عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيسبوك يمنع جيش ميانمار من استخدام موقعه وتطبيق انستغرام

بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
متظاهرون ضد الانقلاب في ميانمار. 2021/02/24
متظاهرون ضد الانقلاب في ميانمار. 2021/02/24   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

منعت شركة فيسبوك للتواصل الاجتماعي الجيش في ميانمار من استخدام منصتها وتطبيق انستغرام إلى أجل غير مسمى. وقالت فيسبوك إنها اتخذت قرارها بالنظر إلى المخاطر الكبيرة جدا، التي يشكلها جيش ميانمار على موقعها وموقع انستغرام. وكان جيش ميانمار استعمل فيسبوك لتعزيز مزاعمه بشأن تزوير عدد الأصوات في انتخابات 2020.

ويستخدم نصف سكان ميانمار موقع فييسبوك للتواصل الاجتماعي، ويعتبر كثيرون منهم أنه مرادف للإنترنت. وقبل أيام حظرت شركة فيسبوك الصفحة الرئيسية للجيش بسبب خرقه توجيهات الاستخدام، إثر الانقلاب العسكري في الأول من الشهر الحالي.

ومنذ استيلاء الجيش على السلطة، اعتقل المحتجين وقطع الإنترنت، وحظر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بما فيها فيسبوك. وما تزال الاحتجاجات متواصلة في شوارع ميانمار بشكل يومي تقريبا، رغم التهديدات الخفية للجيش بأنه سيستعمل القوة المميتة ضد المحتجين.

ويقول منتقدون إن الجيش يحاول القضاء على المعارضة على الإنترنت من خلال القطع المستمر للإنترنت. ويعترف فيسبوك أن الكثيرين في ميانمار يستعملون المنصة للحصول على المعلومات، أكثر من أي بلد آخر.

وكان نشطاء يدقون ناقوس الخطر بشأن دور فيسبوك في نشر خطاب الكراهية في ميانمار. ففي عام 2014 نشر الراهب المتطرف المعادي للمسلمين أشين ويراثو نصا ملفقا، يزعم فيه أن فتاة بوذية اغتصبها مسلمون، وانتشر المضمون على فيسبوك، ودفع ذلك بالغوغاء إلى الخروج والتحامل على المتهمين، ما أدى إلى مقتل شخصين في أعمال عنف.

وفي 2017 تم تسليط الضوء على فيسبوك لدوره في تأجيج العنف ضد أقلية الروهينغيا المسلمة، من خلال ألف منشور وتعليق وصورة على فيسبوك تهاجم الروهينغيا والمسلمين.

وانخرط وقتها قائد الجيش أونغ هلينغ وهو الحاكم العسكري الحالي، في التحامل على الروهينغيا معتبرا إياهم بنغاليين، ما يعزز فكرة كونهم مهاجرين من بنغلادش، رغم أنهم في ميانمار منذ أجيال.