرع، وتدخل مصر كان أسرع من كل مرة، سلامًا على كل أهلنا في غزة ورفح، ربنا يرحم شهدائكم ويصبركم ويشفي كل المصابين، وينتقم من الاحتلال وكل داعميه".

ورحّب الرئيس الأمريكي جو بايدن الأحد بهذه الهدنة، حاضًّا جميع الأطراف على تنفيذها بالكامل.

وقال بايدن في بيان، إنّ واشنطن عملت مع مسؤولين في الدولة العبريّة والسلطة الفلسطينيّة ودول مختلفة في المنطقة "للتشجيع على حَلّ سريع للنزاع" خلال الأيّام الثلاثة الماضية.

وأضاف "ندعو أيضًا جميع الأطراف إلى التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار وضمان تدفّق الوقود والإمدادات الإنسانيّة إلى غزّة مع انحسار القتال".