المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رداً على مناورات بين سول وواشنطن.. كوريا الشمالية تطلق وابلاً من الصواريخ البالستية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
لقطات لتجربة صاروخ كوري شمالي، 5 يونيو 2022
لقطات لتجربة صاروخ كوري شمالي، 5 يونيو 2022   -   حقوق النشر  ANTHONY WALLACE /AFP

أطلقت كوريا الشمالية ثمانية صواريخ باليستية قصيرة المدى صوب البحر قبالة ساحلها الشرقي يوم الأحد، غداة اختتام كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أول تدريبات مشتركة بينهما تشمل حاملة طائرات أمريكية في أكثر من أربع سنوات.

وذكرت هيئة الأركان المشتركة في سول أن الصواريخ أُطلقت من منطقة سونان في بيونغ يانغ عاصمة كوريا الشمالية.

وقالت طوكيو إن الصواريخ أطلقت من مواقع عدة، مضيفة إن بيونغ يانغ أجرت تجارب صواريخ "بوتيرة غير مسبوقة" هذا العام.

وقال وزير الدفاع الياباني نوبوو كيشي "يمكننا القول إن إطلاق صواريخ بأعداد كبيرة من ثلاثة مواقع على الأقل في إطار زمني قصير كهذا غير اعتيادي"، مؤكدا أن كوريا الشمالية أطلقت ستة صواريخ على الأقل.

وأضاف "هذا الأمر غير مقبول على الإطلاق".

وجاء الإطلاق كذلك عقب زيارة قام بها المسؤول الأمريكي المعني بشؤون كوريا الشمالية سونغ كيم لسول، والذي غادر يوم السبت.

والتقى الممثل الخاص للولايات المتحدة بنظيريه الكوري الجنوبي كيم جون والياباني فوناكوشي تاكيهيرو يوم الجمعة للتحضير "لجميع الحالات الطارئة" وسط مؤشرات على أن كوريا الشمالية تستعد لإجراء تجربة نووية للمرة الأولى منذ عام 2017.

وقال كيم خلال الزيارة إن واشنطن أوضحت بجلاء لبيونغ يانغ أنها منفتحة على الدبلوماسية، مشيرا إلى أنه على استعداد لمناقشة البنود التي تهم كوريا الشمالية، مثل تخفيف العقوبات.

ودعت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي إلى فرض مزيد من عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية بسبب إطلاقها صواريخ باليستية، لكن الصين وروسيا اعترضتا على الاقتراح، مما أحدث انقساماً علنياً في مجلس الأمن الدولي بشأن الدولة المعزولة لأول مرة منذ أن بدأ معاقبتها في عام 2006، عندما أجرت بيونغ يانغ أولى تجاربها النووية.

تجارب ومناورات

وأجرت كوريا الشمالية في الأسابيع القليلة الماضية تجارب صاروخية عدة، شملت إطلاق أكبر صواريخها الباليستية العابرة للقارات.

وكانت آخر تجارب كوريا الشمالية في 25 مايو أيار، عندما أطلقت ثلاثة صواريخ بعد أن اختتم الرئيس الأمريكي جو بايدن رحلته إلى آسيا، حيث وافق على إجراءات جديدة لردع الدولة المسلحة نوويا.

وقال مسؤولون كوريون جنوبيون في ذلك الوقت إن الصاروخ الأول هو على ما يبدو هواسنوج-17، أكبر صاروخ باليستي عابر للقارات لدى كوريا الشمالية، بينما سقط صاروخ ثان غير محدد النوع في منتصف الرحلة فيما يبدو. أما الصاروخ الثالث فهو صاروخ باليستي قصير المدى.

وقالت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية إن السفن الكورية الجنوبية والأمريكية اختتمت يوم السبت تدريبات استمرت ثلاثة أيام في المياه الدولية قبالة جزيرة أوكيناوا اليابانية، وشملت عمليات دفاع جوي وأخرى مضادة للسفن والغواصات وفضلاً عن الاعتراض البحري.

شملت التدريبات حاملة الطائرات رونالد ريغان، التي تزن 100 ألف طن وتعمل بالطاقة النووية، إلى جانب سفن حربية كبيرة أخرى.

واتفق رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول، الذي تولى منصبه في العاشر من مايو أيار، مع بايدن على زيادة التدريبات العسكرية الثنائية لردع كوريا الشمالية.

وانتقدت كوريا الشمالية التدريبات المشتركة السابقة باعتبارها مثالاً على "السياسات العدائية" التي تواصل واشنطن اتباعها تجاه بيونجيانج، على الرغم من حديثها عن الدبلوماسية.

المصادر الإضافية • وكالات