عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

البابا فرنسيس يحث المؤمنين على الحفاظ على الأمل في أشهر الوباء المظلمة

البابا فرنسيس
البابا فرنسيس   -   حقوق النشر  Remo Casilli
حجم النص Aa Aa

دعا البابا فرنسيس المؤمنين الذين أنهكهم فيروس كورونا إلى التحلي بالصبر وعدم فقدان الأمل حتى خلال "أشهر الوباء المظلمة" وذلك خلال الاحتفالات بعيد الفصح في كنيسة القديس بطرس.

وقال الحبر الأعظم في عظته في كاتدرائية القديس بطرس قبل صلاة "بركة مدينة روما والعالم": "إن إحدى رسائل عيد الفصح هي أن البدء من جديد ممكن دائما"، مضيفا: "في أشهر الوباء المظلمة دعونا نبدأ من جديد ولا نفقد الأمل أبدا".

وتم السماح لحوالي 200 شخص فقط بحضور الحفل كإجراء احترازي لمنع انتشار فيروس كورونا مع ارتداء الكمامات واحترام معايير التباعد الاجتماعي.

وللسنة الثانية على التوالي، يحتفل المسيحيون في جميع أنحاء العالم بعيد الفصح في ظلّ تفشي فيروس كورونا. وبدات الاحتفالات بشكل تقليدي حيث أضاء البابا شمعة واحدة في الكاتدرائية المظلمة ثم تقاسم شعلتها مع الآخرين لتبدأ بقية شموع المحتفلين بالاشتعال ببطء مضيئة الكاتدرائية.

انهاء النزاعات

ودعا البابا فرنسيس ا إلى تشارك اللقاحات المضادة لكوفيد-19 مع الدول الأكثر فقرا، ووضع حد لـ"قرقعة السلاح" في سوريا واليمن وليبيا.

وقال الحبر الأعظم إنه إزاء "نزعة تدويل اللقاحات، أحض المجتمع الدولي كله على الالتزام المشترك بهدف تخطي تأخر توزيعها وتشجيع التشارك، خصوصا مع الدول الأكثر فقرا".

وحضّ البابا على وضع حد لأعمال العنف في سوريا واليمن وليبيا. وجاء في رسالته "عسى أن يضع المسيح، سلامنا، حدا لقرقعة السلاح في سوريا الحبيبة التي دمّرتها الحرب، حيث يعيش الملايين في ظروف غير إنسانية، في اليمن حيث تُقابَل الأوضاع بصمت مدو ومخز، وفي ليبيا حيث أخيرا باتت هناك بارقة أمل...".

ووصف الحبر الأعظم مواصلة النزاعات وسباقات التسلّح في خضم الجائحة بأنها "مخزية". وقال إن "الجائحة لا تزال مستمرة، الأزمة الاجتماعية والاقتصادية ثقيلة جدا، خصوصا على الأكثر فقرا، وعلى الرغم من ذلك، وهذا مخز، النزاعات المسلّحة لم تتوقّف الترسانات العسكرية تتعزز".``

ودعا البابا إلى الحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وحض على وضع حد لأعمال العنف في إفريقيا خاصا بالذكر نيجيريا ومنطقة الساحل وتيغراي في شمال إثيوبيا وكابو ديلغادور في موزمبيق. وهو أعرب عن تعاطفه مع شبان بورما "الملتزمين دعم الديموقراطية".

وقال البابا "لا يزال هناك الكثير من الحروب والكثير من أعمال العنف في العالم"، مشيرا إلى أن الرابع من نيسان/أبريل هو يوم التوعية من مخاطر الألغام الأرضية التي وصفها بأنها "أدوات خبيئة ومروعة".

البابا فرنسيس، الذي تجنب ارتداء الكمامة مرة أخرى، تعثر بشكل كبير خلال الاحتفالات، على خلفية معاناته من نوبة طويلة من آلام العصب الوركي.

ومن المقرر أن يترأس البابا فرنسيس الأحد قداس عيد الفصح أمام مجموعة صغيرة مماثلة من المؤمنين ويقدم مباركته التقليدية "للمدينة والعالم". عادة ما يتم الاحتفال بقداس عيد الفصح أمام عشرات الآلاف من الناس في ساحة القديس بطرس المزينة بالزهور.

لكن هذا العام سيحتفل فرانسيس بالمناسبة في الكاتدرائية ويقدم تهانيه من المذبح، لمنع الآلاف من التجمع في الساحة.