لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

تصريحات السعودية وترامب تشير إلى 75 دولارا للبرميل كأعلى سعر للنفط

تصريحات السعودية وترامب تشير إلى 75 دولارا للبرميل كأعلى سعر للنفط
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيوجيرزي يوم 13 أغسطس آب 2019. تصوير: جوناثان إرنست - رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من أليكس لولر

لندن (رويترز) – إذا سُئلت السعودية عن سعرها المفضل للنفط فإن المملكة ستقول إنها لا تستهدف سعرا معينا.

لكن بالنظر إلى إعلانات السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، بشأن سوق النفط هذا العام يتبين أنها تتطلع لسعر حول 70 دولارا للبرميل.

وقد لا يمانع أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في أن تصل أسعار النفط إلى 75 دولارا للبرميل وأعلى من ذلك.

لكنها تواجه مشكلة، فبمجرد ارتفاع الأسعار ينتفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي العادة على تويتر، لحث السعودية على خفض الأسعار.

واستوعبت أوبك منذ أمد بعيد كيف يمكن أن تؤثر كلمات قليلة تقال لصحفيين في قاعة فندق أو عبر الهاتف على سعر النفط.

ونتيجة لذلك ظلت الأسعار بين 60 دولارا و75 دولارا للبرميل هذا العام على الرغم من تقلبات أسواق المال وانقطاعات كبيرة في إمدادات النفط لاسيما بفعل العقوبات الأمريكية على إيران وفنزويلا.

وتمد أوبك السوق العالمية بنحو ثلث الإمدادات ويمكن أن تؤدي تعليقات من مسؤولين مطلعين على مستويات الإنتاج أو توجه مستقبلي لسياسات أوبك إلى تحركات كبيرة للأسعار.

ولا تحدد أوبك أو السعودية أي سعر رسمي مستهدف لكن مصادر تقول إن الرياض تريد سعرا للنفط لا يقل عن 70 دولارا للبرميل.

ويبدو أن تدخلات لفظية من أوبك ومصادر سعودية هذا العام تدعم هذا الاتجاه.

وفي أبريل نيسان ومع اقتراب خام برنت من 75 دولارا للبرميل، وفقا لتصريحات نقلتها رويترز، أدلى مصدر في أوبك مطلع على الإنتاج السعودي بتصريح ساهم على الأرجح في تهدئة الأسعار. ولقيت الأسعار دعما من خمسة تصريحات أخرى على الأقل تحدثت عن أسعار للنفط بين 70 دولارا و75 دولارا للبرميل.

وقال مسؤول سعودي طلب عدم نشر اسمه في الثامن من أغسطس آب بعد يوم من هبوط خام برنت إلى أقل من 56 دولارا للبرميل وهو أدنى مستوياته منذ يناير كانون الثاني “السعودية ملتزمة بفعل كل ما يلزم للحفاظ على توازن السوق في العام المقبل”

وساهم هذا التعقيب في رفع سعر النفط اثنين بالمئة في ذلك اليوم.

وتخفض أوبك الإنتاج منذ بداية 2017 ويقول تجار إنهم يتوقعون أن تزيد السعودية خفض الإنتاج وسط تباطؤ الطلب العالمي على النفط.

وقال ستيفن برنوك من شركة “بي.في.إم” للوساطة في النفط معلقا على التصريحات السعودية “المنظمة (أوبك) مدربة على نحو جيد على أسلوب رفع المعنويات واستقرار أسواق الطاقة في أوقات الاضطرابات”.

وأضاف قائلا “لا يختلف الأمر هذه المرة وكانت السعودية، الزعيم الفعلي للمنظمة، في المقدمة كما هو الحال دائما” في إشارة لتصريحات الثامن من أغسطس آب.

ومن ناحية أخرى، يحث ترامب السعودية، حليفة الولايات المتحدة، على خفض الأسعار وتعويض نقص في الصادرات من إيران. وتصريحاته بشأن أوبك يكون لها تأثير أكبر على الأسعار أحيانا من تصريحات أوبك نفسها.

وقال ترامب للصحفيين في السادس والعشرين من أبريل نيسان، بعد يوم من بلوغ خام برنت 75.60 دولار للبرميل وهو أعلى مستوى منذ بداية العام الحالي، “أسعار البنزين تنخفض.. اتصلت بأوبك وقلت لهم عليكم أن تخفضوها”.

وتراجع سعر النفط ثلاثة بالمئة في ذلك اليوم حيث منحت تصريحات ترامب قوة دافعة لموجة بيع.

ومع انخفاض الأسعار عن 75 دولارا للبرميل خفف ترامب ضغوطه العلنية على أوبك.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة