Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

شاهد: زلزال المغرب.. شهادات ناجين أرعبهم الزلزال في مراكش

أنقاض المباني المنهارة في مراكش بعد زلزال قوي هز المغرب، 9 أيلول 2023
أنقاض المباني المنهارة في مراكش بعد زلزال قوي هز المغرب، 9 أيلول 2023 Copyright AFP
Copyright AFP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

استفاقت مدينة مراكش السبت على وقع صدمة الزلزال العنيف الذي ضرب المغرب ليل الجمعة السبت مسفراً عن سقوط ما لا يقل عن 632 قتيلاً وملحقاً أضراراً مادية جسيمة.

اعلان

ويغطي الركام أزقة حي الملاح اليهودي القديم في وسط مراكش بعدما انهارت أبنية قديمة وتحطمت أسقف خشبية.

وتقول حفيظة صحراوية من القاطنين في هذا الحي لوكالة فرانس برس "المشهد أشبه بانفجار قنبلة".

وتضيف هذه المرأة البالغة 50 عاماً والتي هرعت مع عائلتها للاحتماء في ساحة كبيرة عند مدخل الحي الذي تسكنه "كنا نعد العشاء عندما سمعنا شيئاً يشبه دوي انفجار. خرجت مذعورة مع أطفالي. لقد انهار منزلنا للأسف".

وتتابع "لا نعرف إلى أين نذهب. لقد خسرنا كل شيء".

ومثلها، تروي مباركة الغبار إحدى جاراتها، أن منزلها "دمّر" بالهزات الأرضية الارتدادية.

وتقول "كنا نائمين عندما وقع الزلزال، انهار جزء من السقف ووجدنا أنفسنا عالقين في الداخل لكننا تمكنا أنا وزوجي من الفرار"، مضيفة أنها "عاشت كابوساً".

"أموت وحيدة"

وإذا كانت مباركة وحفيظة محظوظتين بعدم فقدان أي فرد من أفراد عائلتيهما، خسرت فتيحة أبو الشواق قريباً يبلغ أربع سنوات.

وتؤكد هذه المرأة الثلاثينية التي كانت ويبدو عليها الإرهاق "ليس لدي القوة على التحدث".

وبحسب وسائل الإعلام المغربية، هذا أقوى زلزال يضرب المملكة حتى الآن.

وذكر المركز الوطني للبحث العلمي والتقني ومقره الرباط أن قوة الزلزال بلغت 7 درجات على مقياس ريشتر وأن مركزه يقع في إقليم الحوز جنوب غرب مدينة مراكش التي تعتبر مقصداً سياحياً كبيراً.

وفي هذه المدينة التي وقع فيها 13 قتيلاً بحسب حصيلة أولية، لجأ مئات السياح وسكان أحياء متجاورة إلى ساحة جامع الفنا.

ونام الكثير منهم على الأرض، بعضهم من بدون أغطية.

وثمة آخرون عجزوا عن النوم، مثل الثمانينية غنو نجم التي وصلت إلى مراكش من الدار البيضاء قبل ساعات قليلة من وقوع الزلزال.

وتروي نجم "أتيت لزيارة المدينة مع ابنتي وحفيدتي. في المساء، خرجتا وبقيت أنا في الفندق. كنت أستعد للخلود إلى الفراش عندما سمعت صوت الأبواب والدرف تطقطق. خرجت مذعورة، اعتقدت أنني سأموت وحيدة".

Mosa'ab Elshamy/ AP.
رجل يسير بجوار جدار متضرر في مدينة مراكش التاريخية، بعد زلزال ضرب المغرب، 9 سبتمبر 2023.Mosa'ab Elshamy/ AP.

"تجربة "صادمة"

على مسافة قصيرة، تقول رباب رئيس، إن الزلزال "خلف الصدمة الأكبر في حياتي".

وتؤكّد هذه الشابة البالغة 26 عاماً وهي من سكان مراكش "رأيت الناس يركضون في كل مكان، كان هناك الكثير من الغبار بسبب انهيارات (المباني). كنت مرعوبة".

اعلان

وتضيف "إنها محنة مؤلمة، قلبي مع عائلات الضحايا".

وبالإضافة إلى مراكش، شعر بالزلزال العنيف سكان الرباط والدار البيضاء وأغادير والصويرة.

وخرج عدد كبير من الأشخاص إلى شوارع هذه المدن خشية انهيار منازلهم، بحسب صور نشرت على الشبكات الاجتماعية.

في 24 شباط/فبراير 2004 ضرب زلزال بلغت قوته 6,3 درجات على مقياس ريشتر محافظة الحسيمة على مسافة 400 كيلومتر شمال شرق الرباط وأسفر عن سقوط 628 قتيلا وعن أضرار مادية جسيمة.

في 29 شباط/فبراير 1960 دمر زلزال مدينة أغادير الواقعة على ساحل البلاد الغربي مخلفا أكثر من 12 ألف قتيل، أي ثلث سكان المدينة.

اعلان

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

زلزال المغرب: لماذا لم تقبل الرباط المساعدات الفرنسية حتى الآن؟

مخاوف من هزات ارتدادية.. باحث فرنسي: زلزال المغرب لم يقع في المنطقة الأكثر نشاطًا

لماذا جرّدت رئيسة بلدية باريس محمود عباس من وسام رفيع؟