المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أسعار النفط تصعد لقمة شهرين وسط مخاوف بشأن الإمدادات

النفط ينخفض أكثر من 2% بعد زيادة كبيرة في المخزونات الأمريكية
النفط ينخفض أكثر من 2% بعد زيادة كبيرة في المخزونات الأمريكية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

نيويورك (رويترز) – ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس، ولامس خام برنت أعلى مستوياته في أكثر من شهرين، مدعوما بتنامي الطلب على الوقود وتراجع مخزونات الخام الأمريكية، إذ لا يزال الإنتاج متعثرا في خليج المكسيك بعد إعصارين.

وقال محللون إن المخاوف بشأن الإمدادات دفعت الصناديق لتكوين مراكز أطول.

وجرت تسوية خام برنت على ارتفاع 1.06 دولار بما يعادل 1.4 بالمئة إلى 77.25 دولار للبرميل، وهو أعلى سعر له منذ منتصف يوليو تموز. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.07 دولار أو 1.5 بالمئة إلى 73.30 دولار للبرميل.

وقال فيل فلين كبير المحللين في برايس فيوتشرز جروب بشيكاجو “الحقيقة تفرض نفسها… يتزايد الحديث عن شح المخزونات العالمية وهناك مخاوف من مشكلات الإمدادات مع الاتجاه نحو الشتاء”. وقال إن المزيد من الدعم قد يأتي في الوقت الذي يتخذ فيه البيت الأبيض موقفا أكثر صرامة تجاه إيران.

ويوم الأربعاء، قفز كلا العقدين 2.5 بالمئة بعد أن أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بأن مخزونات الخام الأمريكية تراجعت في الأسبوع المنتهي في 17 سبتمبر أيلول 3.5 مليون برميل إلى 414 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر تشرين الأول 2018.

ومما دعم الأسعار أيضا، يجد بعض أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها صعوبة في زيادة الإنتاج بعد سنوات من ضعف الاستثمار أو تأخيرات في أعمال الصيانة في ظل الجائحة.

وقال وزير النفط العراقي يوم الاربعاء إن أوبك+ تعمل على إبقاء الخام قرب 70 دولارا للبرميل مع تعافي الاقتصاد العالمي. ومن المقرر أن تلتقي المجموعة في الرابع من أكتوبر تشرين الأول.

وتعتمد قدرات إيران التصديرية على عوامل منها إحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015. وقال مسؤول أمريكي كبير إن النافذة ظلت مفتوحة لكن طهران لم تشر إلى ما إذا كانت مستعدة لاستئناف المحادثات في فيينا.

وتراجع الدولار، الذي عادة ما يكون له علاقة عكسية مع أسعار السلع الأساسية، عن أعلى مستوياته في شهر بعد أن أشار مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى أنه سيبدأ قريبا في خفض مشترياته الشهرية من السندات ويمهد الطريق لرفع معدلات فائدة في العام المقبل، مع ترك مجال لإبطاء وتيرة ذلك إذا لزم الأمر.