عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقرير: غصن هرب من اليابان بعد توقف كاميرات مراقبة وضعتها شركة نيسان

محادثة
كارلوس غصن
كارلوس غصن   -   حقوق النشر  أ ب   -   Eugene Hoshiko
حجم النص Aa Aa

نقلت وكالة أسوشييتد برس خبر هروب كارلوس غصن، رئيس إدارة مجلس رينو-نيسان السابق، بعد توقف كاميرات المراقبة عن العمل، في التاسع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر.

للوضوح، يجب القول أولاً إن مراقبة غصن كانت تتم عبر كاميرات تابعة لطرفين: الأول هو القضاء الياباني، والثاني، عبر شركة أمنية، وضعت كاميرات خاصة بها حول مقر إقامته الجبرية.

الشركة الأمنية الخاصة تمّ توظيفها من قبل شركة نيسان نفسها.

بحسب مصادر إعلامية يابانية، شوهد غصن خارجاً من مقر الإقامة الجبرية عبر "كاميرات الدولة"، وحيداً في التاسع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر، ولكنه لم يعد إليه.

تقدر أسوشييتد برس، والصحافة اليابانية، أن خروجه كان الأخير قبل أن يستقل الطائرة باتجاه بلاد الأرز، وتضيف مفسرة أن الفيديوهات المسجلة يتم تسليمها مرة كلّ منتصف شهر إلى القضاء الياباني.

كاميرات طلبتها شركة نيسان؟

قالت صحيفة سانكي اليابانية اليومية اليوم، السبت، إن رحلة غصن بالطائرة تزامنت مع توقف كاميرات مراقبة (خاصة) عن العمل في 29 كانون الأول/ديسمبر، وهي، كما ذكرنا آنفاً، كاميرات وضعتها شركة خاصة بطلب من نيسان.

بحسب سانكي، وهيئة الدفاع عن غصن، طالب المحامون إيقاف المراقبة الخاصة التي أشرفت عليها الشركة الأمنية سابقاً، بحجة أنها تمثل "انتهاكاً لحقوق الإنسان"، كما أن غصن كان يتحضر لرفع شكوى ضدّ الشركة الأمنية المذكورة.

وقال محامي غصن الأساسي، جونيشيرو هيروناكا إن غصن كان يتعرض لانتهاكات إنسانية بسبب التجسسس عليه، ولكنه لم يحدد هوية الطرف الذي زعم أنه يتجسس عليه رغم أنه أوحى بأن الأمر يتعلق بنيسان.

على ذمة سانكي دائماً، لم تكن شركة نيسان تثق بشكل كامل بشروط المراقبة التي فرضها القضاء الياباني على غصن في إقامته الجبرية، وكانت ترى الإجراءات الأمنية التي أقرها القضاء غير كافية.