لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

زعماء من أوروبا وأمريكا اللاتينية يجتمعون في أوروغواي لبحث أزمة فنزويلا

 محادثة
فيديريكا موغيريني (الخارجية الأوروبية) مشاركة في مؤتمر اليوم
فيديريكا موغيريني (الخارجية الأوروبية) مشاركة في مؤتمر اليوم -
حقوق النشر
REUTERS/Andres Stapff
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

يجتمع زعماء من أوروبا وأمريكا اللاتينية في مونتيفيديو عاصمة أوروغواي لبحث خطة لحل الأزمة المتفاقمة في فنزويلا لا تشمل التدخل المباشر.

وتعقد ما تعرف بمجموعة الاتصال الدولية بشأن فنزويلا التي يساندها الاتحاد الأوروبي أول اجتماعاتها الخميس 7 كانون الثاني (يناير) على أساس من عدم التدخل خلافاً لتوجهات من الولايات المتحدة وقوى في أمريكا اللاتينية.

ويأتي التجمع في أعقاب اجتماع منفصل عقدته في كندا مجموعة ليما الأكثر تشدداً، طالبت عبره بتحرك دولي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لحمله على التنحي، فيما دعا الأخير لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

ودفع انهيار فنزويلا اقتصادياً في عهد مادورو وانزلاقها إلى الفقر نحو ثلاثة ملايين شخص للفرار إلى الخارج، وأجبر بعض الدول في أنحاء العالم على اتخاذ موقف، خاصة بعدما أعلن زعيم المعارضة خوان غوايدو نفسه رئيساً الشهر الماضي.

وانضمت كبرى الدول الأوروبية إلى الولايات المتحدة وكندا ومجموعة من دول أمريكا اللاتينية، في الاعتراف بغوايدو حاكماً شرعياً مؤقتاً للدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

وأعربت دول أخرى عن قلقها من التدخل المباشر، من بينها قوى مشاركة في اجتماع مجموعة الاتصال الدولية. ودعت روسيا لإجراء حوار بين الرئيس الفنزويلي والمعارضة.

للمزيد على يورونيوز:

فنزويلا: خطة لبيع أطنان من الذهب إلى الإمارات مقابل سيولة وأمريكا تحذر

فنزويلا: عدوى المعركة السياسية بين مادورو وغوايدو تنتقل إلى ثكنات العسكر

فنزويلا: نور كابيتال تعلن شراءها 3 أطنان من الذهب

فنزويلا: سبعة عشر قتيلا خلال حفل مدرسي

المكسيك وأوروغواي ودول أخرى بمنطقة الكاريبي طرحت عشية الاجتماع خطة لفنزويلا تحت عنوان "آلية مونتيفيديو".

وقال وزير خارجية المكسيك مارسيلو إيبرارد للصحفيين في مونتيفيديو في تكرار لتعليقات له هذا الأسبوع "هذه (الآلية) قائمة على حسن النية، حيث لا نتدخل سوى من خلال الحوار والمفاوضات والاتصالات والاستعداد للمساهمة (في حل الأزمة)".

ويندد الرئيس مادورو الذي يحظى بدعم روسيا والصين، بغوايدو ويصفه بأنه دمية في يد الولايات المتحدة يسعى للتحريض على انقلاب ضده، كما يحظى في أوروبا بمساندة سلوفاكيا وإيطاليا اللتين رفضتا تحركات الاتحاد الأوروبي المنسقة وموقف الولايات المتحدة.

وتحظى مجموعة الاتصال الدولية بمساندة الاتحاد الأوروبي، وعدد من دوله الأعضاء منها فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد وبريطانيا. أما دول أمريكا اللاتينية فتشمل بوليفيا وكوستاريكا والإكوادور والمكسيك والدولة المضيفة أوروغواي.

وتقول مجموعة الاتصال التي تشكلت أواخر الشهر الماضي فقط إن هدفها هو إيجاد "عملية سياسية وسلمية" في غضون 90 يوماً يحدد خلالها الفنزويليون مستقبلهم عبر انتخابات حرة تتسم بالشفافية والمصداقية.

غير أن منتقدين يقولون في أحاديث خاصة إن هذا الموقف سيمنح مادورو فرصة للمراوغة، حتى مع زيادة الضغوط عليه للتنحي. وانتخب مادورو لفترة جديدة مدتها ست سنوات في أيار (مايو) الماضي، لكن كثيرين يقولون إن الانتخابات مزورة.