عاجل
euronews_icons_loading
مدربة رياضة بريطانية تساعد جيرانها للحصول على لياقتهم البدنية

في ظل إغلاق المراكز الرياضية أبوابها وحظر الرياضات الجماعية، بسبب إجراءات حكومية تهدف لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، قررت مدربة اللياقة البدنية البرطانية حنًّا فيردير أن تساعد جيرانها على التدريب الرياضي والحصول على لياقتهم البدنية خلال الحجر الصحّي الذي سرى على كامل المملكة المتحدة.

تنزل المدربة إلى الشارع الذي تقطنه وتنادي "حان وقت التمرين"، ثم تبدأ عملية الإحماء والتدريب لجيرانها.

غلق المحلات في المملكة المتحدة أدى إلى إيقاف نشاط المدربة الناشئ مؤقتًا، لذا، بدلاً من تدريب العملاء الذين يدفعون لها أجرا مقابل تدريب شخصي لهم، قررت حنّا مساعدة جيرانها في الحصول على لياقتهم.

تقول فيردير: "بدأت أعمل كمدربة شخصية قبل أسبوعين تقريبًا من الحجر الصحي الشامل، وبدأت أقوم ببعض الجلسات اللطيفة مع المشتركين في الرياضة، ثم توقفت جميع الأنشطة الرياضية التي تكون فيها مجموعات أو وجهًا لوجه".

وأضافت "اقترح عليا أحد جيراني أنه يمكنني ممارسة التمارين الرياضية للجيران، من مسافة آمنة، بل وللشارع بأكمله".

مثل العديد من البلدان، أغلقت المملكة المتحدة الطرق العامة لممارسة الرياضة، تم أغلقت صالات الألعاب الرياضية، لذلك فإن جيران المدربة بالكاد يتجوّلون في حدائقهم الأمامية كنوع من الرياضة.

تأمل المدربة حنّا أن يشجع الحجر الصحي وتفشي الفيروس، الناس على إعادة التفكير في حصولهم على اللياقة البدنية. وتقول "أعتقد أن هذه الأزمة أظهرت أن الذهاب إلى قاعة الألعاب الرياضية أمر رائع جدًا وضروري، ولكن أيضا ممارسة الرياضة في المنزل أمر مدهش".

وتضيف "الأشخاص الذين لم يمارسوا التمارين الرياضية في قاعات الألعاب على الإطلاق لن يثقوا بالذهاب إليه، إنهم يفضلون ممارسة التمارين الرياضية في المنزل، وهذا يمنح الشخص تعزيزًا لمزاجه في الصباح".

فردير تنزل كل يوم إلى الشارع، مع جيرانها، على الساعة 11 صباحًا لعملية الإحماء ثم التمارين الرياضية. وتلتزم كل أسرة بصرامة بضوابط الإبعاد الاجتماعي أثناء الخروج إلى الشارع.

No Comment المزيد من