Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

مسؤول روسي: أسقطنا مسيّرة أوكرانية في شبه جزيرة القرم

جسر القرم الذي يربط روسيا بشبه الجزيرة
جسر القرم الذي يربط روسيا بشبه الجزيرة Copyright AP/Copyright 2023 The AP. All rights reserved
Copyright AP/Copyright 2023 The AP. All rights reserved
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

بدأت كييف في حزيران/يونيو هجوما مضادا لاستعادة أراضٍ تسيطر عليها القوات الروسية في شرق أوكرانيا وجنوبها. لكن الهجوم الذي وفرت له الدول الغربية دعما بالعتاد العسكري، لم يحقق بعد النتائج المرجوة.

وزير الدفاع الأوكراني يطالب الغرب بـ"مزيد من الأسلحة الثقيلة"

اعلان

طلب وزير الدفاع الأوكراني الجديد رستم أوميروف من الدول الغربية تزويد بلاده بـ"مزيد من الأسلحة الثقيلة" لدعم الهجوم المضاد الذي تشنه قواته لاستعادة أراضٍ تسيطر عليها روسيا.

وقال أوميروف خلال مؤتمر في كييف "نحن ممتنون لكل الدعم الذي تمّ توفيره (...) لكننا نحتاج الى مزيد من الأسلحة الثقيلة. أسلحة ثقيلة. وأعيدها مجددا، أسلحة ثقيلة"، مضيفا "نحن نحتاج إليها اليوم. نحتاج إليها الآن".

وبدأت كييف في حزيران/يونيو هجوما مضادا لاستعادة أراضٍ تسيطر عليها القوات الروسية في شرق أوكرانيا وجنوبها. لكن الهجوم الذي وفرت له الدول الغربية دعما بالعتاد العسكري، لم يحقق بعد النتائج المرجوة.

أقرّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة بأنّ التفوّق الجوّي الروسي "يوقف" الهجوم المضادّ، مبدياً أسفه لـ"بطء" المساعدات العسكرية الغربية ومطالباً بأسلحة بعيدة المدى وبتشديد العقوبات على موسكو.

وقال أوميروف إن "المحاربين الأوكرانيين يضحّون اليوم بحياتهم من أجل قيم الديموقراطية والحرية. يحتاجون الى دعمكم أيها الشركاء الأعزاء. وهذا الدعم هو الأسلحة".

وعيّن زيلينسكي أوميروف وزيرا للدفاع الأسبوع الماضي، داعيا الى "مقاربات جديدة" في الوزارة. وشكّل تعيين الوزير البالغ 41 عاما تغييرا جذريا بالنسبة لأوكرانيا في خضم الحرب، وأتى في أعقاب فضائح فساد هزّت الوزارة.

وعلى رغم بطء هجومها المضاد، أكدت أوكرانيا في أواخر آب/أغسطس استعادة السيطرة على قرية روبوتين، وأن ذلك سيتيح لقواتها التقدّم نحو المناطق الجنوبية المحتلة والقرم.

عدد الجنود الروس في المناطق المحتلة 420 ألفا

تنشر روسيا 420 ألف جندي في المناطق التي تحتلها في شرق أوكرانيا وجنوبها، وفق تقديرات أعلنها السبت مسؤول في الاستخبارات العسكرية في كييف.

وقال نائب رئيس الاستخبارات في وزارة الدفاع فاديم سكيبيتسكي خلال مؤتمر إن "الاتحاد الروسي نشر أكثر من 420 ألف عسكري في المناطق المحتلة موقتا بما فيها شبه جزيرة القرم" التي ضمتها موسكو العام 2014.

وأضاف سكيبيتسكي أن هذا العدد "لا يشمل الحرس الوطني الروسي وتشكيلات خاصة أخرى مكلفة الحفاظ على سلطة الاحتلال في أراضينا".

واكد أن روسيا تستخدم منذ شهر شبه جزيرة القرم "لمهاجمة بنى تحتية لمرافئ" في جنوب أوكرانيا.

واوضح أن "مسيرات تم نشرها في القرم يتم استخدامها ضد ميناءي اسماعيل وريني"، من حيث كانت تنقل شحنات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الاسود حتى انسحاب موسكو من اتفاق دولي في هذا الإطار في تموز/يوليو.

من جهتها، اعلنت نائبة وزير الدفاع الأوكراني غانا ماليار أن الروس يتطلعون الى استعادة سيطرتهم على الأراضي التي حررها الجيش الأوكراني قبل عام في منطقة خاركيف (شمال شرق).

وقالت "إنهم يريدون الثأر. تقضي مهمتهم في الشرق أيضا بتشتيت قواتنا بحيث لا نتمكن من نشرها في شكل مركزي في منطقة باخموت حيث نتقدم بنجاح".

لكن ماليار أقرت بأنه لا تزال للجيش الروسي أفضلية على القوات الاوكرانية على صعيد التسلح، الامر الذي يؤدي الى إبطاء الهجوم الاوكراني المضاد الذي بدأ في حزيران/يونيو. وأضافت "علينا أن نعترف بأن العدو قوي، بأن لديه عددا أكبر من العناصر و(كمية أكبر من) الأسلحة".

ولفتت الى أن الجيش الروسي اطلق في الاسبوع الفائت فقط "نحو 400 الف قذيفة" على المواقع الاوكرانية في الجبهة الشرقية، في حين "اننا قادرون على استخدام (ذخائر) هي اقل بثماني مرات" مما في حوزة الجنود الروس. 

مسؤول روسي: أسقطنا مسيّرة أوكرانية في شبه جزيرة القرم

أعلن سيرغي أكسيونوف رئيس إدارة شبه جزيرة القرم الذي عينته روسيا اليوم السبت أن "الدفاعات الجوية الروسية أسقطت طائرة مسيرة للعدو في شمال غرب شبه الجزيرة".

وكانت أوكرانيا أعلنت الإثنين سقوط مسّيرات روسية ليل الأحد الإثنين في رومانيا. لكنّ بوخارست نفت "بشكل قاطع" هذه الأنباء عبر وزارة الدفاع التي قالت إنها "تراقب الوضع".

اعلان

بعد يومين من ذلك، أعلنت رومانيا أنّها عثرت في أراضيها على حطام محتمل لمسيّرة في محيط قرية بلاورو قبالة ميناء إسماعيل الأوكراني الواقع على نهر الدانوب الذي يفصل بين البلدين.

تابعوا تطورات الأوضاع في أوكرانيا:

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

متجنّبة التنديد بالغزو الروسي لأوكرانيا.. مجموعة العشرين تتبنى إعلانًا لقمّة نيودلهي

أوكرانيا وأزمة المناخ على سلّم أولويات قمة مجموعة العشرين المنقسمة في نيودلهي بالهند

شركة إسبانية تجنَّد مقاتلين لأوكرانيا مقابل ما يصل إلى 3400 يورو شهرياً