غوتيريش يُدين مقتل فلسطينيين بنيران إسرائيلية كانوا يريدون الحصول على مساعدات إغاثية لعائلاتهم

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش Copyright Salvatore Di Nolfi/' KEYSTONE / SALVATORE DI NOLFI
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

لم تتمكن الأمم المتحدة من إيصال المساعدات إلى شمال غزة منذ أكثر من أسبوع بسبب الحرب الدائرة وانعدام الأمن لموظفي المساعدات الإنسانية والأشخاص الذين يتلقون المساعدات.

اعلان

أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ستيفان دوجاريك أن غوتيريش لم يُخفِ استنكاره وفزعه من جرّاء مقتل 30 ألف شخص بسبب الحرب في قطاع غزة، مؤكدًا أن غوتيريش دان مقتل أكثر من مئة شخص يوم الخميس كانوا يتطلعون للحصول على مساعدات إغاثية تنقذ حياتهم وحياة أسرهم، عندما فتح الجيش الإسرائيلي النار عليهم حسب شهود عيان.

وأكد دوجاريك أمام الصحفيين أن هذه القافلة لم تكن قافلة تابعة للأمم المتحدة و"لم يكن هناك وجود للأمم المتحدة هناك"، لذا فإن المنظمة الدولية تحاول التحقق مما حدث.

وأعلن دوجاريك: "لقد قُتل هؤلاء الأشخاص بسبب عدم التمكن من إيصال المساعدات الإنسانية بطريقة آمنة" وسواء ماتوا أو أصيبوا بنيران إسرائيلية أو سحقهم حشد من الناس أو دهستهم شاحنات، "فهذه كلها أعمال عنف متعلقة بهذا الصراع".

وأشار دوجاريك إلى أن الأمم المتحدة لم تتمكن من إيصال المساعدات إلى شمال غزة منذ أكثر من أسبوع بسبب الحرب الدائرة وانعدام الأمن لموظفي المساعدات الإنسانية والأشخاص الذين يتلقون المساعدات.

وقال: "نريد أن نرى وقفًا فوريًا لإطلاق النار لأغراض إنسانية حتى نتمكن من توزيع المساعدات بطريقة منظمة وآمنة يمكن التنبؤ بها، وهو أمر غير متاح لنا حاليًا".

وكرر غوتيريش دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية والإفراج عن جميع الرهائن، الذين تم احتجازهم خلال عملية حماس في الـ 7  أكتوبر-تشرين الأول.

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الحرب في غزة| تواصل القصف العنيف على القطاع وتصاعد التوتر على جبهة لبنان

حرب غزة في يومها الـ142: نتنياهو يتحدى العالم ويخطط لاجتياح رفح ويرسل وفدا إلى قطر لبحث صفقة التبادل

شاهد: مظاهرة في بيت لاهيا للمطالبة بإدخال المساعدات لشمال غزة