لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

إرشادات جديدة لتجنب أمراض القلب.. ولا تأثيرا إيجابيا لأوميغا 3 لكنه لا يضر

 محادثة
إرشادات جديدة لتجنب أمراض القلب.. ولا تأثيرا إيجابيا لأوميغا 3 لكنه لا يضر
حجم النص Aa Aa

بعد عقود وأعوام من ممارسات صحية كانت تهدف للوقاية من أمراض القلب والسرطان، تكشف الجمعية الأمريكية للقلب أن الكثير منها غير مؤثرفعلاً.

زيت السمك، فيتامين د، الكثير من العقاقير وإرشادات خاصة لمرضى الكوليسترول، كل هذا مثلاً لا يمنع حدوث النوبات القلبية وغيرها من المشاكل، ولكن على الأقل لا يضر.

مرض القلب هو السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم، كما أن ارتفاع الكوليسترول يؤدي إلى تصلب الشرايين التي يمكن أن تسبب نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

وعندما تم تعديل آخر الإرشادات قبل خمس سنوات، تم التحول من مجرد استخدام نسب الكولسترول إلى صيغة تأخذ بعين الاعتبار العمر وضغط الدم وعوامل أخرى لتقدير المخاطر على نطاق أوسع وتحديد من يحتاج إلى العلاج.

وكان هذا مربكاً بعض الشيء حيث أن الإرشادات الجديدة تمزج بين المقاربتين، كما تحدد الأهداف بناء أيضا على الظروف الفردية، مثل الحالات الطبية الأخرى أو التاريخ العائلي لمرض القلب المبكر.

وتقول الجمعية الأمريكية إنه إذا كانت هناك حاجة للعلاج، يبقى الخيار الأول عبارة عن أدوية Statin مثل Lipitor أو Crestor، والتي تباع كأدوية منخفضة التكلفة. أما بالنسبة للأشخاص المعرضين لخطر كبير، مثل أولئك الذين أصيبوا بنوبة قلبية بالفعل، فتشير الدلائل الإرشادية إلى إضافة Zetia، وهو دواء منخفض التكلفة أيضاً، إذا لم يخفض الأدوية الأخرى نسبة الكوليسترول بشكل كاف.

وفي حال كان هذان الدواءان لا يساعدان بما فيه الكفاية، يجب الأخذ بعين الاعتبار الأدوية الجديدة القوية ولكن باهظة الثمن والتي تسمى مثبطات الكوليسترول PCSK9.

إلا أن العديد من شركات التأمين لا تغطي هذه الأدوية كدواء Repatha الذي تنتجه Amgen، و Praluent الذي تنتجه Sanofi و Regeneron. ولا يتوقف الأمر على عدم تغطية شركات التأمين لتكاليف الاستطباب بهذه الأدوية بل أيضاً تقول الإرشادات الجديدة إن هذه الأدوية ليست فعالة من حيث التكلفة إلا لمن هم معرضون لأعلى مراتب الخطر.

أما إذا كانت هناك شكوك حول حاجة الشخص للعلاج من عدمه فينصح بإجراء اختبار الكالسيوم في الشريان التاجي والذي يهدف للكشف عن وجود تصلب في الشرايين ومن ثم المساعدة باتخاذ القرار.

هذا الاختبار هو نوع من الأشعة السينية بجرعة إشعاعية مساوية تقريبا للماموجرام ويكلف ما بين 100 و 300 دولار، وكذلك لا تغطيه معظم شركات التأمين.

للمزيد على يورونيوز:

حقيقة العلاقة بين الدهون المشبعة والكوليسترول في الدم

دراسة: حاول البكاء مرة أسبوعيا وراقب الفرق على صحتك النفسية والعقلية

دراسة: هل تقلل الأغذية العضوية خطر الإصابة بالسرطان؟

وأعطت دراستان رئيسيتان نتائج مختلطة حول فوائد زيت السمك، أو أحماض أوميغا 3 الدهنية وأنواعها المختلفة، بما فيها EPA و DHA.

ففي دراسة أجريت على 26 ألف شخص أصحاء، فإن تضمين النظام الغذائي غراماً واحداً في اليوم من خليط EPA / DHA ، وهي جرعة موجودة في العديد من المكملات الغذائية، لم يظهر أي قدرة واضحة على تقليل مخاطر مشاكل القلب أو السرطان.

لكن دراسة أخرى اختبرت أربعة غرامات في اليوم من Vascepa، وهو مركز EPA، وجدت أنها حدت من مشاكل القلب لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بها بسبب ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية إضافة إلى أسباب أخرى.

جميع من أجريت عليهم الدراسة كانوا يتناولون بالفعل أدوية Statin، ما أثار قلقاً بشأن النتائج لأن Vascepa شبيه بالزيوت المعدنية، التي يمكن أن تتداخل مع Statin وتؤثر على المقارنة بين نتائج الدراستين سلباً.

ومع ذلك، فقد قال بعض الأطباء إن فوائد Vascepa تبدو كبيرة بما يكفي لتجاوز هذا القلق.

كما اختبرت الدراسة أيضاً فيتامين د، الذي يعتبر من أكثر المكملات الغذائية شعبية، ووجدت أنه لا يقلل من خطر الإصابة بالسرطان أو مشاكل في القلب.