عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تجربة فريدة لمتطوعين يحجرون أنفسهم لمدة 40 يوماً داخل كهف في فرنسا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
euronews_icons_loading
كهف منطقة أرييج
كهف منطقة أرييج   -   حقوق النشر  GEORGES GOBET/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

بعد عام واحد على الإغلاق الأول في فرنسا، بدأ 15 امرأة ورجلاً تراوح أعمارهم بين 27 و 50 عاماً الأحد تجربة تقضي بأن يعيشوا لمدة 40 يوماً داخل كهف في منطقة أرييج بجنوب غرب فرنسا، منفصلين عن مفهوم الوقت، في إطار اختبار ذي هدف علمي.

وأوضح رئيس البعثة كريستيان كلو أن الهدف يتمثل في دراسة القدرات البشرية على التكيف مع فقدان المعالم المكانية والزمانية، وهي مسألة أثيرت خلال الأزمة الصحية.

وكان هذا المستكشف الفرنسي السويسري الذي أسس معهد التكيف البشري قال في أيلول/سبتمبر 2020 "بدا واضحاً أننا، كمجموعة، لم نكن نعرف جيداً كيفية الاستجابة للتأثيرات التي تسببها التغييرات في ظروف قصوى ومع أسلوب حياة جديد".

على هذا الاساس، ولد مساء الأحد مشروع "ديب تايم".

فمن دون ساعة ولا هاتف ولا ضوء طبيعي، سيتعين على المجموعة التي تضم سبعة رجال وسبع نساء إضافة إلى كلو نفسه أن يعتادوا على حرارة 12 درجة ورطوبة بدرجة 95 في المائة داخل كهف لومبريف، وأن يولّدوا الكهرباء بواسطة نظام دواسات، ويسحبوا ما يحتاجون إليه من مياه من عمق 45 متراً.

وسيكون أعضاء الفريق مزودين أجهزة استشعار تتيح لعشرات العلماء متابعتهم عن بُعد.

وقال مدير مختبر علم الأعصاب الإدراكي والحسابي في معهد "إي إن إس" إن "هذه التجربة هي الأولى من نوعها في العالم". وأضاف أن "كل المهمات من هذا النوع لغاية الآن كانت تهدف إلى دراسة تفاعلات الجسم الفيزيولوجية، ولا لدراسة تأثير هذا النوع من التمزق الزمني على الوظائف المعرفية والعاطفية للإنسان".

وأقيمت في الكهف، وهو من أكبر الكهوف في أوروبا ، "ثلاث مساحات منفصلة، إحداها للنوم والثانية للمعيشة والثالثة لإجراء دراسات حول سمات الموقع وخصوصاً النبتات والحيوانات"، على ما أوضح كلو للصحافة. وقال إن أربعة أطنان من المواد أرسلت إلى المكان لكي يتمكن المتطوعون من العيش بشكل مستقل.