Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"لن ننتظر طويلاً": ترامب يلوح بالتصعيد ضد إيران وإسرائيل تستعد لسيناريوهات المواجهة

الرئيس دونالد ترامب يتحدث للصحفيين أثناء مغادرته البيت الأبيض للسفر إلى بكين، الثلاثاء 12 مايو 2026، في واشنطن، للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ. (صورة AP/مانويل بالس سينيتا)
الرئيس دونالد ترامب يتحدث للصحفيين أثناء مغادرته البيت الأبيض للسفر إلى بكين، الثلاثاء 12 مايو 2026، في واشنطن، للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ. (صورة AP/مانويل بالس سينيتا) حقوق النشر  Manuel Balce Ceneta/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
حقوق النشر Manuel Balce Ceneta/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

قال ترامب: "لن أتحلى بمزيد من الصبر.. يجب عليهم التوصل إلى اتفاق".

عاد الحديث مجدداً عن احتمال استئناف المواجهة العسكرية في المنطقة، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترأمب أكد فيها أن "تدمير إيران عسكرياً سيستمر"، ما يشير إلى أن خيار التصعيد لا يزال مطروحاً بقوة داخل الإدارة الأمريكية.

اعلان
اعلان

وجاءت تصريحات ترامب مساء الخميس على هامش زيارته الرسمية إلى الصين، حيث يجري مباحثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن عدد من الملفات الدولية، من بينها الحرب مع إيران، وأزمة مضيق هرمز، والعلاقات الاقتصادية بين واشنطن وبكين.

وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، قال ترامب إن الرئيس الصيني أعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران يسمح بتهدئة الأوضاع وإعادة حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، مضيفاً أن شي عرض المساعدة لإعادة فتح المضيق، وتعهد بعدم إرسال معدات عسكرية لدعم طهران في الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، معتبراً أن طهران قد تستخدمه ضد إسرائيل ودول الشرق الأوسط وحتى أوروبا، بحسب وصفه. كما شدد على أن الحصار المفروض على إيران "شامل"، قائلاً إن السفن لم تعد تدخل إلى الموانئ الإيرانية.

كما شدد ترامب على أنه لن ينتظر طويلاً للتوصل إلى اتفاق مع إيران، داعياً طهران إلى الإسراع في إبرام تفاهم مع واشنطن وسط تصاعد التوترات في المنطقة. وقال: "لن أتحلى بمزيد من الصبر.. يجب عليهم التوصل إلى اتفاق".

وفي ما يتعلق باليورانيوم الإيراني المخصب، قال الرئيس الأمريكي إن بإمكان الولايات المتحدة "دفن" اليورانيوم الإيراني المخصب، لكنه أوضح أنه يفضّل الحصول عليه بشكل مباشر.

وأضاف ترامب أن مسألة نقل اليورانيوم المخصب من إيران تحمل "أبعاداً تتعلق بالعلاقات العامة أكثر من أي شيء آخر"، مشيراً إلى أن واشنطن لا تزال تملك خيارات عسكرية في حال تعثرت الجهود السياسية. وتابع قائلاً: "يمكننا تنفيذ ضربات جديدة".

وتأتي هذه التصريحات في وقت نقل فيه موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ترمب لن يتخذ خطوات عسكرية كبيرة أثناء وجوده في الصين، لكنهم رجحوا أن يصدر أوامر بتحرك عسكري فور عودته إلى واشنطن.

وبحسب المسؤولين، تبحث الإدارة الأمريكية خيارين رئيسيين للتصعيد، الأول يتمثل في استئناف عملية "مشروع الحرية" عبر تحرك بحري أمريكي يهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز وكسر حالة الجمود القائمة هناك، فيما يقوم الخيار الثاني على إطلاق حملة قصف جديدة تستهدف منشآت وبنى تحتية داخل إيران.

وكان ترامب قد أعلن في الرابع من مايو/أيار الجاري إطلاق عملية "مشروع الحرية" بهدف حماية سفن الدول المحايدة وضمان عبورها مضيق هرمز، قبل أن يعلن تعليق العملية بعد 36 ساعة فقط، مشيراً حينها إلى أن القرار جاء استجابة لطلب من باكستان.

في المقابل، قالت مصادر إسرائيلية إن إسرائيل رفعت حالة التأهب خلال عطلة نهاية الأسبوع تحسباً لأي قرار أمريكي باستئناف الحرب، مؤكدة أن أي عملية محتملة ستتم بالتنسيق الكامل مع الجيش الإسرائيلي.

وعلى الجانب الإيراني، أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن بلاده "لا تُهزم". وقال الوزير، خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية مجموعة "بريكس" في نيودلهي، إن "لا حل عسكرياً لأي قضية تخص إيران" مؤكداً أن الإيرانيين "لن يخضعوا للضغوط أو التهديدات".

وأضاف أن طهران مستعدة "للقتال بكل قوة دفاعاً عن أراضيها وحريتها"، لكنها في الوقت نفسه ما تزال منفتحة على المسار الدبلوماسي ومستعدة لمواصلة المفاوضات.

وفي السياق ذاته، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن مباحثات جرت خلال الأيام الماضية بين مسؤولين عسكريين أمريكيين وإسرائيليين ناقشت سيناريوهات استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، إضافة إلى خيارات أخرى تشمل تشديد الحصار البحري في مضيق هرمز ضمن عملية "مشروع الحرية".

وبحسب الهيئة، أبلغت إسرائيل واشنطن بأنها ترى أن الحرب مع إيران "انتهت مبكراً"، وأنها معنية بالعودة إلى القتال. كما ناقش الطرفان احتمال تنفيذ ضربات أمريكية تستهدف منشآت الوقود والطاقة داخل إيران بهدف زيادة الضغط على طهران ودفعها للعودة إلى طاولة المفاوضات والتراجع عن برنامجها النووي.

في غضون ذلك، تتواصل التوترات الميدانية في منطقة الخليج، بعدما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن أشخاصاً مجهولين احتجزوا سفينة قرب سواحل الإمارات واقتادوها إلى المياه الإيرانية بالقرب من مضيق هرمز.

كما تحدثت الهيئة عن تسجيل حوادث عدة شهدت إطلاق مقذوفات من جانب القوات الإيرانية باتجاه سفن في المنطقة، وسط تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

دراسة: انبعاثات الفحم تقلص مكاسب التوسع في الطاقة الشمسية

دراسة ترصد أبرز المدن الأوروبية للانطلاق في رحلات اليوم الواحد

في مواجهة الغرب.. هل تتجه إيران لفرض رسوم على كابلات الإنترنت بمضيق هرمز؟