لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

بعد 38 عاما من الإنتظار.. المركز الثقافي الإسلامي في ليون يفتح أبوابه

 محادثة
 بعد 38 عاما من الإنتظار.. المركز الثقافي الإسلامي في ليون يفتح أبوابه
حقوق النشر
غوغل للصور
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تعود قصة المركز الثقافي الإسلامي لمدينة ليون إلى أوائل الثمانينيات، عندما أعلن رئيس الجمهورية آنذاك، فاليري جيسكار ديستان عن المشروع خلال الحملة الخاصة بإعادة انتخابه لفترة رئاسية ثانية حيث شدّد على فكرة إنشاء "مركز ثقافي للفرنسيين المسلمين"، وكان ذلك في الـ 24 أبريل-نيسان 1981. الفكرة تبناها الاشتراكيون عند وصولهم إلى السلطة من خلال الأمين العام للإليزيه بيير بيريغوفوا، الذي تحدث عن إنشاء مركز ثقافي ومسجد.

وفي العام 1984 وقعت مدينة ليون عقدا لمدة 99 عاما لتأجير القطعة الأرضية التي تقع على مستوى 146 من شارع بينيل في الدائرة الثامنة، تمّ الحديث مجددا عن فكرة إنشاء المسجد والمركز الثقافي جنبا إلى جنب.

ولكن سرعان ما ظهرت آراء معارضة نهاية الثمانينات بخصوص المسجد والمئذنة. وفي العام 1992 وضع الحجر الأساس لمسجد ليون، ولكن دون حضور أي جهات رسمية، في تلك الفترة وضع القيّمون على المشروع فكرة المركز الثقافي جانبا.

في 2012 بدأ المركز الثقافي الإسلامي من خلال تدريب الأئمة، ولكن "خارج أسوار المؤسسة"، على أن يتكفل مستقبلا المركز الثقافي الإسلامي بتدريب وتأهيل الأئمة من خلال الخضوع إلى تكوين جامعي تحت إشراف جامعة ليون 3 والجامعة الكاثوليكية وسيتحصل الذين يخضعون للتكوين على شهادة "معرفة العلمانية" وسيخضعون إلى دورات مكثفة في اللغة الفرنسية.

وإلى جانب تدريب الأئمة، سيكون المركز الثقافي الإسلامي معلما دينيا على غرار المعالم الدينية الأخرى الموجودة في مدينة ليون مثل "فضاء هيليل" للديانة اليهودية و"الفضاء الثقافي المسيحي".

للمزيد:

تعرف على عبد القادر الذي حال دون وقوع مجزرة في ليون الفرنسية

المسؤول عن مسجد ليون الكبير ليورونيوز:"أدعوا المسلمين للتضامن مع المسيحيين لترميم نوترودام دو باريس"

وتتمثل أهم أنشطة المركز الثقافي الإسلامي في تطوير المعارف حول فنون وثقافة الإسلام، المساهمة في الحوار بين الثقافات والوساطة، تعزيز التبادلات بين مختلف مكونات المجتمع، بناءً على الأنشطة الثقافية والفنية وتهيئة الظروف "للعيش معا".

ويتربع المركز الثقافي الإسلامي على مساحة 2500 متر مربع موزعة على 4 مستويات تشمل: قاعة مؤتمرات تضم 240 مقعدا، مساحة عرض 200 متر مربع، 10 قاعات تدريس ومخبران للغة، مكتبة إعلامية، قاعتان لأغراض متعددة كتنظيم المؤتمرات والندوات، مطعم ومقهى وشرفة تطل على الحديقة، وفي هذا الشأن، سيقدم المعهد للجمهور خدمات وأنشطة متنوعة كورشات عمل لتعليم اللغة العربية الأدبية واللهجات وكذلك دورات تدريبية للشركات التي ترغب في تدريب موظفيها لأغراض تجارية.

أما بالنسبة لميزانية المركز الثقافي الإسلامي لمدينة ليون، فالتقارير الإعلامية تشير إلى 6.6 مليون يورو موزعة على مساهمة الدولة بمليون يورو ومنطقة ليون بمليون يورو وبلدية ليون بمليون يورو. وتساهم الشركات بمبلغ حوالي نصف مليون يورو بينما تقدم بعض الدول مساعدات تصل إلى مليون يورو في حين تساهم الجمعية الخاصة بالمؤسسة بمبلغ مليوني يورو.