المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بعد تايوان.. بيلوسي تزور الحدود بين الكوريتين وتتعهد بدعم نزع سلاح كوريا الشمالية النووي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الكوري الجنوبي في سيول
رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الكوري الجنوبي في سيول   -   حقوق النشر  REUTERS/REUTERS

تعهدت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي ونظيرها الكوري الجنوبي بدعم الجهود المبذولة للحفاظ على قوة ردع قوية ضد كوريا الشمالية وتحقيق نزع سلاحها النووي. وصدر بيان مشترك بعد اجتماع بيلوسي ورئيس الجمعية الوطنية في كوريا الجنوبية كيم جين بيو في سيول، أعربا فيه عن مخاوفهما من تطور التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.

وجاء في تغريدة لنانسي بيلوسي على صفحتها بمنصة تويتر على هامسش الزيارة: "اليوم، كان لوفدنا في الكونغرس امتياز خاص بتحية أعضاء حرس الشرف الكوري الجنوبي. إن خدمتهم الكريمة ضرورية لحماية الشعب الكوري وحماية الديمقراطية للأجيال المقبلة".

وقال البيان "أعرب الجانبان عن مخاوفهما بشأن الوضع المتردي للتهديد المتزايد من كوريا الشمالية". وأضاف "اتفقنا على دعم جهود الحكومتين لتحقيق نزع السلاح النووي الفعلي والسلام من خلال التعاون الدولي والحوار الدبلوماسي على أساس الردع القوي والموسع ضد الشمال". وقالت بيلوسي أيضا في مؤتمر صحفي مشترك إنها ناقشت مع كيم سبل تعزيز التعاون في قضايا الأمن الإقليمي والاقتصاد والمناخ.

ووصلت بيلوسي إلى كوريا الجنوبية في وقت متأخر أمس الأربعاء بعد توقف قصير في تايوان، والتقت بمسؤولي السفارة الأمريكية في سيول في وقت سابق من يوم الخميس قبل محادثات مع كيم ومشرعين آخرين.

وقال مسؤول كوري جنوبي إن بيلوسي تخطط في وقت لاحق من الخميس لزيارة المنطقة الأمنية المشتركة بالقرب من الحدود شديدة التحصين بين الكوريتين، التي تنفذ دوريات مشتركة بها قوة تابعة للأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة وكوريا الشمالية والجنوبية.

وستكون أعلى مسؤول أمريكي يزور المنطقة بعد الرئيس السابق دونالد ترامب، والذي التقى بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هناك في عام 2019.

وقال مكتب رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول، وهو في إجازة مقررة هذا الأسبوع، إنه لن يجتمع ببيلوسي لكنه سيتحدث معها عبر الهاتف في وقت لاحق من يوم الخميس. وأوضح يون أن زيارة بيلوسي للمنطقة الحدودية تعكس رفضًا قويًا ضد كوريا الشمالية.

بالموازاة مع ذلك، حذرت كوريا الشمالية من أنها "لن تتهاون مطلقا" مع انتقادات الولايات المتحدة لبرنامجها النووي، ووصفت واشنطن بأنها "محور انتشار الأسلحة النووية" وقالت إنها لن تسمح بأي انتهاك لحقوقها السيادية.

وأجرت كوريا الشمالية تجارب صاروخية بوتيرة غير مسبوقة هذا العام ويعتقد خبراء دوليون أنها تستعد لتجربتها النووية السابعة، وهي الأولى منذ 2017.

وأصدرت البعثة الدائمة لكوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة بيانا ليل الأربعاء فيما يجتمع دبلوماسيون في نيويورك في مؤتمر للأمم المتحدة لمدة شهر لمراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. وقالت كوريا الشمالية "لن نتهاون أبدا مع أي محاولة من جانب الولايات المتحدة وقواتها لاتهام دولتنا بلا أساس والتعدي على حقوقنا السيادية ومصالحنا الوطنية".

من جهته أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن خلال الاجتماع إن كوريا الشمالية "تواصل توسيع برنامجها النووي غير المشروع" و "تستعد لإجراء تجربتها النووية السابعة". يُذكر أن رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون أكد الأسبوع الماضي أنّ بلاده مستعدة لمواجهة أي صدام عسكري مع واشنطن.

المصادر الإضافية • رويترز