عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بدء محاكمة مصري هاجم عسكريين عند بوابة متحف اللوفر في 2017

بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
هجوم على عسكريين عند بوابة متحف اللوفر في 2017
هجوم على عسكريين عند بوابة متحف اللوفر في 2017   -   حقوق النشر  Christophe Ena/Copyright 2017 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

يمثل مصري يبلغ من العمر 33 عاما اعتبارا من الإثنين أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس ليحاكم في قضية الهجوم الذي نفذه على عسكريين عند بوابة متحف اللوفر في 2017 وهو يصرخ "الله أكبر"، وأكد أنه شنه بمفرده ولا علاقة له بأي مجموعة جهادية.

وفي الثالث من شباط/فبراير 2017 هاجم عبد الله الحماحمي الموظف الشاب في شركة إماراتية حاملا ساطورين أربعة عسكريين مولجين مهمة الحراسة كانوا يقومون بدورية في رواق متحف اللوفر وسط باريس.

وأصاب المهاجم أحدهم في فروة الرأس بجروح طفيفة قبل أن يصاب بالرصاص في المعدة من قبل أحد عناصر الدورية.

وهو محتجز حاليا في فلوري-ميروجيس قرب باريس، وسيحاكم خلال الجلسات التي تستمر أربعة أيام بتهم "محاولة القتل الإرهابية على أفراد يمثلون السلطة العامة" و"الانتماء إلى مجموعة ارهابية".

قال أحد محاميه فرنسوا جاغي "إنه حريص على تبرير نفسه والإجابة على أسئلة المحكمة رغم ظروف احتجازه الصعبة ووضعه في العزل" رافضًا الإدلاء بالمزيد من التصريحات قبل الجلسة.

من جهته قال ايمانويل بيداندا محامي العسكريين الأربعة المستهدفين بالهجوم لوكالة فرانس برس ان موكليه ينتظرون بدء المحاكمة "بهدوء كبير".

وأضاف أن "رد فعل الجنود ومهنيتهم ساهما بالتأكيد في تجنب وقوع مجزرة. فلو لم يكونوا في الموقع يمكن تصور أي شيء خصوصا أنه مكان يتردد عليه عدد كبير من الزوار".

المتهم الذي سيتحدث بالعربية من قفص الاتهام عبر مترجم، دخل فرنسا كسائح في 26 كانون الثاني/يناير 2017 قادما من دبي، قبل أن يقيم في منزل يستأجر اسبوعيا قرب جادة الشانزليزيه.

خطط للهجوم منذ زمن بعيد

وسرعان ما سمحت العناصر الأولى للتحقيق بإظهار أن رحلته تم التحضير لها منذ فترة طويلة.

فقد قام بحجز الشقة عبر الإنترنت في حزيران/يونيو 2016، قبل وقت طويل من تقديم طلب للحصول على تأشيرة سياحية في نهاية تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه.

كما أثبتت صور كاميرات المراقبة وجوده عند بوابة المتحف صباح 29 كانون الثاني/يناير، قبل خمسة أيام من الهجوم ثم في المتحف حيث قام بزيارة مع مرشد سياحي.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي كان يندرج في سلسلة هجمات جهادية هزت فرنسا منذ 2015.

لكن آخر تغريدة نشرها المهاجم تضمنت عبارة وردت في خطاب ألقاه أبو محمد العدناني المتحدث السابق باسم تنظيم الدولة الإسلامية الذي قُتل عام 2016 في غارة شنها التحالف المناهض للجهاديين في سوريا.

خلال استجوابه، أكد المتهم الذي قدم نفسه في البداية على أنه من أنصار تنظيم الدولة الاسلامية قبل أن يتراجع عن أقواله، أنه تصرف بمفرده مشيرا إلى "مخطط شخصي" وأنه لا ينتمي إلى أي حركة.

وأوضح على وجه الخصوص أنه أراد في البداية القيام بعمل رمزي ضد فرنسا، من خلال تخريب قطع فنية معروضة في متحف اللوفر برشها بقوارير طلاء عثر عليها في الحقيبة التي كان يحملها.

وقال إن الهدف كان لفت انتباه فرنسا و"العالم الغربي" إلى الوضع في سوريا "حيث يموت أطفال يومياً".

وقالت جيرالدين بيرجيه- ستينغر محامية الرابطة الفرنسية لضحايا الإرهاب "هناك الكثير من التناقضات في أقواله وآمل في أن تسمح لنا الجلسة بتوضيح هذه النقاط" مشيرة إلى "الصدمة" التي يوجهها الضحايا مع كل هجوم جديد.