Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عراقجي لزيلينسكي: "العالم سئم المهرجين".. والأمم المتحدة تحذّر إيران من "القمع الوحشي"

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حقوق النشر  Hussein Malla/Copyright 2026 The AP. All right reserved
حقوق النشر Hussein Malla/Copyright 2026 The AP. All right reserved
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

دعا المفوّض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان السلطات الإيرانية الجمعة إلى "وقف قمعها الوحشي" لحركة الاحتجاجات في البلد.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن "العالم لم يعد يحتمل المهرجين"، في ردٍّ حاد على الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، وصف فيه الجيش الأوكراني بأنه "يعتمد على الخارج ومليء بالمرتزقة"، مؤكداً أن إيران "تعرف كيف تدافع عن نفسها".

وكتب عراقجي على منصة "إكس": "زيلينسكي كان يستنزف أموال دافعي الضرائب في أمريكا وأوروبا لملء جيوب جنرالاته الفاسدين.. ويدعو علناً ودون خجل إلى عدوان أمريكي غير قانوني ضد إيران، في انتهاك للميثاق ذاته".

وأضاف: "لقد سئم العالم من المهرجين المرتبكين.. وعلى عكس جيشك، فإننا نحن الإيرانيون لا نحتاج إلى التوسل للأجانب".

وجاء هذا التصعيد بعد أيام من دعوة زيلينسكي، خلال منتدى دافوس، إلى "عدم السماح للنظام الإيراني بالبقاء"، ووصفه الاحتجاجات الإيرانية بأنها "غرقت في الدماء".

كما طالب، في تصريح سابق، بـ"مساعدة المحتجين" لإحداث "تغيير في الحكم"، واتهم السلطات الإيرانية بقتل "آلاف" المدنيين بينما كان "السياسيون الغربيون يقضون عطلة الأعياد".

واتهم زيلينسكي طهران بأن نهجها القمعي يُرسل "رسالة واضحة لكل مستبد: اقتل ما يكفي من الناس لتبقى في السلطة"، معتبراً أن غياب المحاسبة الدولية يشجّع على الاستمرار في القمع.

ويأتي الخلاف في وقت تتهم فيه أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون إيران بتزويد روسيا بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية لاستخدامها في الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات. وتنفي طهران هذه الاتهامات بشكل متكرر، لكن زيلينسكي يعتبر أن "العدوان الخارجي" لا ينفصل عن "القمع الداخلي".

وفي رسالة بمناسبة "يوم حرس الثورة"، أثنى عراقجي على قائد الحرس الثوري اللواء محمد باكبور، قائلاً إن "الحرس أدى دوراً حاسماً في صون مبادئ الثورة وحفظ استقلال الوطن ووحدة أراضيه"، واصفاً إياه بأنه "رمز للاقتدار الوطني والبصيرة الثورية".

دعوة أممية لوقف "القمع الوحشي"

من جهته، دعا المفوّض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، السلطات الإيرانية، الجمعة، إلى "وقف قمعها الوحشي" لحركة الاحتجاجات في البلاد.

وقال تورك خلال افتتاح جلسة استثنائية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف: "أدعو السلطات الإيرانية إلى إعادة النظر في موقفها والتراجع ووقف قمعها الوحشي، لا سيّما بواسطة محاكمات موجزة الإجراءات وعقوبات غير متناسبة".

أرقام متضاربة حول ضحايا الاحتجاجات

في غضون ذلك، أعلنت السلطات الإيرانية، الأربعاء، أول حصيلة رسمية لضحايا الاحتجاجات، إذ أفاد التلفزيون الرسمي بأن 3117 شخصاً قُتلوا، نقلاً عن "المؤسسة الإيرانية للشهداء وقدامى المحاربين".

واعتبرت المؤسسة 2427 من القتلى ــ بينهم عناصر أمن ــ "شهداء" لأنهم "ضحايا أبرياء"، مشيرة إلى أن كثيراً منهم كانوا "من المارة قُتلوا بالرصاص أثناء الاحتجاجات".

غير أن منظمات حقوقية تقدّم أرقاماً أعلى بكثير، فبحسب وكالة "هرانا" (HRANA)، ومقرها الولايات المتحدة، فقد وثّقت مقتل 5002 شخص، بينهم 4714 متظاهراً و42 قاصراً، بالإضافة إلى 207 من قوات الأمن و39 من المارة.

وتقول الوكالة إنها لا تزال تحقق في 9787 حالة وفاة محتملة أخرى، ووثّقت اعتقال 26852 شخصاً على الأقل.

من جهتها، أفادت منظمة "حقوق الإنسان في إيران" (Iran Human Rights)، ومقرها النرويج، بأنها وثّقت مقتل 3428 متظاهراً على يد قوات الأمن، وحذّرت من أن "الحصيلة النهائية قد تصل إلى 25 ألف قتيل".

وتعزو المنظمات صعوبة التوثيق إلى انقطاع الإنترنت المستمر، الذي "يعيق تدفق المعلومات ويقلل من دقة الأرقام المؤكدة". وترى "هرانا" أن الإعلان الحكومي عن الحصيلة الرسمية "محاولة لترسيخ الرواية الرسمية التي تميّز بين الشهداء الأبرياء ومثيري الشغب المدعومين من الخارج".

وتشكل الحصيلة الإيرانية الرسمية الأعلى منذ عقود، وتعيد إلى الأذهان أحداث الثورة عام 1979. وسبق أن أشار المرشد الأعلى علي خامنئي إلى سقوط "عدة آلاف" من القتلى، وحمّل الولايات المتحدة مسؤولية "الاضطرابات".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

من مكالمة عبر الفيديو إلى بلاغ طارئ.. كيف أنقذ بارون ترامب حياة امرأة في لندن؟

وزير العدل السوري: سجناء داعش سيخضعون للقانون ولا خلاف مع عناصر "قسد" السوريين

بعد جرعة واحدة.. علاج مناعي مطوّر للسرطان ينجح في اعادة كفاءة الأمعاء لدى كبار السن