عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

التجّار البلجيكيون يطالبون بمزيد من المراقبة بعد عودة إغلاقات كورونا الشاملة

رجال أمن عند مدخل شارع تجاري، وسط مدينة بروكسل في ١ ديسمبر ٢٠٢٠
رجال أمن عند مدخل شارع تجاري، وسط مدينة بروكسل في ١ ديسمبر ٢٠٢٠   -   حقوق النشر  Francisco Seco/AP
حجم النص Aa Aa

بعد الإعلان عن إغلاق المحلات غير الضرورية في ألمانيا وهولندا، طلب اتحاد التجار في بلجيكا " كوموس" التشاور مع السلطات البلجيكية لضمان ظروف تسوق أكثر أمانًا في جميع الأوقات.

ويتوقع اتحاد التجارة والخدمات أن يعبر بعض المتسوقين من ألمانيا وهولندا في الأيام والأسابيع المقبلة للتسوق في بلجيكا.

وقال دومينيك ميشال، الرئيس التنفيذي لاتحاد التجّار في بلجيكا: "تتخذ المحلات التجارية كافة الإجراءات الأمنية اللازمة للتحكم في تدفق العملاء وفرض إجراءات النظافة" موضحا "لكن التجار لا يستطيعون فعل كل شيء و التحكم به".

وأعلن رئيس الوزراء الهولندي مارك روته الإثنين فرض إغلاقا لمدة خمسة اسابيع للجم تفشي فيروس كورونا المستجد، في تدابير هي الاكثر صرامة التي تعتمدها البلاد منذ ظهور الوباء.

وقال روته في كلمة متلفزة من مقر الحكومة في لاهاي "ستغلق هولندا لخمسة أسابيع". مضيفا "لا نواجه انفلونزا بسيطة كما يعتقد البعض" وأوصى المواطنين الهولنديين بملازمة منازلهم واستقبال شخصين يوميا كحد اقصى موضحا ان التدابير ستطبق حتى 19 كانون الثاني/يناير.

كما دعت الحكومة الألمانية الإثنين مواطنيها إلى التخلي عن عملية التسوق خلال أعياد الميلاد وذلك قبل بدء حجر مشدد ستغلق فيه معظم المتاجر والمدارس وستطبق فيه قواعد التباعد الاجتماعي في جميع أنحاء البلاد. وزير الاقتصاد بيتر ألتماير قال: "أتمنى أن يشتري الناس حاجتهم فقط من البقالة، كلما أسرعنا في السيطرة على هذا الوباء، كان الوضع أفضل للجميع".

ولفت دومينيك ميشال، الرئيس التنفيذي لـ "اتحاد التجّار في بلجيكا": "نحن مسؤولون عما يحدث في متاجرنا" مؤكدا أن "الأمر متروك للسلطات المحلية و الشرطة لمراقبة تدفق العملاء في الشوارع وضمان احترام الإجراءات".

وطلب الاتحاد من الشرطة تنظيم عمليات مراقبة إضافية إذا لزم الأمر، كما طلب من السلطات المحلية توفير حراس إضافيين لإدارة تدفق الزبائن والمتسوقين. وأكد أنه "يطالب بنهج منسّق خلال الأسابيع المقبلة لضمان أفضل ظروف التسوّق في جميع الأوقات".

وفي سياق متّصل، قال وزير الصحة فرانك فاندنبروك، إن بلجيكا تواجه وعلى مدار الثلاثة أيام السابقة ارتفاعا في معدلات الإصابة بفيروس كورونا، الأمر الذي ينذر بأن تقوم البلاد بإتخاذ إجراءات أكثر صرامة خلال الفترة التي تسبق فترة الأعياد.

تُظهر الأرقام الأخيرة – التي نُشرت الثلاثاء – أن متوسط ​​عدد الإصابات اليومية الجديدة بفيروس كورونا في بلجيكا ارتفع لليوم الثالث على التوالي، وبالنسبة لفاندنبروك، فإن هذا "التسارع يفتح الباب لإحتمالية زيادة الإجراءات وتكثيفها".

ومن المقرر أن تجتمع اللجنة الاستشارية البلجيكية في 18 ديسمبر لتقييم الوضع الوبائي في البلاد.