يتوافد آلاف المزارعين إلى مقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ احتجاجا على اتفاق تجاري كبير وُقّع بين الاتحاد الأوروبي المؤلف من 27 دولة وكتلة ميركوسور التي تضم البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وباراغواي، وذلك قبيل تصويت على إحالة الاتفاق إلى القضاء من عدمه.
ويخشى المزارعون ومؤيدوهم أن يؤدي الاتفاق إلى تدفق سلع أرخص تُنتج بمعايير أدنى وباستخدام مبيدات محظورة.
وقد وقّعته رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم السبت الماضي في باراغواي، غير أن البرلمان الأوروبي ما زال يتعين عليه التصويت على الاتفاق.